الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
شاطر | 
 

 رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات: 321
تاريخ التسجيل: 18/09/2009
العمر: 45
الموقع: almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري   الجمعة أكتوبر 16, 2009 7:36 am

رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري


س1 : ماذا تعرف عن عمر بن الخطاب ؟
جـ : هو عمر بن الخطاب (40 ق هـ - 24 هـ) بن نفيل ، القرشي ، العدوي ، أبو حفص ، ثاني الخلفاء الراشدين ، وأول من لقب بأمير المؤمنين ، يضرب بعدله المثل ، لقبه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفاروق.
كان في الجاهلية من أبطال قريش ، وأشرافهم ، وقد أسلم في السنة السادسة من النبوة ، وكان في إسلامه عزة وظهور للإسلام .
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأفضل الصحابة بعد أبي بكر الصديق ، تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته حفصة رضي الله عنها.
كان شجاعاً ، مَهِيباً ، عبقريا ، جوَّاداً ، من فقهاء الصحابة الراسخين في العلم . بُويِع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر الصديق سنة 13هـ ، بعهد منه ، وفي عهده تمت إنجازات عظيمة للإسلام والمسلمين ، من أبرزها :
1 - كثرة الفتوحات الإسلامية فتم فتح (الشام ، والعراق ، والقدس ، والمدائن ، والجزيرة ، ومصر ..)
2 - أنه وضع تأريخاً للمسلمين من حدث عظيم في الإسلام وهو الهجرة النبوية الشريفة .
3 - أنه دون الدواوين المختلفة لتنظيم شؤون الدولة (ديوان الجند ، ديوان بيت المال ، ديوان الزكاة .. ).
4 - أنه أول من ضرب الدراهم (صنعها وصكها ) في الإسلام .
5 - جمعه الناس على صلاة التراويح .
6 - بناؤه مدينتي البصرة والكوفة .
قَتَله أبو لؤلؤة فيروز المجوسي غيلة (غدراً ) بخنجر مسموم في خاصرته (جَنْبه) وهو يؤمّ الناس في صلاة الفجر ، توفي بعدها في اليوم الثالث ، وذلك في أول المحرم سنة 24هـ الموافق لـ 644م ، ودفن بالحجرة النبوية إلى جانب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه أبى بكر .

الرسالة :
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري وقد ولاه القضاء :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله " عمر" أمير المؤمنين ، إلى " عبد الله بن قيس [أبي موسى الاشعري] " :
[ سَلامٌ عَلَيكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِىَ إِلَيْكَ ، فَإِنَّهُ لاَ يَنْفَعُ تَكَلُّمٌ بِحَقٍّ لاَ نَفَادَ لَهُ ، آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِك وَعَدْلِك وَمَجْلِسِك ؛ حتى لَا يَطْمَعَ شَرِيفٌ فِي حَيْفِك , وَلَا يَيْأَسَ ضَعِيفٌ مِنْ عَدْلِك . الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلاَّ صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا ، أَوْ حَرَّمَ حَلاَلاً ، لاَ يَمْنَعَكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ اليوم فراجعت نفسك فيه ، وهُديتَ فيه لرشدك ، أن ترجع إلى الحق ؛ فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ وَمُرَاجَعَةُ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي في الْبَاطِلِ .
الْفَهْمَ .. الْفَهْمَ ، فِيمَا يتلجلج فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ ليس في كتاب ولا سنة ، ثم عْرِفِ الأَمْثَالَ وَالأَشْبَاهَ ، فقِسِ الأُمُورَ عند ذلك، وَاعْمَدْ إلى أقربها إِلَى اللَّهِ ، وَأَشْبَهِهَا بِالْحَقِّ] .

اللغويات :
القضاء : الحُكْم ج الأقضية ، و القضاء هو : إقامة العدل

- فَرِيضَة : أمْر يجب اتباعه ج فَرَائِض

- محكمة : منظمة بدقة ، متقنة

- سنة : طَرِيقَة

- أُدْلِىَ إليك : أُسْند القضاء إليك

- لا نفاذ له : لا تنفيذ له

- آسِ بين الناس : سَوِّ بينهم بالعدل × فـرِّق ، ميِّز ، ومضارعه يؤاسي

- شريف : عالي المنزلة ج شرفاء ، أشراف × وضيع

- في وجهك : أي في نظرتك

- حيفك : ظلمك وجورك ، و المقصود محاباة ومناصرة البشر بالباطل

- الْبَيِّنَةُ : الدليل ، أو كل ما يثبت به الحق ، ويظهر من أدلة و شهود ووثائق

- الْيَمِينُ : الحلف ، القسم ج أَيْمُن ، أيْمان

- أنكر : جحد ، لم يعترف × أقر

- رشدك : صوابك

- التمادي : الاستمرار × التوقف و التراجع ، الامتناع

- الباطل : غير الحق ، الزور ج أباطيل

- يتلجلج : يدور ، يتردد

- كتاب : أي القرآن

- الأشباه : الأمور المتشابهة م الشِبْه

- الأمثال : الأمور المتماثلة

- اعمد : اقصدْ واتجه

- أشبهها : أقربها إلى شرع الله .

الشــرح :

س1 : بمَ أوصى عمر - رضي الله عنه - أبا موسى الشعري في تلك الرسالة ؟
جـ : أن يشعر بشرف مهنة القضاء ، ويعتز بها ، ولابد من التحقق قبل تنفيذ الحكم ، و اعلم أنه لاقيمة لحكم ينطق به القاضي إذا لم ينفذ ، و عليه أن يساوي بين الناس في كل أموره ، وأن يحرص على العدل ؛ حتى لا يطمع قوي في أخذ ما ليس بحقه ، ولا يخشى الضعيف على حقه من الضياع .

س2 : ما القواعد التي أتبعها عمر- رضي الله عنه - في كتابة الرسالة ؟
جـ : القواعد التي أتبعها عمر - رضي الله عنه - في كتابة الرسالة هي :
1 - المقدمة : وتتمثل في : البدء بالبسملة ، ذِكْر المرسِل (عمر) والمرسَل إليه (عبد الله بن قيس) ، التحية .
2 - موضوع الرسالة : ويتمثل في المبادئ التي أوصى بها سيدنا عمر - رضي الله عنه-
3 - الخاتمة : التي يحث فيها على ضرورة القياس فيما لم يردْ في القرآن أو السنّة النبوية .

س3 : ما مبادئ القضاء العادل كما تفهمها من النص ؟
جـ : مبادئ القضاء العادل هي :
1 - فهم القاضي مهنته ، واعتزازه بشرف تلك المهنة السامية
2 - متابعة القاضي لأي حكم يصدره حتى ينفّذ ؛ فلا قيمة لحكم لم ينفذ .
3 - المساواة التامة بين المتخاصمين ، فلا فرق بين إنسان قوي بماله و آخر ضعيف بفقره ، أو بين وزير وغفير .. إلخ .
4 - البيّنة (الدليل من شهود - وثائق) على المدّعي ، فإذا لم يوجد بيّنة ، فعلى القاضي أن يأتي بالمُدّعى عليه (المتهم) ؛ ليقوم بحلف اليمين على كذب المدعي .
5 - الصلح بين المتخاصمين جائز إذا لم يحلُّ حراماً أو حرَّم حلالاً .
6 - الرجوع في أي حكم متى تبيّن أنه حكم خاطئ ؛ لأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل .
7 - إعمال العقل (التفكير والتدقيق ) فيما لم يردْ فيه نص قرآني أو حديث شريف .

س4 : ما أثر تطبيق مبادئ القضاء التي أقرها عمر- رضي الله عنه - في العلاقات بين الناس ؟
جـ : أثر تطبيق مبادئ القضاء التي أقرها عمر- رضي الله عنه - في العلاقات بين الناس تستريح النفوس ، ويسود الاطمئنان و الرضا و ينتشر الإحساس بالأمن و الأمان و الحماية الكاملة بين أفراد الوطن ويعمّ الخير و الرخاء في أرجاء البلاد بعد أن عمّ العدل .

س5 : من أي أنواع فنون النثر هذا النص ؟ وما الغرض منه ؟
جـ : هذا النص من فن الرسالة العامة .
- و الغرض منه قضاء مصلحة عامة مثل رسائل الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي أرسلها للملوك ؛ ليدعوهم إلى الإسلام ، وهذه الرسائل تختلف عن الرسائل الخاصة التي فيها تبادُل للأشواق .

س6 : ما الخصائص المميزة لأسلوب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في هذه الرسالة ؟
جـ : الخصائص المميزة لأسلوب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في هذه الرسالة :
1 - الميل إلى الدقة و الوضوح .
2 - العبارات سهلة الفهم لا تعقيد فيها .
3 - الجمع بين الأساليب الخبرية و الإنشائية .
4 - الاعتماد على الإقناع ؛ فكل واجب من الواجبات ذكر سببه و الدافع إليه .
5 - الاعتماد على المقابلات بين المعاني ؛ للتأكيد وإثارة الذهن .
6 - قلة الصور الخيالية ؛ لأن موضوع الرسالة يضع المبادئ والأسس للحكم و القضاء لذلك الرسالة تستهدف الفهم والإقناع لا التأثير العاطفي و الإمتاع .

س7 : ماذا يجب على القاضي إذا كان أمامه قضية لم يرد فيها نص من القرآن أو السنة ؟!
جـ : يجب عليه هنا القياس في الذي لم يرد فيه نص من القرآن أو السنة عن طريق النظر في القضايا المشابهة ويقيس عليها ، ويختار أقربها إلى عدل الله .

س8 : متى يرجع القاضي عن حكم أصدره ؟ ولماذا ؟
جـ : يرجع القاضي عن حكم أصدره إذا تبيّن له أنه حكم خاطئ ؛ لأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ؛ فالقضاء أمانة .

س9 : ما ملامح شخصية عمر بن الخطاب كما تفهم من النص ؟
جـ : ملامح شخصية عمر بن الخطاب :
1 - عادل حريص على تحقيق العدل ، وسلامة القضاء .
2 - يقظ يعرف شئون الرعية وحقوقهم .
3 - فاهم لواجبات القضاء .

س10 : ما الأهمية التاريخية لهذه الرسالة ؟
جـ : ترجع أهمية هذه الرسالة لأسباب منها :
1 - اشتمالها على دستور القضاء في الإسلام .
2 - بيان حرص عمر بن الخطاب على إقامة العدل بهذه الوصايا التي قدمها لقاضيه .
3 - سرد الوصايا إلى القاضي - رغم علمه بها - جاء لتذكيره بها .
التذوق :
(بسم الله الرحمن الرحيم) : بداية جديدة نشعر فيها بروح الإسلام .
(من عبد الله" عمر") : تواضع و أدب جم من الخليفة بوصف نفسه بالعبد ، وهذا أول الدروس للقاضي بوجوب التواضع وترك الغرور .
(فريضة محكمة ، وسنة متبعة) : العطف يفيد التأكيد على قدسية القضاء و أهميته في بناء المجتمع السليم ، وفي العبارة محسن بديعي / ازدواج يعطي نغمة موسيقية محببة إلى الأذن ، وجاءت الكلمات السابقة نكرات للتعظيم .
(فافهم) : أسلوب إنشائي / أمر للنصح والإرشاد .
(فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له) : أسلوب مؤكد بإن ، والعبارة تعليل لما قبلها
(آسِ بين الناس) : أسلوب إنشائي / أمر للنصح والإرشاد .
& (وجهك ، وعدلك ، ومجلسك) : تفصيل لمظاهر المساواة بين المتقاضين عند القاضي ، فلا تمييز بين المتخاصمين .
(حتى لا يطمع شريف في حيفك ، ولا ييأس ضعيف من عدلك) : تعليل للفعل (آسِ) وبين الجملتين مقابلة ، و في العبارة سجع يعطي أثراً موسيقياً .
(الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ) : أسلوب خبري فيه نصح وإرشاد .
(والصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحاً أحل حراماً، أو حرم حلال) : أسلوب خبري يبيح الصلح ويجيزه بين المتخاصمين إلا فيما يخالف الشريعة الإسلامية .
(صلحاً أحل حراماً.. صلحاً حرم حلال) : استعارة مكنية ، تصور الصلح بقاضٍ ظالم فاسد يبيح الحرام ويحرم الحلال ، وسر جمال الصورة : التشخيص .
(أحل حراماً - حرم حلال) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
(لاَ يَمْنَعَكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ اليوم) : أسلوب إنشائي / نهي للتحذير ، وقضاء نكرة ؛ للعموم والشمول .
(فإن الحق قديم) : أسلوب مؤكد بإن ، والعبارة تعليل لما قبلها .
(ومراجعة الحق - التمادي في الباطل) : محسن بديعي / مقابلة تبرز مدى إيمان القاضي وحبه المطلق للعدل .
(الفهم .. الفهم) : أسلوب إغراء فيه حث على ضرورة الفهم ، وتكرار الفهم توكيد لفظي يبرز أهمية التأني و التأكد قبل إصدار الأحكام و الفصل في القضايا ، وفيه إيجاز بحذف الفعل (الزم).
(فيما يتلجلج في صدرك) : استعارة مكنية ، تصوير فيه تجسيم للمعاني والأفكار التي تخطر بالبال بشيء مادي يتحرك ويتردد في صدره .
(صدرك) : مجاز مرسل عن القلب ، علاقته : المحلية .
(اعرف - فقس - اعمد ) : أسلوب إنشائي / أمر للنصح والحث .
س1 : لماذا قلت الصور الخيالية في الرسالة ؟
جـ : وذلك لأن الهدف من الرسالة تثبيت وإقامة أسس يستعين بها القاضي في أحكامه وهو يقضي بين الناس .

"أقوال في القضاء "
للقضاء في الإسلام أركان ستة تجمع أجزاءه وهي :
[القاضي - المقضي به - المقضي عليه - المقضي فيه - المقضي له - كيفية القضاء]
فالقاضي : هو الحاكم المنصوب للحكم .
والمقضي به : هو الحكم الصادر عنه .
والمقضي عليه : هو المحكوم عليه المُلْزَم بحكم الحاكم .
والمقضي فيه : هو موضع التقاضي والمنازعة .
والمقضي له : هو المحكوم له على خصمه بالحق الواجب له عليه .
وكيفية القضاء : تعني طرق الحكم الموصولة إليه .

الغرض من وظيفة القاضي :
نبه فقهاء الشريعة - رحمهم الله - إلى المقصد الجليل والهدف النبيل من هذه الوظيفة العظيمة السامية ، وأنه مرتكز على إيصال الحقوق ودفع المظالم وقطع التنازع تحقيقاً لإقامة العدل والمعروف ، ومنابذة (ترْك) الظلم والمنكر .
- كما قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله - : المقصود من القضاء وصول الحقوق إلى أهلها ، وقطع المخاصمة فوصول الحقوق هو المصلحة ، وقطع المخاصمة إزالة المفسدة ، فالمقصود هو جلب تلك المصلحة وإزالة هذه المفسدة ، ووصول الحقوق هو من العدل الذي تقوم به السماء والأرض ، وقطع الخصومة هو من باب دفع الظلم والضرر وكلاهما ينقسم إلى إبقاء موجود ودفع مفقود .

عظمة وخطورة وظيفة القاضي :
– عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " القضاة ثلاثة : واحد في الجنة واثنان في النار ، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار " رواه أبو داود .

أقوال :
- قال حكيم : ثلاث إذا كن في القاضي فليس بقاض ، إذا كره اللوائم ، وأحب المحامد ، وكره العزل .
- عزل عمر بن عبد العزيز قاضياً فقال له : لِمَ عزلتني؟ قال : بلغني أن كلامك أكثر من كلام الخصمين .
Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 

رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» حل مشكلة ظهور رسالة Folder is not accessible. Access is denied

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الأول الثانوى :: النصوص-