الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعر وصورة الكمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الشاعر وصورة الكمال   الجمعة أكتوبر 09, 2009 2:27 pm

الشاعر و صورة الكمال

اللغويات :
-
نابغ : بارع ، نابه ج نوابغ - مُجَوِّدِ: مجيد - شَرِيفِ المَقَالِ: أي شعره رائع.
الشـرح :
يروي شاعرنا قصة شاعر بارع كَثُر حديث الشعراء عنه وعن براعته في صياغة الشعر كما أن معانيه سامية تبحث عن المُـثل العليا التي فيها الكمال
التذوق :
[قَدْ حَدَّثوا عَنْ شَاعِرٍ] : أسلوب مؤكد بقد ، وجاءت شاعر نكرة للتعظيم .
[شَرِيفِ المَقَالِ] : كناية عن نبل غايته وسمو هدفه في الحياة .
2 - لَمْ يَعْشَقِ الغِيدَ ولكنَّه ******** هامَ ببِكْرٍ من بناتِ الخيالِ
اللغويات :
يعشق : يحب ، يتعلق قلبه بشدة × يكره - الغِيد : م غَيْداء، وهي المرأة الجميلة - هام : أحب وتعلق مادتها (هيم) - البكر : العذراء ج أبكار × ثَيِّب - بنات الخيال : كناية عن الشعر وأفكاره .
الشـرح :
إنه شاعر طموح لم يغرم قلبه بعشق الفتيات الحسان الصغيرات ، ولكن قلبه عاشق للشعر الجميل و لكل معنى مبتكر لم يأتِ به أحد من قبل .
س1 : يرى النقاد أن مطلع هذا النص ليس بجديد .... فلماذا؟
جـ : مطلع النص ليس جديدا، فقد سبقه إلى ذلك كثير من الشعراء منهم الكميت في قوله: طَرَبْتُ ومَا شَوْقَاً إلى البيضِ أطْرَبُ ******** ولا لَعِباً مِني، وذُو الشَّيب يلعبُ؟
فالمعنى واحد فكلاهما لا يعشق الحسناوات بل القيم المثالية متمثلة في أهل الفضائل عند الكميت.
التذوق :
[لم يعشق الغيد] : كناية عن مثالية عالمه وسمو هدفه في الحياة .
[الغيد] : تدل على الجمال ، لذلك فهي أجمل من كلمة الفتيات .
[لكنّه] : استدراك لتصحيح الفهم ؛ ليبين أن عدم تعلقه بالجميلات ليس لمرض أو نقص فيه ، بل ليثبت تعلقه بما هو أحب إليه بنات الخيال (الشعر) .
[هام ببكر من بنات الخيال] : استعارة مكنية ، تصور المعاني المبتكرة بعذراء يعشقها.
[بنات الخيال] : كناية عن الشعر ، وسر جمال الكناية - دائماً - هو : الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم.
[بنات الخيال] : استعارة مكنية ، تصور الخيال بأب له بنات ، وسر جمالها التشخيص، وتوحي بقوة الموهبة الأدبية.
[لم يعشق - هام] : محسن بديعي / طباق سلب يبرز المعنى و يوضحه ويعقد موازنة بين عشق الجمال الحسي الأنثوي والجمال الأدبي المعنوي .
أسلوب البيت الأول والثاني : خبري لبيان حب الشاعر للصور المثالية .
3 - صورةُ حُسْنٍ صاغَها لُبُّهُ ******** وحَدُّها في الحُسْنِ حَدُّ الكَمالِ
اللغويات :
حُسْنٍ : جمال × قبح ج محاسن - صاغها : صورّها، صنعها ، والمقصود تخيّلها - لبّه : عقله ج ألباب - حدّها : تعريفها ج حدود - حدّ الكمال : منتهى الكمال وغايته وقمته .
الشـرح :
وقد رسم عقله و صاغ صورة مثالية جميلة للعالم الكامل (الذي يتخيله) بلغت في جمالها قمة الحسن والكمال.
س1 : مما أخذته "مدرسة أبوللو" على " جماعة الديوان" مبالغاتهم في الذهنية الجافة. علل ومثل له من الأبيات.
جـ : سبب هذه المبالغات أن الشعر لدى جماعة الديوان تعبير عن النفس الإنسانية ، وما يتصل بها من التأملات الفكرية والنظرات الفلسفية ، كما أنهم اهتموا بتعميق الظواهر والوصول إلى جوهرها مما جعل الفكر يسبق الشعور عندهم. ومثال ذلك من الأبيات قول الشاعر: ( وحذّها في الحسن حد الكمال).
التذوق :
[صورة ] : جاءت نكرة للتعظيم ولشدة مثاليتها وحسنها - وفيها إيجاز بحذف المبتدأ لإثارة الذهن والتركيز على تلك الصورة المتخيلة .
[صاغها لبّه] : استعارة مكنية فقد صور لبه "عقله" بفنان أو صائغ رسم هذه الصورة وسر جمالها” التشخيص “ وتوحي بروعة جمال تلك الصورة وارتفاع قيمتها .
س 1: أيهما أجمل : (صاغها - صنعها) ؟ ولماذا ؟
جـ : صاغها أجمل ؛ لأنها توحي بالدقة والإتقان في صنع الصورة المثالية .
س 2: [ لبّه - قلبه] أي الكلمتين أفضل في هذا البيت ؟ ولماذا ؟
جـ : لبّه : أجمل لدلالتها على أثر العقل في الصياغة والدقة ، أما القلب : فاتصاله بالعاطفة أقوى ، وإن كان الأدباء يستعملونهما بمعنى واحد .
[حدّ - وحدّ] : محسن بديعي / جناس تام ، يعطي جرساً موسيقياً ويثير الذهن .

الفكرة الثانية من (4 -
" محاولة وسعي نحو الكمال "
4 - فَصَارَ كَالطِّفل رَأَى بَارقاً******** هَاجَ لَهُ أَطْمَاعهُ في المُحَالِ
اللغويات :
بارقا : شيئاً لامعاً ج بوارق - هاج أطماعه : أثار و حرّك آماله - المُحال : المستحيل × الممكن .
الشـرح :
أصبح الشاعر العاشق للمثالية والكمال كالطفل الذي يشد انتباهه شيء لامع ، فتحركت نفسه إليه ورغبت في امتلاكه ، فمد إليه يده ليناله ولكنه مستحيل الحصول عليه و الوصول إليه في هذه الحياة.
التذوق :
[صار كالطفل] : تشبيه للشاعر بالطفل للتوضيح ، ويدل على الطهر والبراءة ، كما أن الأطفال أكثر تعلقاً بالخيال .
[هاج أطماعه] : استعارة مكنية ، تصور الأطماع كائنا حيا يتحرك ، وسر جمالها التجسيم ، وتوحي بشدة الرغبة والأمل .
[أطماعه - المحال] : محسن بديعي / طباق سلب يبرز المعنى و يوضحه بالتضاد .
[فصار] : "الفاء" في أول البيت للترتيب والتعقيب ، وهذا يدل على سرعة استجابته لطموحه ، ودوافعه النفسية .
أسلوب البيت خبري للوصف والسرد .
5 - يَمُدُّ نحوَ النَّجْمِ كَفًّا به******** ويَحْسَبُ النَّجْمَ قريبَ المَنالْ
اللغويات :
نحو : جهة ج أنحاء - النجم : أي أمله المتخيل ج نجوم ، أنجم ، نجم - الكف : راحة اليد ج كفوف ، أكف - يحسب : يظن ، يخال - المنال : الحصول ، الوصول إليه .
الشـرح :
فهو في هذا البحث عن الكمال المثالي كالطفل الذي يمد يده عندما يرى النجم (أمله) لامعًا فيظنه قريبًا يسهل الحصول عليه والإمساك به .
التذوق :
[يمد] : استعمال المضارع « يمد" يفيد التجدد وتتابع المحاولة .
[النجم] : س / ص فقد شبه الأمل الواضح من بعيد بالنجم العالي اللامع ، وسر جمالها التجسيم ، وتوحي بالطموح ، وسمو الهدف .
[كفاً ] : مجاز مرسل عن اليد علاقته : الجزئية .
6 - فأَيْنَما سَارَ تَراءَتْ له******** كما تَراءَى خادِعًا لَمْعُ آلْ
اللغويات :
تراءت : ظهرت × اختفت - لَمْعُ: بريق ولمعان - الآل : السراب .
الشـرح :
وكلما تقدم ظهرت له آماله قريبة فيزداد تعلقه بها وسعيه لينالها ، لكنه لا يدركها ؛ فهي كالسراب الخادع الذي يتخيله الظمآن في الصحراء ماءً حتى إذا وصل إليه لم يجده إلا وهماً .
التذوق :
[فأينما سار تراءت له] : أسلوب شرط أداته " أينما " الدالة على شمول كل الأماكن ، فهو متعلق بأمله أينما وجد.
[تراءت له كما تراءى خادعا لمع آل] : تشبيه تمثيلي ، فقد شبه حال الآمال الخادعة بصورة السراب الذي يظهر للظمآن في الصحراء ، فيجرى وراءه ، حتى إذا جاءه لم يجده إلا وهماً ، وسر جماله التجسيم ، ويوحي بالضياع .
س1 : تأثر الشاعر في هذا البيت بأسلوب القرآن الكريم .. وضح ذلك واذكر دلالته .
جـ : تأثر الشاعر في هذه الأبيات بالقرآن الكريم في قوله تعالى أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً) (النور: من الآية39) ، وهذا يدل على أن التراث من عناصر تكوين الأديب ، وهذا يخالف آراء مدرسة الديوان .
[خادعا لمع آل] : تقديم الحال" خادعا " على صاحبها " لمع آل" للتنبيه
أسلوب البيت خبري للوصف.
7 - فسارَ يَقْفو إِثْرَها هائِمًا******** والمُهتَدِي بالوَهْمِ جَمُّ الضلالْ
اللغويات :
يقفو : يتتبع ويتجه× يتخلف - إثرها : وراءها ، عقبها - هائماً : منطلقاً على وجهه لا يدرى أين يذهب ، عاشقاً ج هيّام ، هيّم - المهتدي : المسترشد × الضال- الوهم : الظن والخطأ × اليقين - جمّ : كثير × قليل ج جمام ، جموم- الضلال : الغواية × الرشاد ، الهدى .
الشـرح :
فمضى مندفعًا خلفها هائمًا على وجهه وراءها ، متوهمًا أنه سيدركها(
آماله) دون جدوى ، فالذي يجري وراء الوهم مخدوع يعيش بعيداً عن الحقيقة .
التذوق :
[يقفو إثرها] : استعارة مكنية ، تصور الآمال مرشدا يسير الشاعر خلفه ، وسر جمالها التشخيص .
[المهتدى بالوهم] : استعارة مكنية ، تصور الوهم إنسانا يرشد ويهدي ، وسر جمالها التشخيص .
[المهتدى - والضلال] : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى و يوضحه بالتضاد .
[فسار] : الفاء للترتيب والتعقيب ، وتفيد استمرار المحاولة .
[يقفو] : مضارع يفيد التجدد ، ويوحي بتجدد الأمل .
[هائما] : حال لبيان شدة تعلقه بالآمال .
[والمهتدى بالوهم جمّ الضلال] : الواو للاستئناف والجملة خبرية تجرى مجرى الحكمة (إطناب بالتذييل ).
نقد : يؤخذ على الشاعر تكرار حرف الهاء في البيت السابع بشكل واضح مما أثقل من جرس الكلمات وهذا يتنافى مع سلاسة الشعر.
8 - وَهَمَّ أَنْ يُمْسِكَها جاهِدًا******** بينَ ذراعَيْهِ بأَيْدٍ عجال
اللغويات :
همّ : حاول ، عزم - يمسكها: يلتقطها × يتركها- جاهدًا : مجتهدًا - عِجال : مسرعة م عَجْلَى × بطيئة .
الشـرح :
وعزم على أن يمسكها(
الأمال) وضاعف الجهد ؛ لكي يلتقطها بين يديه المتلهفتين المشتاقتين ، ولكنها تنفلت من بين يديه سريعاً..
التذوق :
[وهمّ أن يمسكها جاهدا] : استعارة مكنية ، تصور الآمال شيئا ماديا .
[بين ذراعيه] : امتداد للخيال وتأكيد لحرصه على هذه الآمال .
[جاهدًا] : حال تبين اجتهاده وحرصه على نيل الآمال .
[عجال] : وصف يدل على شدة الحرص .
س1 : رسم الشاعر في الأبيات (4 - لوحة كلية. وضح .
جـ : رسم الشاعر في الأبيات لوحة كلية تصور الشاعر كالطفل و هو يسعى خلف النجم اللامع و يحاول أن يمسك به
-
أجزاؤها : الطفل - النجم - السراب .
-
خطوطها الفنية " أطرافها " : (صوت) نسمعه في (هاج) و (لون) نراه (في بارقاً - النجم) و(حركة) نحسها في (يمد - يمسكها). وقد وفق الشاعر في رسم هذه اللوحة ؛ لأنها اجتمعت لها الأجزاء و تآلفت فيها الأطراف ، واستطاعت أن توضح الفكرة و تنقل الإحساس .

الفكرة الأخيرة (9 -10)
" تضحية بالنفس في سبيل الآمال "
9 - مازالَ يعدو جُهْدَه نحوَها******** حتَّى هَوَى من فوقِ تلكَ التِّلال
اللغويات :
يعدو : يجرى بسرعة - جهده : قدر طاقته - هوى : سقط - التّلال : المرتفعات م تل .
الشـرح :
ويواصل سعيه خلف الأماني الخادعة ، ويستمر في جريه نحوها مشغولاً بها ؛ حتى يقتله اليأس و الفشل فيسقط في تحقيق أمانيه المثالية العالية كمن يهوى من فوق المرتفعات قتيلاً .
التذوق :
[مازال يعدو] : كناية عن تجدد و استمرار المحاولة والرغبة الملحة في الوصول إلى الهدف .
[جهده] : حال لبيان بذله لأقصى طاقته .
[تلك التّلال] : س / ص ، تصور الآمال مرتفعات وفيها تجسيم، وفيها إيحاء بسموّ الهدف .
[تلك] : اسم إشارة للبعيد يدل على ارتفاع تلك الغاية التي يريدها الشاعر
[التلال] : غير ملائمة للمعنى فهي مجلوبة للقافية ، لأن التل في اللغة لا يدل على ارتفاع كبير، فالتل أقل ارتفاعاً من الجبل.
س : أيهما أدق ؟ ولماذا؟ ( هوى من فوق تلك التلال - هوى من فوق تلك الجبال )؟
-: الأدق : التعبير الثاني لأن الجبال أعلى من التلال ولذلك فإنها تتناسب مع كلمة " هوى" .
[هوى من فوق تلك التلال] : كناية عن الفشل .
أسلوب البيت خبري للحسرة .
10 - فرَحْمَةُ اللهِ على شاعِرٍ******** ماتَ قتيلاً للأمانيِّ الطِّوال
اللغويات :
الأماني : الآمال ، الرغبات م أمنية - الطّوال : الرفيعة العالية م طويلة.
الشـرح :
فرحمة الله علي هذا الشاعر؛ الذي مات ضحية البحث عن الأماني البعيدة المثالية والأهداف السامية صعبة المنال .
س1 : بم تعلق على هذه النهاية المأساوية للشاعر ؟
جـ : أرى أنها نهاية يائسة قاتلة للآمال ، وكان الأجمل أن يتركه يعيش باحثًا عن آماله ، ولكنها طبيعة مدرسة الديوان (اليأس والتشاؤم ) .
التذوق :
س 1: ما نوع الأسلوب في البيت الأخير ؟ وما غرضه ؟
جـ : الأسلوب في البيت الأخير خبري لفظاً إنشائي معنى غرضه: الدعاء .
[مات قتيلا] : استعارة مكنية تصور الشاعر في فشله إنسانا قتيلا .
س2 : أيهما أجمل : (مات شهيدًا) ، أم (قتيلاً) ؟ ولماذا ؟
جـ :مات "شهيدًا " أجمل للدلالة علي أنه ضحّى بنفسه في سبيل هدف نبيل سامٍ ، بينما قتيلاً توحي بالغدر .
[للأماني الطوال] : استعارة مكنية تصور الأماني نجوما رفيعة عالية وفيها تجسيم
[فرحمة] : " الفاء" للترتيب والتعقيب. وذلك يدل على سرعة التأثر بهذا الموقف، والمبادرة بطلب الرحمة للشاعر القتيل.
علاقة البيت الأخير بما قبله : نتيجة .

التعليق :
اللون الأدبي :
من الأدب الوجداني الذاتي الذي يعتمد على التأمل والتطلع إلى تحقيق المثل العليا وهو من الأغراض الجديدة .
الألفاظ :
سهلة والعبارات متدفقة والمحسنات قليلة والأساليب خبرية وفيها أسلوب واحد خبري لفظاً إنشائي معنى للدعاء وهو(فرحمة الله على شاعر..) .
الأفكار :
واضحة ومترابطة فهو يتخذ الحكاية وسيلة لعرضها في تسلسلٍ قصصي جذاب .
س1 : تبدو القصيدة وكأنها قصة . اذكر عناصر العمل القصصي فيها ؟
جـ : تبدو القصيدة وكأنها
قصة تتكامل فيها عناصر العمل القصصي الناجح ، فنجد فيها : الشخوص ويمثلها البطل ، الحادثة وتتمثل في بحث الشاعر وراء المعاني المبتكرة والصور الجميلة وملاحقته لها وطموحه لامتلاكها ، والنهاية وتتمثل في الفشل والموت .
الصور:
رسم الشاعر صورة كلية أجزاؤها الشاعر والأماني والنجم والسراب والتلال وخطوطها الفنية. الحركة في (صاغها - هاج - يمد - سار - يقفو - يمسكها - يعدو - هوى) واللون في (صورة - بارقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الشاعر وصورة الكمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: النصوص-
انتقل الى: