الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة نظرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: قصة نظرة   الجمعة أكتوبر 09, 2009 3:17 pm

قصةنظرة يوسف إدريس
" كانَ غريبًا أنْ تسألَ طفلةٌ صغيرةٌ مثلُها إنسانًا كبيرًا مثلي لا تعرِفُه في بساطةٍ وبراءَةٍ أنْ يُعَدِّلَ من وَضْعِ ما تحمِلُهُ ، وكانَ ما تحمِلُهُ معقَّدًا حقًّا ففوقَ رأسِها تستقرُّ " صِينيَّةُ بطَاطِسَ بالفُرْن " ، وفوقَ هذه الصِّينيَّةِ الصغيرةِ يَسْتَوِى حَوْضٌ واسعٌ من الصَّاجِ مفروشٌ بالفطائِر المخبوزةِ ، وكانَ الحوضُ قد انزلقَ رَغْمَ قَبْضَتِها الدقيقةِ التي اسْتَماتَتْ عليه حتَّى أصبحَ ما تحملُه كلُّه مهدَّدًا بالسُّقوطِ " .
اللغويـات :
{

- غريبًا : شاذاً × مألوفاً


- يعدل : يسوّى


- وضع : هيئة ج أوضاع


- يستوي : يستقرّ × يهتز


- حوض : صاج ج أحواض


- اِنْزَلَقَ: تَزَحْلَق


- قبضتها : يدها ج قبضات


- الدّقيقة : الصغيرة


- استماتت : أي اشتدّت في إمساكه بكل صلابة .


الشرح :


س1 : لماذا كان سؤال هذه الطفلة أن تساعده غريبا ؟
جـ : كان سؤال هذه الطفلة أن تساعده غريبا ؛ لأنها كانت جريئة فهي لا تعرفه و رغم ذلك تطلب مساعدته في وضع الصاج ، والصينية على رأسها بالإضافة إلى صغرها و كبره .



س2 : لماذا كان ما تحمله معقدا ؟
جـ : كان ما تحمله معقدا حقا ؛ لأنها كانت تحمل فوق رأسها صينية صغيرة وفوقها حوضا (صاجاً) أكبر منها وهو مهدد بالسقوط نتيجة لانزلاق الحوض (الصاج) عن الصينية ، ومن الصعب التحكم في هذا الوضع ، كما أن هذا الحمل لا يتناسب مع صغر سنها أو صغر رأسها .



س3 : بم وصفها الكاتب في هذه الفقرة ؟
جـ : وصفها الكاتب في هذه الفقرة بالبساطة والبراءة والصغر .



س4 : ما دلالة هذه البداية على محور القصة ؟
جـ : بداية هذه القصة تدل على مدى المعاناة الشديدة لطفلة محرومة تحلم بالسعادة وتخاف من قهر سيدتها .



التذوق :


{ [كان غريبا أن تسأل طفلة صغيرة ..] : تعبير موجز في بداية القصة يشير إلى بطلة القصة وملامحها .


{ [طفلة صغيرة - وإنسانا كبيرا] : طباق يوضح المعنى بالتضاد ويفسر الغرابة التي بدأ بها العبارة .


{ [صينية بطاطس بالفرن - حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة] : تعبيرات مأخوذة من لغة الحياة المعاصرة .



النص :


" لَمْ تَطُلْ دهشَتِي وأنا أُحَدِّقُ في الطفلةِ الصغيرةِ الحَيْرَى ، وأسرَعْتُ لإنقاذِ الحِمْلِ ، وتلَمَّسْتُ سُبلاً كثيرةً وأنا أُسَوِّي الصينيةَ ، فيميلُ الحوضُ ، وأعَدِّلُ من وَضْعِ الصَّاجِ فتميلُ الصينيةُ ، ثمَّ اضبِطُهُما معًا ، فيميلُ رأسُها هيَ ولكنني نجحْتُ أخيراً في تثبيتِ الحِمْلِ ، وزيادةً في الاِطْمِئنَانِ ، نَصَحْتُها أن تعودَ إلى الفُرْنِ ، وكانَ قريباً ، حيثُ تتركُ الصاجَ وتعودُ فتأخذُه .. ولستُ أدرِى ما دارَ في رأسِها فما كنتُ أَرَى لها رأسًا وقد حَجبَهُ الحِمْلُ. كلُّ ما حَدثَ أنَّها انتظرتْ قليلاً لتتأكَّدَ مِنْ قبضتِها ثم مضَتْ وهي تُغَمْغِمُ بكلامٍ كثيرٍ لم تَلْتِقِطْ أُذُنِي منه إلاَّ كَلِمَة سِتِّي " .


اللغويـات :


{ أحدّق : أنظر بدقة


- الحَيْرى: الحائرة ، المرتبكة ، مذكرها حيران ج حيارى


- الحِمْل : ما يحمل ج أحمال


- تلمّست : طلبت


- سبلا : طرقا م سبيل


- أسوّى : أعدل


- أدرى : أعلم


- حجبه : غطّاه ، أخفاه


- قبضتها : إمساكها


- مضت : مشت


- تغمغم : تتحدث بكلام غير واضح × تفصح


- ستّي : كلمة عامية محرفة من سيدتي .


الشرح :


س2 : بم نصح الكاتب الطفلة بعد ذلك ؟ وماذا كان موقفها ؟ وما دلالته ؟
جـ : نصحها الكاتب بعد ذلك أن تعود إلى الفرن ؛ وتترك الصاج ثم تعود فتأخذه .
- موقفها : لم تعمل بالنصيحة ؛ لخوفها من سيدتها ، وكل ما فعلته أنها انتظرت قليلا لتتأكد من قوة قبضتها ، ثم مضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذن الكاتب منه إلا كلمة (ستي)
- دلالته : هذا يدل على خوفها الشديد من قهر وشدة سيدتها لو تأخرت .



س3 : أترى التفصيل في (أسوي الصينية فيميل ...) يناقض مبدأ التركيز في القصة القصيرة ؟ علل لما تقول .
جـ : هذا التفصيل لا يناقض مبدأ (التركيز) ، بل يعبر عن المشكلة التي وقعت فيها الطفلة ، وهي عدم استقرار الحمل على رأسها ؛ لأن هذه التفصيلات جزء من البناء الكلي ، كما أنه لم يذكر شيئا عن حياة الطفلة ، بل اكتفي بتلميحات موحيا عن سوء حالها بمنظر ملابسها القذرة ، وأنها حافية ، وأن قدميها رفيعتان كمسمارين ، وأنها تخاف من التأخر حتى لا تغضب منها مخدومتها (ستها) .



س4 : وضح دور هذه الفقرة في تنمية الخط الدرامي للقصة .
جـ : هذه الفقرة لها دورها في تنمية الخط الدرامي للقصة ؛ لأنها تدل على حيرة الطفلة في شأن ما تحمله ، والدهشة التي أصابت الكاتب ، وتعدد الطرق التي سلكها لحل مشكلة ما تحمله ، ونجاحه أخيرا في تثبيت الحمل فوق رأسها .



التذوق :

{ [تلمست سبلاً كثيرة] : كناية عن تعقد الحمل وصعوبة الموقف .

{ [يميل رأسها هي] : توكيد لفظي بالضمير (هي) للضمير المتصل (ها) في رأسها .

{ [ما دار في رأسها] : استعارة مكنية ، تصور الأفكار آلة تدور وفيها تجسيم وإيحاء بتتابع الأفكار

{ [ما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل] : كناية عن صغر رأسها مقارنة بحجم الحوض (الصاج) الذي تحمله.

{ [هي تغمغم بكلام كثير] : كناية عن خوفها واضطرابها .

{ من المحسنات البديعية : الطباق بين :
[أسوى - ويميل ، أعدله - فيميل ، أضبطهما - فيميل ، تترك - وتأخذ ، أرى - حجبه ، انتظرت - ومضت] .


{ [لم تلتقط أذني منه إلا كلمة ستي] : أسلوب قصر للتأكيد و التخصيص .

س1 : استعمل الكاتب كلمة (ستي) بطريقة فنية دقيقة لها مدلولاتها . وضح .
جـ : بالفعل استعمل الكاتب كلمة (ستي) بطريقة فنية دقيقة فهي توحي بـ
1 - توحي بالرهبة والخوف من مخالفة أوامر سيدتها.
2 - توحي بعجزها عن التصرف إلا في حدود أوامر سيدتها ، فهي لا تملك التحكم في مصيرها وحاضرها .
3 - توحي بالقهر الاجتماعي و قسوة ربات البيوت على الخادمات الصغيرات


[b]{[size=21] كما أن هذه الكلمة (ستي) تشير إلى مبدأ التكثيف في القصة القصيرة ، حيث إنها تحمل مدلولات تغني عن مقال كامل في بيان مظاهر الخوف و القهر والتسلط .


س2 : رسم الكاتب في الفقرة السابقة صورة كلية لمحاولاته في مساعدة الطفلة . وضح .
جـ :
رسم الكاتب صورة كلية لمحاولاته في مساعدة الطفلة خطوطها الفنية :
1 - حركة نشعر بها في (أسوى - يميل - أعدل - تثبيت - تعود - تترك - تأخذ - مضت - تلتقط)
2 - صوت نسمعه في (نصحتها - تغمغم بكلام كثير - كلمة ستي)
3 - لون نراه في (لون الصينية والبطاطس المحمرة - والصاج والفطائر المخبوزة - والفرن وما فيه من لهيب ودخان) .



النص :
" ولَمْ أحَوِّلْ عينَيَّ عنها وهي تخترقُ الشارعَ العريضَ المزدَحِمَ بالسياراتِ ، ولا عنْ ثوبِها القديمِ الواسعِ المُهَلْهَلِ الذي يشبِهُ قطعةَ القماشِ التي ينظَّفُ بها الفُرنُ ، أو حتَّى عن رجلَيْها اللتَيْنِ كانَتا تطلانِ من ذيلِهِ المُمَزَّقِ كمِسمارَيْنِ رفيعَيْن ورَاقبْتُها في عَجبٍ وهي تُنْشِبُ قدَمَيْها العاريتَيْنِ كمخَالبِ الكتْكُوتِ في الأَرْضِ ، وتهتزُّ وهي تتحرَّكُ ثم تنظُرُ هُنَا وهُنَاكَ بالفَتحاتِ الصغيرةِ الدّاكنةِ السوداءِ في وَجْهِها ، وتخطُو خُطواتٍ ثابتةً قليلةً وقد تتمايَلُ بَعْضَ الشَّيءِ ، ولكنَّها سُرْعانَ ما تَسْتأنِفُ المُضِىَّ ... رَاقبْتُها طويلاً حتى امتصَّتْنى كلُّ دقيقةٍ من حَركاتِها ، فقد كُنْتُ أتوقَّع في كلِّ ثانيةٍ أن تَحْدُثَ الكارثةُ. وأخيراً استطاعَتِ الخادمةُ الطفلةُ أن تخترِقَ الشارعَ المزدحِمَ في بُطْءٍ كحكمةِ الكبارِ " .



اللغويـات :


{ تخترق : تعبر


- المهلهل : الممزّق


- تطلاّن : تظهران


- ذيله : طرفه الأسفل


- تنشب : تدخل وتثبت


- الفتحات الصّغيرة : أي العيون


- تستأنف : تبدأ × تتوقف


- المضىّ : المشي


- امتصّتنى : أي جذبتني وشدتني


- دقيقة : حركة صغيرة


- ثانية : لحظة


- أتوقع : أنتظر


- الكارثة : المصيبة (أي سقوط الحمل من فوق رأسها) .


الشرح :


س1 : لماذا لم يحول الكاتب عينه عن الطفلة وهي تخترق الشارع ؟
جـ : لم يحول الكاتب عينه عن الطفلة وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات ؛ خوفا عليها من الحوادث.



س2 : ما وجه العجب الذي استولى على الكاتب ، وهو يراقب الطفلة؟
جـ : وجه العجب أن الكاتب كان يتوقع أن يسقط ما تحمله الطفلة على رأسها مع اهتزازها وتمايلها ، وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات المسرعة .



س3 : بم وصف الشاعر ثوب الطفلة وقدميها ؟ وما دلالة ذلك ؟ وما قيمته في القصة ؟
جـ : وصف الكاتب ثوبها بأنه (قديم - واسع - مهلهل - قذر) ، ووصف قدميها بأنهما (نحيلتين) كمسمارين رفيعين كما أنهما حافيتين ، وكل ذلك يدل على فقرها وضعفها ، وعدم رعايتها صحيا واجتماعيا ، وقيمته في القصة بيان حال تلك الطبقة المطحونة ، وهو هدف القصة .



س4 : ماذا يقصد الكاتب بالكارثة ؟ وما أسبابها ؟
جـ : الكارثة المقصودة : سقوط الحمل من فوق رأسها .
أسبابها : حملها المعقد فوق رأسها - عبورها لشارع عريض مزدحم بالسيارات - تمايل الطفلة بالحمل الذي فوق رأسها .



التذوق :


{ [لم أحول عيني عنها] : كناية عن حرصه وخوفه على الطفلة .


{ [ثوبها القديم المهلهل] : كناية عن الفقر الشديد .


{ [ثوبها الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن] : تشبيه يدل على منتهى القذارة ويوحي بالإهمال وعدم العناية من (ستها).


{ [رجليها اللتين كانتا تطلان كمسمارين رفيعين] : تشبيه يدل على الضعف والهزال ويوحي بالفقر الشديد .
{ [قدميها العاريتين كمخلب الكتكوت في الأرض] : تشبيه يدل على فقرها وهزالها وتشبثها بالأرض حتى لا تنزلق أقدامها.
{ [الفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها] : كناية عن عينيها الصغيرتين ، ويجوز أن تكون س / ص ،حيث صورنا العينين بفتحات صغيرة .



{ [ثابتة - سرعان] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .


{ [امتصتني كل دقيقة من حركاتها] : كناية عن شدة المتابعة والإشفاق عليها ، وفيها استعارة مكنية ، حيث شبه نفسه بماء يمتص ، والدقيقة(الحركة) بإنسان يمص .


{ [تخترق الشارع في بطء كحكمة الكبار] : تشبيه يدل على حسن تصرفها وفيه توضيح وإيحاء بالخبرة .


{ رسم الكاتب هنا أيضاً صورة كلية واقعية أخرى للطفلة وهي تعبر الطريق المزدحم بالسيارات ، خطوطها الفنية:
1 - حركة نحسها في تخترق - تنشب - تهتز - تتحرك - تنظر - تخطو - تتمايل)
2 - صوت نسمعه في : (صوت السيارات - وصوت الخطوات) .
3 - لون نراه في ثوبها القذر - عيونها الداكنة السوداء) .



النص:
" واستأنَفتْ سيرَها على الجانبِ الآخَرِ ، وقبلَ أن تختفي شاهَدْتُها تتوقَّفُ ولا تتحرَّكُ. وكادَتْ عربةٌ تدْهَمُنِى وأنَا أُسْرِعُ لإنقاذِها. وحينَ وصلْتُ كانَ كلُّ شيء علَى ما يُرامُ و الحوض و الصينية على أتم اعتدال ... أمَّا هيَ فكانَتْ واقِفَةً في ثباتٍ تتفَرَّجُ ووَجْهُها المُنكمِشُ الأسمَرُ يتابعُ كرَةً منَ المَطَّاطِ يتقاذَفُها أطفالٌ في مثلِ حَجْمِها ، وأكبَرَ منها ، وهُمْ يُهَلِّلونَ ويَصْرُخونَ ويَضْحَكُونَ ، ولَمْ تلحَظْنِي ، ولم تتوقَّفْ كثيرًا ، فمِنْ جديدٍ راحَتْ مخالِبُها الدقيقةُ تمضِي بها ، وقبلَ أن تنحرفَ استدارَتْ على مَهَلٍ ، واستدارَ الحِمْلُ معَها ، وألقَتْ على الكُرَةِ والأطفالِ نظْرَةً طويلةً ، ثمَّ ابتَلَعَتْها الحارَّةُ " .
[/b]


اللغويـات :


{ استأنفت : بدأت


- تدهمنى : تفاجئني ، والمقصود : تصطدم بي


- يرام : يطلب


- تتفرّج : تشاهد


- المنكمش : أي المنقبض النحيل


- يهلّلون : المراد يصيحون


- لم تلاحظني : لم ترني


- راحت : ذهبت


- مخالبها الدقيقة : أي أصابع قدميها الصّغيرة


- تنحرف : تميل إلى الحارة


- استدارت : دارت


- ابتلعتها الحارة : أي أخفتها .


الشرح :


س1 : لماذا توقفت الطفلة ؟ ولماذا ألقت نظرة طويلة على الأطفال ؟
جـ : توقفت الطفلة لتشاهد أطفالا - في مثل سنها - يلعبون بالكرة في سعادة .
- وألقت نظرة طويلة على الأطفال وهم يلعبون بالكرة إعجاباً بهم و أملاً (
أشبه بالحلم) أن تلعب وتسعد مثلهم .



س2 : إن الأطفال حفاة مثل الطفلة ولكن الفارق كبير بينها وبينهم . وضح .
جـ : بالفعل الفارق كبير بينها وبينهم فهذه الطفلة تسير حافية القدمين رغمًا عنها ، لكن هؤلاء الأطفال قد خلعوا أحذيتهم بإرادتهم ليلعبوا ويستمتعوا بالحياة .



س3 : على الرغم من معاناة الطفلة وفقرها ، هل جردها الكاتب من الحلم والأمل ?
جـ : كلا فقد جعلها تعيش في الحلم والأمل إذ وقفت تشاهد الكرة ، وهذه هي اللحظة الوحيدة السعيدة في حياتها فهي تحلم بأن " تتفرج" وتلعب ، وهو حلم نابع من واقعها المأساوي الذي جعلها تعمل في وقت كان يجب فيه أن تلعب وتلهو وتستمتع بطفولتها مثل أقرانها من الأطفال .



التذوق :


{ [كادت عربة تدهمنى وأنا أسرع لإنقاذها] : كناية عن عدم انتباهه لما حوله نتيجة لاستغراقه في مراقبتها خوفاً عليها .


{ [كان كل شيء على ما يرام] : كناية عن اعتدال الحمل على رأسها .


{ [أطفال في مثل حجمها] : تشبيه فيه توضيح وإيحاء بالمفارقة بين حالها (الحرمان)وحالهم(الاستمتاع).


{ [هم يهللون ويصرخون ويضحكون] : كناية عن السعادة والاندماج في اللعب .


{ [مخالبها] : استعارة مكنية ، تصورها بصورة كتكوت له مخالب .


{ [ابتلعتها الحارة] : استعارة مكنية ، تصور الحارة حيوانا ضخما يبتلعها ، وسر جمالها التوضيح ، وتوحي باختفائها.


{ [سيرها - تتوقف ، واقفة - يتابع ، تتوقف - تمضى] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .


{ في هذه الفقرة أيضاً رسم الكاتب لوحة واقعية جديدة للطفلة. وهي تشاهد الكرة وتلقى نظرة على الأطفال وهم يلعبون قبل أن تختفي. خطوطها الفنية:
1 - حركة تحسها في : (استأنفت سيرها - شاهدتها - تتوقف - تدهمنى - أسرع - وصلت - يتقاذفها تمضى - تنحرف - استدارت - ابتلعتها) .
2 - صوت تسمعه في (يهللون - يصرخون - يضحكون) .
3 - لون تراه في(الحوض والصينية - وجهها الأسمر) .

]
التعليق :
س1 : هل تحققت مقومات القصة القصيرة في قصة {نظرة} ؟ ناقش ووضح .
جـ : نعم ، فقد تحققت فيها:
(أ) - مبدأ الوحدة ممثلاً في :
1 - وحدة {
الموقف} الذي هو الأساس في بناء القصة القصي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
قصة نظرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: النصوص-
انتقل الى: