الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرثاء للخنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الرثاء للخنساء   الأربعاء سبتمبر 30, 2009 1:43 am

الرثاء
للخنساء

التعريف بالشاعرة :
هي تَماضر بنت عمرو من بني سُليم من أهل نجد ، ولدت سنة 575 للميلاد، و لقبت بالخنساء لجمال أنفها ، وهي أشهر شواعر العرب وأشعرهن . عاشت في الجاهلية ، ثم أدركت الإسلام فأسلمت ، ووفدت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع قومها ، فكان الرسول يستنشدها (أي يطلب منها قول الشعر) ويعجبه شعرها .
- أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية ، وكانا قد قُتلا في الجاهلية ، وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية ، فجعلت تحرِّضهم على الثبات حتى قتلوا جميعاً ، فقالت : (الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته) . ويقال : أنها توفيت سنة 664 ميلادية .
مناسبة النص :
كان للخنساء أخ هو صخر ، وكان صخر عظيم البر بها مع أنها أخته من الأب ، وفي بعض المعارك التي دارت بين بني سُليم قوم الخنساء ، وبني أسد ، طُعِنَ صخر طعنة أورثته علة لم يلبث أن مات بعدها ، فحزنت الخنساء حزناً فظيعاً عليه ؛ فلقد كانت تحبه حبا لا يوصف ، ورثته رثاء حزيناً وبالغت فيه حتى عدت أعظم شعراء الرثاء . ومن ميراثها هذه القصيدة الشهيرة .
ôالأبيات :
1 - أَعَينيَّ جُودَا وَ لاَ تَجمُـدَا أَلاَ تَبكيانِ لِصَخْـرِ النَّدى ؟
2 - أَلاَ تَبكيانِ الجَريءَ الجَميلَ
أَلا تَبكيانِ الفَتَى السـَّيِّدا ؟
3 - طَوِيْلُ النِّجَادِ رَفِيْعُ العِمَـادِ
سـَادَ عَشِــيرَتَهُ أَمْـرَدَا
ôاللغويات :
جودا : أي ابكيا بسخاء و بغزير الدمع × ابخلا - ولا تجمدا : لا تجف وتكف دموعكما - الندى : الجود و الكرم والسخاء × البخل ، الشح ج الأنداء ، وصخر الندى : أي صخر الكريم - الجريء : الشجاع المِقْدَام‏ ج أَجْرِئاء ، جُرَآء ، اجْرياءُ × الجبان - الفتى : الشاب القوي ج الفتيان ، الفتية - السيد : العظيم الشريف ج السادة ج ج السادات - النجاد : حمائل السيف ، و طويل النجاد : أي طويل القامة - رفيع : عالٍ ، مرتفع × متدنٍ - العماد : عمود البيت الذي يقام وسط الخيمة ج عُمُد - رفيع العماد : أي عظيم القدرة و المكانة - ساد : قاد - عشيرته : ‏ قَبيلته ج عشائر - الأمرد : الشاب الصغير الذي لم تنبت لحيته ج مُرد .
ôالشرح :
تتحدث الشاعرة في هذه الأبيات عن أخيها صخر الذي اختطفه الموت ، وتستحث عينيها أن تجودا بالدمع الغزير ؛ ليتدفق حزناً على أخيها صخر بحر الكرم و الجود و العطاء الدافق ... فهو الفتى الجريء الجسور ذو الطلعة البهية جميل الخِلْقَة و الخُلُق ، الشريف العظيم في قومه ... صاحب القامة الطويلة و المهابة العظيمة ، شريف قومه و سيدهم على الرغم من صغر سنه .
س1 : لماذا طلبت الشاعرة من عينيها أن تجودا بالدمع ؟
جـ : وذلك لأن الدموع قد تخفف من آلامها ، و قد تزيل أحاسيس الجزع (انعدام الصبر) و الحزن منها بعد أن اختطف الموت أخاها .
س2 : لم خَصَّتِ الخنساء أخاها بهذا الرثاء ؟!
جـ : خَصَّتِ الخنساء أخاها بهذا الرثاء ؛ لمناقبه (مزاياه) العديدة فهو عظيم البرِّ بها مع أنها أخته لأبيه ، وهو السبَّاق إلى الخير المِعْطاء السيد الشريف .
س3 : ما الصفات التي مدحت بها الشاعرة أخاها في الأبيات الثلاثة الأولى ؟
جـ : الصفات التي مدحت بها الشاعرة أخاها :
الكرم - الشجاعة - الجمال - الشرف - العظمة - الطول - السيادة .

ôالتذوق :
(أعيني) : استعارة مكنية ، حيث شبهت الشاعرة عينيها بشخصين تطلب منهما العون ، وحذفت المشبه به ، ودلت عليه بشيء من لوازمه وهو النداء عليه ، وهي صورة توحي بشدة الحزن الذي يعتلج (يتصارع) في صدرها.
(أعيني) : أيضاً أسلوب إنشائي / نداء ، غرضه : إظهار الحزن و الأسى و اللوعة .
(جودا) : استعارة مكنية ، فيها تشخيص للعينين أيضاً .
(جودا) : أيضاً أسلوب إنشائي نوعه : أمر ، غرضه : التمني .
(ولا تجمدا) : استعارة مكنية ، و أيضاً أسلوب إنشائي نوعه : نهي ، غرضه : التمني ، و التمني هنا تمني استمرار البكاء ؛ لأن البكاء قد يُطفئ نار الحزن؛ ولذلك تشتد اللوعة (الحُرْقَة) عندما تجمد العين ولا تدمع.
(ولا تجمدا - الندى) : محسن بديعي / تصريع ، يعطي نغمة موسيقية إضافية في مطلع القصيدة .
(جودا - تجمدا) : محسن بديعي / طباق يؤكد استمرار الحزن و تجدد البكاء .
تذكر : أن من المحسنات البديعية :
" الطبـاق والمقـابلة والجناس والتورية والتصريع والسجع وحسن التقسيم .. " .
س 1: ما نوع الأسلوب في (ألا تبكيان) ؟ وما غرضه ؟ ولماذا تكرر ثلاث مرات ؟
جـ 1 : أسلوب إنشائي استفهامي غرضه : الحث و التحضيض (التحريض) على البكاء .
- وقد تكرر ثلاث مرات ؛ للتأكيد على مشاعر الحزن والألم التي أحرقت قلبها بعد فقده .
(صخر الندى) : الإضافة هنا تدل على أن الكرم عنوانه صخر .
(الجريء - الجميل - الفتى - السيدا) : تتابع جميل لصفات صخر العظيمة التي أهلته للمكانة العالية و السيادة في قومه .
س2 : لماذا يعاب على الشاعرة قولها في وصف أخيها (الجميل) بعد (الجريء) ؟
جـ 2 : و ذلك لأن الجمال لا يمدح به إلا النساء و ليس الرجال .
(طويل النجاد) : كناية عن طول القامة (صورة مأخوذة من البيئة) .
(رفيع العماد) : كناية عن الشرف والسمو ؛ فبيت سيد القبيلة أعلى البيوت وأكبرها حجماً (صورة مأخوذة من البيئة) .
(طويل النجاد - رفيع العماد) : محسن بديعي / حسن تقسيم يعطي نغمة موسيقية تطرب الأذن .
(ساد عشيرته أمردا) : كناية عن الرجولة المبكرة .
* لاتنسَ أن : سر جمال الكناية هو الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
الأساليب الخبرية في الأبيات السابقة غرضها تقرير و إثبات صفات الكمال و البطولة لأخيها .
ôالأبيات :
4 - إذا القـومُ مدُّوا بأَيْدِيهُـمُ إلى المَجـدِ مَدَّ إلَيْـهِ يـدَا
5 - فـنَالَ الذي فَوْقَ أَيْدِيهـمُ
من المجدِ ثم مَضَى مُصْعدَا
6 - تَرَى الحَمْدَ يَهْوَي إلى بَيْتِه
يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أن يُحْمَدَا
ôاللغويات :
- القوم : الرجال - المجد : الشرف و الرفعة × الضّعة والحقارة - نال : حصل × حُرِم - مضى : ذهب و انطلق - مصعدا : ناهضاً مرتفعاً - الحمد : الشكر و الثناء الجميل × الذم و الجحود و النكران - يهوي : أي يسرع إليه - الكسب : الربح × الخسارة .
ôالشرح :
تعبر الشاعرة عن فخرها بأخيها من خلال موازنة و مقارنة رائعة بين صخر و قومه في ساحات المجد و الشرف ، فقومه عندما يتسابقون إلى المجد و الرفعة فهو يشاركهم في النبل و العظمة بل يفوقهم و يعلو عليهم .. لذلك فهو يحظى بالثناء من الناس و الاعتراف بالجميل جزاء لأعماله الرائعة ، وهو يؤمن أن أعظم ربح للإنسان أن يكون محموداً و محبوباً من الناس .
س 1: في البيت الرابع مقارنة . ما طرفاها ؟ و ما نتيجتها ؟
جـ : المقارنة بين أخيها صخر ، وقومه في مكارم الأخلاق و الأعمال العظيمة .
- و نتيجتها : تفوق و سبق أخيها صخر في كل عمل عظيم و موقف شريف ، فهو يعلو قومه بعظيم سجاياه
(صفاته) .
ôالتذوق :
(مدوا بأيديهم إلى المجد) : استعارة مكنية ، تصور المجد بشيء مادي يتسابق القوم في الوصول إليه ، و الصورة توحي بقيمة المجد و مدى اهتمام الفضلاء به .
(مد إليه يدا) : استعارة مكنية للمجد ، فيها تأكيد على سبق صخر .
(يداً) : نكرة للتعظيم .
(فنال الذي فوق أيديهم من المجد) : استعارة مكنية ، تصور المجد أيضاً بشيء مادي ينال .
(فنال) : تعبير يوحي بالنجاح و الفوز بالمجد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الرثاء للخنساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الأول الثانوى :: النصوص-
انتقل الى: