الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام(الحادى عشر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام(الحادى عشر)   الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:25 am

الفصل الحادي عشر
" رفضت أن أحضر مؤتمر للعميان "

ملخص الفصل :
ô بدأت حياة الزوجين في مصر متعثرة لضيق الرزق وقلة المال وقد عملا ألا تطول هذه الضيافة وألا يكونا عالة على أحد وقد هون عليهما هذه الحياة المتعثرة صديق كريم له صلة بجمعية أقرضتهم قدراً من المال على مراحل بعد أن اقتطعت منه الفائدة .
ô رغم صعوبة الأحوال تمكنا من تدبير منزل متواضع في حي السكاكيني بعدها بدأت أولى محاضراته الجامعية التي سعد بها الزوجان .
ô مقابلة الكاتب لرئيس الديوان السلطاني وإعجابه به كما أنه قابل السلطان الذي رحب به وأبدى استعداده لمساعدة الكاتب في كل ضائقة تمر به .
ô تعقدت الأمور بينه وبين الجامعة بسبب طلبه زيادة راتبه ؛ لأنه يحتاج إلى رفيق بأجر يقرأ له ، واعترضت الجامعة على هذا فتقدم باستقالته فأخبره سكرتير الجامعة بأن المجلس مزمع على قبول استقالته ومطالبته برد المال الذي أنفقته الجامعة عليه خلال دراسته في فرنسا فنصحته زوجته بالرجوع عن الاستقالة فالرجوع عن الحق خير من التمادي في الباطل فرجع عن الاستقالة راغماً .
ô إهداء الكاتب للسلطان أول كتاب ألفه وهو بعنوان : (صحف مختارة من الشعر التمثيلي اليوناني) .
& اللغويات :
-
متعثرة : معسرة
- عيالا : عالة
- الإلحاح : الإصرار
- سقط المتاع: مهمله و رديئه
- حرج : ضيق ، مشقة
- محبورين : مسرورين
- وضَر : الوسخ من الدسم
- أضمروا : أخفوا × أظهروا
- يلجلج : يتعثر
- تقريظ : مدح ، ثناء × ذم
- الكرا : الأجر
- الكرى : النوم
- اشتط : جاوز الحد
- زاد عنه النوم : ابتعد
- الغدو : ما بين الفجر وطلوع الشمس
- الرواح : من زوال الشمس إلى الليل
- مزمع : عازم ، مقرر
- العدول : الرجوع .

س& جـ
س1 : أين عاش الفتى وزوجته حين بدأت حياتهما الزوجية بمصر ؟ وما الذي كانا يعلمانه عندئذ ؟
جـ : عاش الفتى وزوجه بمصر ضيفين على أخيه وكان يعلمان أن هذه الضيافة لا يجب لها أن تطول ويجب عليها البحث عن مسكن .
س2 : ماذا كانت الجامعة تفعل مع الناجحين من أبنائها حين عودتهم إلى مصر ؟ ولِمَ ؟
جـ : كانت الجامعة تمنح الناجحين من طلابها مكافأة يهيئون أنفسهم لاستقبال حياتهم الجامعية .
س3 : هل أعطت الجامعة الفتى تلك المكافأة بعد عودته إلى مصر ناجحاً في دراسته ؟ ولِمَ ؟
جـ : لا لم تلتزم بمنحه المكافأة . - السبب ظروف الجامعة الصعبة في تلك الأيام .
س4 : ما قيمة القرض الذي بدأ به الفتى حياته المستقلة بمصر ؟ وما مصدر هذا القرض ؟ ومن الذي ضمنه ؟ وكيف تصرف فيه ؟
جـ : قيمة القرض مائة جنيه .
-
مصدره شركة التعاون المالي .
-
الذي ضمنه صديقه الأستاذ محمد رمضان
- تصرف فيه أدى ديناً إلى زميل له كان قد أعانه به على انتظار الإضراب في مارسيليا , واشترى لزوجته سهماً من مصرف " الكريدي ليونيه " وبقي له حوالي خمسون جنيهاٌ .
س5 : أين سكن الفتى في القاهرة ؟ وما شعور الفتى وزوجته وهما يؤسسان مسكنهما ؟
جـ : سكن الفتى داراً استأجرها في حي السكاكيني
-
شعوره نفسه كانت شقية وهو يرى زوجته تغالب دموعها في اضطرارها إلى تحمل هذا العسر الذي تمنى أن يجعل الله بعده يسراً .
س6 : كيف تهيأ الفتى واستعد لدرسه الأول في الجامعة المصرية ؟ وكيف مر ذلك اليوم عليه وعلى زوجته ؟
جـ : تهيأ الفتى لدرسه الأول بأن عاد للقراءة بمساعدة زوجته .
- مر هذا اليوم بأن ألقى درسه أحسن إلقاء بعد تقديم ثروت باشا له فرضي عنه الناس ورضي هو عن نفسه , وعاد الزوجان موفورين محبوبين يملأ الأمل قلبيهما وزال الإحساس بالشقاء .
س7 : ما موضوع الدرس الذي اختاره الفتى لعامه الأول بالجامعة ؟ وماذا كان الشرط اللازم لنجاح هذا الدرس ؟
جـ :
موضوع الدرس هو : تاريخ اليونان .
-
الشرط اللازم هو : أن يقوم وصف جغرافي لبلاد اليونان قبل تقديم درس التاريخ .
س8 : كيف استطاع الفتى أن يعرض الوصف الجغرافي لبلاد اليونان ؟ ومن صاحب الفضل في ذلك ؟ وما أثر عرضه على مستمعيه ؟
جـ : استطاع عرضه بشكل رائع .
- صاحبة الفضل زوجته التي أخذت قطعة من الورق وصاغتها على شكل طبيعة هذه البلاد ووضحت له عليها الجبال و السهول والبحار بطريقه بارزة وجعلت تمر يد الفتى عليها بادئة من الجنوب إلى الشمال حتى فهم ذلك ثم ألقاه على طلابه فلم يلجلج ولم يتردد .
-
أثر عرضه : ملأ قلوب المستمعين إليه رضا عنه وإعجاباً به.
س9 : ما أثر عرض الفتى الوصف الجغرافي لبلاد اليونان على ثروت باشا ؟
جـ : دعا الفتى وأشبعه ثناء ومديحا وتشجيعا .
س10 : لِمَ أراد رئيس الديوان السلطاني لقاء الفتى ؟ وما سمات هذا الرئيس كما لمسها الفتى ؟
جـ : أراد أن يخبره بأن السلطان يريد ويحب أن يراه .
-
سماته : سمح النفس , عذب الحديث وخفيف الظل , له مشاركة في الأدب العربي .
س11 : ما سمات الأدب العربي الذي كان لرئيس الديوان السلطاني مشاركة فيه ؟ اذكر مثالاً على ذلك الأدب .
جـ : سمات الأدب العربي القديم الذي كان يشارك فيه رئيس الديوان هو أدب فيه حب للمحسنات البديعية من الطباق والجناس وحسن الفكاهة وبراعة التورية , والمثال أمثلة من الشعر لم يحفظ الفتى منها إلا بيتاً واحداً فيه جناس بين (الكِرا - الكَرى) .
س12 : كيف استقبل الفتى البيت الشعري الذي ذكره رئيس الديوان السلطاني ؟ وماذا كان تعليق رئيس الديوان على ذلك ؟
جـ : استقبله بالضحك في ذلك المجلس المهيب ، وتعليق رئيس الديوان : إن هذا البيت كان يملؤه رضاً وإعجاباً , أما شباب اليوم فهم يضحكون منه ويتندرون بأمثاله .
س 13: ما تعليق الفتى على إخباره بتحديد الموعد الذي التمسه لمقابلة السلطان ؟ وما مراسم تلك المقابلة ؟
جـ : قال : أنه لم يلتمس شيئاً .
- ومراسم التشرف تقتضي دائماً طلب المقابلة من السلطان .
س14 : كان للفتى قصة مع السلطان أحمد فؤاد حين كان رئيساً للجامعة المصرية . اذكرها . ثم اذكر أثرها على الفتى وهو ذاهب للقائه ؟
جـ : القصة هي أن رجلاً أخذ بمجامع جبته وقال له في مصر مؤتمر منعقد ببحث في شئون العميان , فأجاب الفتى بعنف ومالي أنا بذاك ؟ فقال الرجل : تلقى فيه خطبة فقال الفتى لن ألقى شيئاً , فتركه الرجل ومضى ولم يكن هذا الرجل سوى الأمير أحمد فؤاد رئيس الجامعة .
-
أثرها : تذكر الفتى القصة فاضطرب لها وهو في طريقه لمقابلة السلطان .
س15 : كيف استقبل السلطان الفتى ؟ وعَمَّ سأله ؟ ولِمَ أثنى عليه ؟ و بمَ ذكره ؟ ولماذا ؟
جـ : استقبل السلطان الفتى استقبالا حسنا وأجلسه غير بعيد عنه .
- وسأله عما درس في فرنسا وماذا نال من الدرجات الجامعية ؟
- أثنى عليه ؛ لأنه درس اللغتين القديمتين .
- ذكره بأنه كان رئيس الجامعة التي كان طالباً فيها
- ذلك ليدعوه إلى أن يلجأ إليه كلما ضاق بشيء أو احتاج إلى عون .
س16 : ما موضوع الكتاب الذي قدمه أحمد زكي لمؤتمر المكفوفين في مصر ؟
جـ : موضوع الكتاب هو سبق العرب إلى اختراع الكتابة البارزة .
س17 : لِمَ تعقدت الأمور بين الجامعة وبين الفتى ؟ ولِمَ استقال منها ؟ وماذا كان رأي مجلس الجامعة في هذه الاستقالة ؟
جـ : تعقدت الأمور ؛ لأن الفتى طلب من الجامعة أن تزيد في مرتبه ما يعينه على أجر رفيق يصحبه في الذهاب إلى الجامعة بعد انشغال زوجته بابنتها والمنزل .
- استقال ؛ لأن الجامعة رفضت زيادة مرتبه كأنها ضاقت بكثرة مطالبه .
- رأى مجلس الجامعة أن يقبل استقالته ومطالبته برد ما أنفقته الجامعة عليه أثناء سفره إلى فرنسا .
س18 : ماذا كان رأي زوجة الفتى في أمر استقالته من الجامعة ؟ وما مدى التزامه برأيها ؟
جـ : كان رأي زوجته : أنه تسرّع في تقديم استقالته وأسرف حين أساء إلى الجامعة التي أحسنت إليه والرجوع إلى الصواب خير من التمادي في الخطأ ، والتزم الفتى كارهاً واسترد استقالته .
س19 : ما رأي السلطان أحمد فؤاد في عدول الفتى عن استقالته من الجامعة ؟ وبمَ خفف السلطان عنه ذلك الأمر ؟
جـ : رأي السلطان في عدوله عن الاستقالة أنه موقف حسن ويجب عليه الصبر ، واحتمال الجهد ، وخفف عنه بأن بعض الناس بينه وبين حسن الذوق وقت طويلاً .
س20 : بم شعر الفتى تجاه السلطان بعد مقابلته الثانية له ؟ وكيف نفذ الفتى ما شعر به ؟
جـ : شعر بأن عليه دين يجب أن يؤديه ونفذه بأن أهدى إلى السلطان أول كتاب أصدره بعد عودته من أوروبا في مقابلة ثالثة وهوكتاب " صحف مختارة من الشعر التمثيلي اليوناني " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام(الحادى عشر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: