الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صخرة الملتقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: صخرة الملتقى   الجمعة أكتوبر 09, 2009 3:23 pm

صخرة المُلتقى



1 - سأَلْتُكِ يا صخرَةَ المُلتقَى متَى يجمَعُ الدَّهْرُ ما فَرَّقا


اللغويـات :
& الملتقى : مكان اللقاء × المفترق - يجمع : يوحد ويربط × يفرق .
الشرح :
يخاطب الشاعر إلى الصخرة التي التقى عليها بحبيبته متمنيًا أن يجمع الله شملهما الضائع مرة أخرى بعدما فرقه الدهر .



س1 : لماذا بدأ الشاعر القصيدة بقوله (سألتك
جـ : لأنه يعيش لحظة اضطراب وحيرة ، والحائر يحتاج إلى الإجابة عن سؤاله ؛ حتى يدفع عن النفس حيرتها .



التذوق :
& [سألتك يا صخرة الملتقى] : استعارة مكنية ، تصور الصخرة إنسانا فيناديها ويسألها ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بالتجاوب و الاندماج مع الطبيعة .



& [يا صخرة] : أسلوب إنشائي/ نداء للتمني (تمني سماعه).


& [متى يجمع الدهر؟] : أسلوب إنشائي/ استفهام للتمني والتحسر على ما فات من الذكريات .


& [يجمع الدهر ما فرّق] : استعارة مكنية ، تصور الدهر إنسانا يجمع ويفرق، وفيها تشخيص وإيحاء بألم الفراق .


& [يجمع - فرّق] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .


& [الملتقى - فرّقا] : محسن بديعي / تصريع ، يعطي جرساً موسيقياً .


2- فيا صخرَةً جمعَتْ مهجتَيْنِ أفاءَا إلي حُسْنِها المُنْتَقَى


اللغويـات :& مهجتين : مثنى مهجة وهي دم القلب، أو الروح ج مُهَج ، والمراد الحبيبان - أفاءا : رجعا × رحلا ، مادتها (فيئ) - حسنها : جمالها × قبحها ج محاسن - المنتقى : المختار .
الشرح :
فإنك أيتها الصخرة مكان اللقاء المختار الجميل الذي شهد مولد الحب بين قلبين .

التذوق :
& [يا صخرة] : استعارة مكنية ، تصور الصخرة إنسانا ينادى و فيها تشخيص.
& [يا صخرة] : أسلوب إنشائي / نداء للتحسر والتمني .
& [مهجتين] : مجاز مرسل عن الحبيبين علاقته : الجزئية ، وسر جماله الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة .
& [جمعت مهجتين] : استعارة مكنية ، تصور الصخرة بإنسان يجمع الحبيبين .
& [حسنها المنتقى] : استعارة مكنية ، تصور الحسن بشيء مادي ينتقى ويختار ، وهي تدل على جمال المكان .
س1 : في البيت الثاني " التفات " . وضحه ، وبين أثره .
جـ : في البيت الثاني التفات من الخطاب (يا صخرة) إلى الغيبة في (جمعت) ، وهو يحرك الذهن .



3 - إذا الدَّهْـرُ لَجَّ بأقدارِهِ أجدا على ظهرِها الموثقا


اللغويـات :
& لج : ألحّ ، تمادى ، والمقصود بـ (الدَّهْرُ لَجَّ بأقدارِهِ) : استمرت آلامه ومصائبه - أجدا : جددا - على ظهرها : على ظهر الصخرة - الموثقا : العهد ج مواثق .
الشرح :
وكلما تمادى الدهر بمصائبه وفرقت بينهما الأقدار ؛ عادا إليها وجددا على سطحها عهود الحب ومواثيق الوفاء..
التذوق :
& [إذا] : تفيد الثبوت والتحقق وتوحي بأنه لا مفر من تجديد العهود كلما فرّق الدهر بينهما.
& [الدهر لجّ بأقداره] : استعارة مكنية ، فيها تصوير للدهر بإنسان يعاند الحبيبين ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بقوة الدهر و قسوته الشديدة .
& [لجّ] : توحي بقسوة الدهر عليه و بالمصائب.
& [الأقدار] : التعبير بالجمع يوحي بتعدد النكبات .
& [أجدا على ظهرها الموثقا] : كناية عن شدة وقوة عهود المحبة بين القلبين .
& بين شطري البيت محسن بديعي / المقابلة حيث يفرق الدهر بينهما، ويقومان هما بجمع الشمل وتجديد العهد، وسر جمالها توضيح المعاني بالتضاد.
& أسلوب البيت خبري، وغرضه شكوى الدهر والحرص على الوفاء.



4 - قَرَأْنَا عليكِ كتابَ الحياةِ وفَضَّ الهوَى سِرَّها المُغْلَقا


اللغويـات :
& قرأنا عليك: عرفنا على سطحك - كتاب الحياة :خبرات الحياة وتجاربها ، أو قصة حبنا - فض : فتح × أغلق - الهوى : الحب
الشرح :
فعلى سطحك تعرفنا على الكثير من أحداث الحياة ، وأسرارها وذلك بالحب الصادق فبالحب تفتحت أسرار الحياة أمامنا وبالحب عرفنا سر السعادة .



س1 : فجرت الصخرة في قلب ناجى ينابيع الذكريات. وضح ذلك من خلال الأبيات (1 - 4).
جـ : رأى ناجى صخرة الملتقى فتفجرت في قلبه ينابيع الذكريات، ذكريات التلاقي فوقها، حيث كانت تجمع القلبين المتحابين اللذين يعودان إليها من حين إلى آخر كلما عاندهما الزمان، وسلط عليهما أقداره وأحكامه، ويجددان العهود والمواثيق، وكم تحدثا عن الحياة وخبراتها فوقها، وفتح لهما الحب ما كان مغلقاً خافيًا التذوق :
& [قرأنا عليك كتاب الحياة] : استعارة مكنية ، تصور الصخرة بإنسان يقرأ عليه .
& [كتاب الحياة] : تشبيه بليغ للحياة بكتاب يقرأ وفيه تجسيم .
& [قرأنا - كتاب] : محسن بديعي / مراعاة النظير .
& مراعاة النظير: هو ذكر الشيء وما يتصل به في المعنى من غير تضاد وذلك لتوضيح المعنى وتوكيده .
& [فضّ الهوى سرّها] : استعارة مكنية ، تصور الهوى إنسانا يفض ويكشف، وسر جمالها التشخيص، كما تجسم السر وتصوره بابا يفتح بعد أن كان مغلقاً .
& [فضّ - المغلق] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
نقد : يعاب على الشاعر وصف (سرّها) بـ(المغلق) ؛ لأن السر دائماً مغلقاً و مجهولاً ، وقد أتى بها الشاعر للقافية ؛ لأنها لم تضف جديداً للمعنى .



س2 : لماذا آثر الشاعر الفعل الماضي في هذا البيت ؟
جـ : آثر الشاعر الفعل الماضي (قرأنا - فض الهوى) في البيت ؛ لإفادة التقرير وحكاية الماضي .



& أسلوب البيت خبري , لتقرير الذكريات الماضية.


5 - نرَى الشمسَ ذائِبَةً في العُبابِ وننتَظِرُ البَدْرَ في المُرْتَقَى


اللغويـات :


& العباب : الموج ، النهر والمراد ماء النهر حول الجزيرة - البدر : القمر عند التمام ج بدور ، أبدار - المرتقى : الطلوع والارتفاع .


الشرح :
يصف الشاعر الغروب قائلاً : طالما راقبنا الشمس وهي تذوب في انحدارها



نحو الغروب في أمواج النهر وارتقبنا مطلع البدر حتى ينير لنا حياتنا .


التذوق :


& [نرى الشمس ذائبة في العباب] : استعارة مكنية ، تصور الشمس بشيء مادي يذوب في الماء ، وسر جمالها التوضيح .
& [نرى الشمس ذائبة في العباب] : كناية عن منظر الغروب .
& [ننتظر البدر ] : استعارة مكنية ، تصور البدر بضيف عزيز ينتظر .
& [الشّمس - البدر] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .



س : لماذا آثر الشاعر الفعل المضارع في هذا البيت ؟
جـ : آثر المضارع في هذا البيت (نرى الشمس - ننتظر البدر) ؛ للدلالة على التجدد والحدوث واستحضار الصورة .



6 - إذا نشَرَ الغربُ أثوابَـه وأطلَقَ في النفْسِ ما أطلَقا


اللغويـات :
& نشر :أرسل - الغرب : الغروب - أثوابه : أشعته ، والمقصود بداية ظلامه - أطلق في النفس ما أطلق : أثار في النفس كثيراً من الخواطر .
الشرح :
فإذا نشر الغروب أستاره السوداء في الكون وانبعثت مع لونه الخواطر الحزينة والهواجس .
التذوق :
& [نشر الغرب أثوابه] : استعارة مكنية ، تصور الغروب إنسانا له أثواب من الظلام ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بانتشار الظلمة .
& [نشر الغرب أثوابه] : كناية عن حلول الظلام .
& [أثوابه] : استعارة تصريحية ، تصور الظلام بالأثواب .
& [أطلق في النفس ما أطلقا] : تعبير يدل على كثرة الهموم والخواطر التي تنتاب النفس في الليل الموحش
& [وأطلق في النفس ما أطلقا] : إيجاز بحذف المفعول به من الفعل الأخير لإفادة العموم، فهو أجمل من (أطلق في النفس مشاعر كثيرة).



7 - نقول : هلِ الشمسُ قَدْ خضَّبَتْه وخَلَّتْ به دَمَها المُهْرَقا


اللغويـات :
& خضبته : لونته وزينته بالخضاب وهو الحناء - خلّت : تركت - المهرق : المراق ، المسفوك،المتدفق ، والمقصود بـ (دَمَها المُهْرَقا) : شعاعها الأحمر.
الشرح :
نتساءل في حيرة : هل هذا الغروب قد تلون بلون الشمس أم أن الشمس قد تركت أشعتها الحمراء عليه فلونته بلون دمها المسفوك .
التذوق :
& [الشمس خضبته] : استعارة مكنية ، تصور الشمس إنسانا يخضِب(يزين).
& [خضبته] : ضمير (الهاء) العائد على الغروب استعارة مكنية ، تصور الغروب بعروس تُخضَب(تزيَن).
س : أيهما الملائم هنا (خضبته) أم (لونته) ؟ ولماذا؟
جـ : الملائم هنا (
لونته) ؛ لأن الخضاب يوحي بالزينة والفرح والبهجة وذلك يخالف الجو النفسي المصبوغ بالحزن .
& [هل الشمس خضبته؟ وخلّت به دمها؟] : كل منهما أسلوب إنشائي/ استفهام للتعجب
& [دمها] : استعارة مكنية ، تصور الشمس إنسانا جريحا سال دمه على الأفق، وفيهما تشخيص وإيحاء بالفزع.. ويجوز أن تكون استعارة تصريحية ، تصور أشعة الشمس بالدم ، حيث حذفنا المشبه (أشعة الشمس) ، وصرحنا بالمشبه به (دمها) .
& نقد : يعاب على الشاعر لفظ(خلت) ؛ لأن فيه إيحاء بالعامية من كثرة استخدامها على ألسنة العامة ، والأفضل منها كلمة (أبقت) .



8 - أمِ الغَرْبُ كالقَلْبِ دامي الجِراحِ له طِلْبَةٌ عَزَّ أنْ تُلْحَقا


اللغويات :
& الغرب : أي وقت الغروب - طلبة : مطلب - عز : صعب وشق × سهل - تلحق : تدرك .
الشرح :
أم أن هذا الغروب كالقلب الجريح المعذب الذي ينزف دمأ ؛لأنه لم يستطيع الوصول إلى هدفه .
التذوق :
& [ أم الغرب..؟ ] : أسلوب إنشائي/ استفهام للتعجب.
& [الغرب كالقلب] : تشبيه للغرب الذي انتشر فيه الشفق بالقلب ودماؤه تنزف .
& [القلب دامي الجراح] : استعارة مكنية ، تصور القلب بإنسان ينزف دماً، وفيها توضيح وإيحاء بالفزع من الليل . وهي صورة ممتدة ومتداخلة حيث تكرر فيها طرف (القلب كمشبه مرة وكمشبه به مرة أخرى)في صورتين مختلفتين .
& [له طلبة عزّ أن تلحقا] : كناية عن عذاب الفراق .
س : رسم الشاعر لوحة فنية (صورة كلية) في الأبيات من (5 - لمشهد الغروب والشفق الأحمر . عينها .
جـ : رسم الشاعر لوحة فنية (صورة كلية) لمشهد الغروب حيث تسقط الشمس أشعتها على الأمواج والشفق الأحمر يظهر في الفضاء كالدم المراق من قلب الجريح .
أجزاء الصورة(عناصرها) :
(الشمس - البدر - الغرب - دمها - الجراح).



- خطوط الصورة(أطرافها) وتتمثل في :
-
الصوت ويسمع في: (العباب - أطلق - نقول)،
-
واللون ويرى في: (الشمس - البدر - الغرب - أثوابه - خضبته - دمها - الجراح)،
-
والحركة وتحس في: (ذائبة - نشر - خضبته - المهرقا) .
وقد وفق الشاعر في رسم هذه اللوحة ؛ لأنها اجتمعت لها الأجزاء و تآلفت فيها الأطراف ، واستطاعت أن توضح الفكرة و تنقل الإحساس .



9 - فيا صورَةً في نواحِي السَّحابِ رأَيْنا بها هَمَّنا المُغْرِقا[/b

[b]13 - ويا صخَرَةَ العَهْدِ أُبْتُ إليكِ وقَدْ مَزَّقَ الشَّمْلُ ما مُزِّقا



اللغويـات :
& العهد : الميثاق ج العهود ، العهاد، و المراد بصخرة العهد : أنها شهدت لقاء الحب وميثاقه - أُبْتُ: رجعت ، عدت مادتها (أوب) - الشمل : الجمع × التفرق - مزق : شتت وقطع .
الشرح :
ينادي الشاعر (صخرة العهد) بعد أن كان يناديها في أول النص (صخرة الملتقى) . وقد تغيرت الأحوال، وتبدلت الآمال ويقول لها : لقد عدت إليك وقد تفرق الجمع وتمزق شمل الحب .
س : أطلق إبراهيم ناجى على الصخرة اسمين هما: (صخرة الملتقى - وصخرة العهد) ما دوافع إطلاق كل منهما؟
جـ : - صخرة الملتقى: اسم يلائم بداية الحب واللقاء فوقها
- وصخرة العهد: يلائم الموقف الذي يعلن فيه الوفاء للذكرى ويصر على تجديد العهد.
س : لماذا أكثر الشاعر من النداء على الصخرة في القصيدة ؟
جـ : لأهميتها في حياته فذكرياته السعيدة مرتبطة بها ، فقلبه عرف الحب فوقها
التذوق :
& [يا صخرة العهد] : استعارة مكنية ، حيث شبه الصخرة بإنسان وهو يناديه، وفيها تشخيص - [يا صخرة العهد] : إضافة الصخرة للعهد لأنها شهدت بداية اللقاء وعهد الحب ولبيان وفائه.
& [يا صخرة] : أسلوب إنشائي/ نداء للتحسر .
& [مزّق - الشمل] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
& [قد مزق ما مزّق] : أسلوب توكيد مرة بـ (قد + الفعل الماضي) ، ومرة بالمصدر المؤول (ما + الفعل الماضي) الذي هو في محل نصب مفعول مطلق ، ويفيد التوكيد .
& [مزّق] : بناء الفعل للمجهول مرتين للتهويل وبيان شدة المأساة .



14 - أُرِيكِ مَشِيبَ الفؤادِ الشَّهيدِ والشَّيْبُ ما كَلَّلَ المَفْرِقا


اللغويـات :
& أريك : أطلعك على - مشيب : شيب - الشهيد : المضحي من أجل المبدأ ، والمقصود : شهيد الحب ج شهداء ، أشهاد - كلل : توج وغطى - المفرق : موضع فرق الشعر في الرأس، والمراد الرأس ج مفارق .
الشرح :
و يوضح الشاعر للصخرة لقد رجعت لأريك قسوة الهوى والحب علي فلقد شاخ القلب ودب الضعف فيه وشاب ، مع أن الرأس لم يشتعل شيبًا ذلك القلب الذي ذهب شهيد الحب .
التذوق :
& [أريك] : استعارة مكنية ، تصور الصخرة إنسانا يرى، وسر جمالها التشخيص .
& [مشيب الفؤاد] : استعارة مكنية ، تصور الفؤاد في ضعفه إنسانا أصابه الشيب في سبيل الحب، وسر جمالها التشخيص، وتوحي بطهارة الحب وقوته .
& [الفؤاد الشهيد] : استعارة مكنية ، تصور الفؤاد بشهيد في سبيل الحب، وسر جمالها التشخيص، وتوحي بإخلاصه الشديد في الحب وعظمة تضحيته (وهي صورة ممتدة).
& [الشيب ما كللّ المفرق] : استعارة مكنية ، تصور الشيب تاجا لم يكلل مفرقه، وسر جمالها التوضيح .
& [المفرق] : مجاز مرسل عن الرأس علاقته.
& أسلوب البيت خبري للتحسر على ضعف فؤاده قبل الأوان .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
صخرة الملتقى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: النصوص-
انتقل الى: