الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الفصل الرابع   السبت سبتمبر 26, 2009 11:31 am

الفصل الرابع


انتصار وهزيمة ونهاية أليمة

س & ج

س1 : كيف عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند ؟
جـ : عاش حياة حزينة تسودها الذكريات الحزينة ، ذكريات ملكه الذاهب ، وذكريات أهله الهالكين من أب مات في الغربة شريداً ومن إخوة ذبحهم التتار وجدة وعمات ساقهن التتار سبايا وأم كريمة وزوجة بارة أمر بإغراقهن في النهر .
س2 : فيم كان يقضي السلطان جلال الدين معظم وقته في مملكته الصغيرة بالهند ؟
جـ : كان يقضي معظم أوقاته مع محمود وجهاد حيث كان يجد سلواه الوحيدة فيهما كما كان ينزل إلى عالمهما الصغير ويشترك معهما في ألعابهما .
س3 : صف معاملة التتار لأهل البلاد المفتوحة .
جـ : كان التتار أمة لا تطمع في ملك البلاد وحكمها بل كان يكفيها أن تغزوها فتقتل من تقتل من رجالها ونسائها وأطفالها ، وتأسر منهم من تشاء ، وتنهب خزائنها فلا تدع شيئاً إلا أتت عليه ثم تغادرها إلى بلادها حاملة معها الغنائم والأسلاب .
س4 : ما حال المدن والعواصم التي تخلى عنها جلال الدين ؟
جـ : وَلِيَها جماعة من الطغاة المستبدين لا هَمَّ لهم إلا جمع المال من كل سبيل ، فيصادرون أموال الناس ويفرضون الضرائب الثقيلة عليهم ويسلبون أموال التجار ، ومن جرؤ على الشكوى منهم كان جزاؤه القتل والإهانة والتعذيب .
س5 : لماذا وجد السلطان جلال الدين الفرصة سانحة لقتال التتار ؟
جـ : لأنه كان له أنصار وأعوان يراسلونه سراً فيصفون له أحوال الناس بها وما يعانونه من ظلم الحكام وطغيانهم وقد ذكروا له أن جنكيز خان مشغول عنه بحروب طويلة في بلاده مع قبائل الترك .
س6 : لماذا ربى السلطان جلال الدين الطفلين تربية خشنة ؟
جـ : حتى يتحملا المشاق وركوب الأخطار والتغلب على المتاعب .
س7 : لماذا كان محمود يتطلع إلى قتال التتار ؟
جـ : حتى يثأر منهم لأبيه وينتقم منهم لما أصاب جده وخاله ووالدته وجدته وسائر أهله .
س8 : ما سبب حيرة السلطان جلال الدين في شأن ولديه ؟ وكيف حسم هذه الحيرة ؟
جـ : تردد السلطان طويلاً قبل أن يتخذ قراراً في شأن ولديه محمود وجهاد فهو إن صحبهما عرضهما للأخطار وإن تركهما فلا طاقة له بفراقهما وبعد تفكير عميق صمم على اصطحابهما معه .
س9 : ماذا تعرف عن جيش الخلاص ؟
جـ : عرف السلطان جلال الدين جنكيز خان قد أرسل جيوشاً عظيمة لقتاله بقيادة أحد أبنائه فتجهز للقائهم ، وسار في أربعين ألفاً يتقدمهم جيشه الخاص الذي أتى به من الهند وسماه جيش الخلاص ، وكان قد بقى منه زهاء ثلاثة آلاف فلقي جموع التتار في سهل مرو ودارت بين الفريقين معركة من أهول المعارك ، ثبت فيها جيش الخلاص حتى باد معظمه ويئس جلال الدين من الانتصار فصمم على أن يستشهد في المعركة .
س10 : لماذا كان جلال الدين يفتح المدينة تلو المدينة دون عناء ؟
جـ : لأن أهل كل مدينة كانوا يقتلون حاكمهم قبيل وصول جلال الدين لما سمعوا من سماحته وعدله .
س11 : لماذا صمم جلال الدين أن يستشهد في سهل مرو ؟
جـ : لأنه علم أنه سيخوض معركة من أهم المعارك ولأن جيش الخلاص قد أبيد معظمه .
س12 : وضح دور جيشي (بخارى و سمرقند) في المعركة .
جـ : هجموا على التتار فجأة من الخلف مما جعل صفوفهم تضطرب وتنهزم .
س13 : لماذا غضب جنكيز خان ؟ وبِمَ توعد ؟
جـ : غضب جنكيز خان لوقوع ابنه أسيراً في يد جلال الدين وقتل محمود ابن ممدود له وتوعد بالانتقام بنفسه وقتال المسلمين .
س14 : لماذا لم يفكر جلال الدين في الاستعانة بالبلاد التي فتحها في محاربة التتار ؟
جـ : لأنها كانت منهكة القوى ، وقد عمها الخراب التام وعضها الفقر المدقع وانتشر فيها القحط وجفت فيها الموارد .
س15: لماذا كان جلال الدين يشعر في قرارة نفسه بأن ملوك المسلمين لن ينجدوه ?
جـ : لأنهم لم ينجدوا والده من قبل في حربه مع التتار عندما طلب منهم المساعدة و العون .
س16 : ما مضمون الرسائل التي كتبها جلال الدين إلى ملوك وأمراء المسلمون ؟
جـ : بيّن لهم فيها خطر التتار على بلاد الإسلام جميعاً ، ووصف ما ارتكبه التتار في المسلمين من أهل بلاده من الفظائع و دعاهم إلى نجدته في جهاده ضدهم .
س17 : لماذا عزم جلال الدين على قتال ملوك المسلمين قبل التتار؟ وما الفظائع التي ارتكبها في بلاد المسلمين ؟
جـ : لأنهم لم ينجدوه وقد تخلو عنهم فراح يؤدبهم ويستولي على ما في أيديهم ويحصل على خيرات بلادهم ، وقد قتل أهل مدينة (خلاط) ونهب أموالها وخرب قراهم .
س18 : لماذا قرر جلال الدين أن يبدأ بقتال الملك الأشرف ؟
جـ : لأنه أغلظ له الرد حينما طلب مساعدته مما دفع جلال الدين إلى الهجوم على بلاده وسلب ما فيها من الغنائم .
س19 : كيف عاقب الله جلال الدين على ما فعله في بلاد المسلمين ؟
جـ : هو أنه افتقد طفليه محمود وجهاد اللذين اختطفا .
س20 : صف حال جلال الدين بعد فقدانه لطفليه .
جـ : تغيرت طباعه وساء خلقه وأصابه مس جنون الحيرة والقلق حتى صار لا يجرؤ أحد من رجاله على الاقتراب منه والكلام معه إلا باحتراص شديد كما عكف على شرب الخمر ويقضي يومه هائماً على وجهه في بطون الأودية .
س21 : لماذا تخلى رجال جلال الدين عنه ؟
جـ : لأنهم يأسوا من رجوعه إلى صوابه ونفذ صبرهم على شذوذه وظنونه ، وقد كانت الأنباء تأتيهم بتقدم جنكيز خان واستيلائه على المدن وما يحدثه فيها من قتل ونهب وتدمير .
س22 : كيف كانت نهاية جلال الدين ؟
جـ : قتله أحد الأكراد الموتورين من بلاد الملك الأشرف .
س23 : ماذا قال جلال الدين لقاتله الكردي حين رماه بالحربة ؟
جـ : قال له : هنيئاً لك يا كردي لقد ظفرت برجل أعجز جنكيز خان أرحني من الحياة وعجل بموتي فلا خير فيها بعد محمود وجهاد .


[size=21]

تدريبات
(1)


[/size]
" ونظر إلى بلاده فوجدها منهوكة القوى قد عمها الخراب التام وعضها الفقر المدقع وفشا فيها القحط من عظم ما منيت به من غارات التتار ظل أياماً يفكر في وسيلة يسد بها خلته وبعد السبح الطويل في مهامه الفكر انتهى إلى ما كان يفكر فيه وحاوله والده " .
( أ ) - ما مرادف (المدقع) ؟ وما مضاد (القحط) ؟ وما المراد بـ(فشا) ؟
(ب) - ما حال المدن والعواصم التي تخلى عنها جلال الدين ؟
(جـ) - ماذا تعرف عن جيش الخلاص ؟
(د) - لماذا وجد السلطان جلال الدين الفرصة سانحة لقتال التتار ؟

الامتحانات


الدور الأول 1995 م
" ونظر إلى بلاده ، فوجدها منهوكة القوى ، قد عمها الخراب التام ، وعضها الفقر المدقع ، وفشا فيها القحط من عظم ما منيت به من غارات التتار … ظل أياماً يفكر في وسيلة يسد بها خلته . وبعد السبح الطويل في مهامه الفكر ، انتهى إلى ما كان يفكر فيه وحاوله والده العظيم ".


(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يأتي :
- مرادف "
القحط " : ( الأرض الملساء - الأرض اليابسة - الأرض الصخرية - الأرض الرملية)
- جمع "
خلة " : ( خلائل - أخلة - أخلال - خلال).
(ب) - كانت نهاية جلال الدين من جنس عمله السيئ في بلاد المسلمين . وضح ذلك .
(جـ) - بم يوحي كل من التعبيرين الآتيين:
- (عضها الفقر المدقع) .
- (السبح الطويل في مهامه الفكر).

الدور الثاني 1996 م
" وكأن الله شاء أن يعاقب جلال الدين على ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار ، وارتكب في أهلها الأبرياء من العظائم ، وآتى ما يأتيه التتار من قتل الرجال ، وسبي النساء ، واسترقاق الأطفال ، ونهب الأموال " .

(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :
- مضاد "
يعاقب" : ( يمنح - يُرشد - يساعد - يكافئ).
-
"
ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار " تعبير يوحي بـ : ( القوة - الطغيان - الشجاعة - الجرأة).

(ب) - لماذا قرر جلال الدين قتال المسلمين قبل التتار ؟ وما رأيك في ذلك ؟


(جـ) - علل لما يأتي : إغراق جلال الدين نساء أسرته في نهر السند.

الدور الثاني 1997 م

" وكان جلال الدين رابط الجأش ، ولم ينبس ببنت شفة ، وما أتم الكردي كلمته ، حتى هز حربته ، فسددها بقوة إلى السلطان ، فحاص عنها ، فنبشت في الجدار خلفه ، وأسرع جلال الدين فاختطفها منه ، وقال له : (الآن سألحقك بأخيك)".

(أ) - تخير أدق الإجابة مما بين الأقواس لما يأتي :
- معنى "
رابط الجأش" : (قوي العزيمة - واثق النفس - ثابت القلب).
- مضاد "
حاص عنها " : (واجهها - دفعها - أوقفها).
(ب) - (الآن سألحقك بأخيك) بم توحي هذه العبارة ؟

(جـ) - كيف خدع الكردي السلطان جلال الدين حتى تمكن من قتله ؟


الدور الأول 1999 م


" وأراد الكردي نزع الحربة الناشبة بين الضلوع فلم يستطع حتى ساعده جلال الدين على ذلك وهو يقول( عجل بموتي حنانيك) . وسدد الكردي الحربة إلى صدر جلال الدين فدقها فيه".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي:
- مرادف "
الناشبة " : ( النافذة - القوية - المتعلقة - المخترقة).
- جمع "
الحربة " : ( الحروب - الحراب - الحرائب - المحاريب).
- "
عجل بموتي" أمر غرضه البلاغي : ( التمني - التهديد - التعجيز - الالتماس).

(ب) - كيف استطاع الكردي الموتور أن يخدع السلطان ويتمكن من قتله ؟

(جـ) - لماذا طلب جلال الدين من الكردي أن يعجل بموته؟


الدور الثاني 1999 م
" وفرح السلطان جلال الدين بجيشي بخاري وسمرقند وأثنى عليهم ، وكان مما قاله لهما : [إنكم جنود الله حقاً ، وما أنتم إلا ملائكة بعثهم الله من السماء لتأييد المسلمين ، وإننا مدينون لكم بحياتنا وانتصارنا] ".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي :

- مرادف "
تأييد" : (ستر - عون - تقوية - ملجأ) .
- مضاد "
أثنى عليهم " : (تكبر عليهم - أهانهم - احتقرهم - ذَّمهم) .
- "
جنود الله " هذا التعبير أفاد : (الكثرة - اليقظة - الرهبة - التعظيم).

(ب) - ما أسباب النصر الذي تشير إليه العبارة ؟

(جـ) - بم توعد جنكيز خان المسلمين حين علم بمقتل ابنه وهزيمة جيشه ؟



الدور الأول 2002 م


" وهكذا قدر له أن يعيش وحيدا في هذه الدنيا ، لا أهل له فيها ولا ولد ، فكأنما بقي حيا ليتجرع غصص الألم والحسرة بعدهم ، وما هذه الرقعة الصغيرة التي ملكها بالهند إلا سجن نفي إليه بعد زوال ملكه ، وتفرق أهله وأحبابه ، ولمن يعيش بعدهم . . ؟!! " .

(أ) - في ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلي :
- جمع "
الرقعة" هو : (الرقعاء - الرقع - الرقائع - الرقع) .
- عطف "
أحبابه على أهله" يفيد : (التعليل - التوكيد - التفصيل - التنويع) .

(ب) - ما الذي عاناه جلال الدين بالهند ؟ وما الأمنية التي عزم على تحقيقها ؟
(جـ) - (الجزاء من جنس العمل) كيف أكدت نهاية جلال الدين صدق هذا القول ؟

الدور الثاني 2002 م
" أجهز عليّ وأرحني من الحياة ؛ فلا خير فيها بعد محمود وجهاد ، وأراد الكردي نزع الحربة الناشبة بين الضلوع فلم يستطع ، حتى ساعده جلال الدين وهو يقول : " عجل بموتي حنانيك " ، وسدد الكردي الحربة إلى صدر جلال الدين فدقها فيه . . . وجحظت مقلتا جلال الدين ورنا إلى جهة الباب . ." .

(أ) - في ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الصواب مما يلي :
- "
جحظت " مرادفها : (ظهرت – برزت – نظرت – اتسعت) .
- "
عجل بموتي " أمر يفيد : (النصح – التنبيه – التهديد – التمني) .

(ب) - كان جلال الدين راغبا في الموت ، وكان الكردي حريصا على قتله ، وضح الدافع لكل منهما .

(جـ) - كيف اختلفت مشاعر الناس نحو موت
جلال الدين ؟
- ما الأمل الذي فقده
قطز وجلنار بموته ؟ وما الذي خفف عنهما هذه الصدمة ؟



الدور الأول 2003 م

" بلغ جنكيز خان نبأ هذه الكسرة الشنيعة ومقتل ابنه ، فغضب أشد الغضب ، وتوعد بالمسير بنفسه لقتال جلال الدين ، وألا يرجع حتى يقتله ، ويقتل ولي عهده ويذبح المسلمين رجالهم ونساءهم وأطفالهم ذبح الخراف " .
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :
- المراد ب "
الكسرة " : (الحرب - الهزيمة - الخيانة) .
- مضاد "
توعد " : (ترضى - تخطى - تحدى) .
(ب) - يئس جلال الدين من الانتصار عند بداية معركة " سهل مرو " ثم حصل عليه في نهايتها . وضح دور كل من : جلال الدين ومحمود وجيش الخلاص وجيش بخارى وسمرقند في هذا النصر العظيم .

(جـ) - وازن جلال الدين بين خطتين في اصطحاب ولديه قبل سيره لمعركة "
سهل مرو " . ما هاتان الخطتان ؟ وأيهما فضل جلال الدين ؟ ولماذا ؟

الدور الثاني 2004 م

"عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند عيشة حزينة تسودها الذكريات الأليمة ذكريات ملكه الذاهب ، وذكريات أهله الهالكين ؛ من أب مات في الغربة شريدا ، وكان في سلطانه ملء القلوب والأسماع والأبصار ، ومن إخوة ذبحهم التتار وكانوا على عروشهم زينة الملك وعنوان المجد" .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
- ضع مضاد "
الأليمة " ، ومرادف " شريدا " في جملتين مفيدتين .
(ب) - كيف عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة ؟ وماذا فعل لاسترداد ملكه الضائع ؟
(جـ) - علل لما يأتي :
1 - اتجاه محمود منذ صغره لمواجهة التتار.
2 - انشغال السلطان جلال الدين عن مواجهة التتار على الرغم من علمه بقدومهم .






شارك بالإجابة



الـأستاذ محمد الإمام



ت - 0181284331
</A>







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الفصل الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثانى الثانوى :: قصة وا إسلاماه-
انتقل الى: