الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام(العاشر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام(العاشر)   الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:23 am

الفصل العاشر
" يوم سقطت القنبلة على بيتي"
[] ملخص الفصل
ô بعد أن نال طه حسين درجة الدكتوراه لم تمض أيام قليلة حتى تقدم لأحد أساتذة التاريخ للحصول على (دبلوم الدراسات العليا في التاريخ) فرحب الأستاذ بذلك وحدد له موضوعاً عن التاريخ الروماني القديم فقبله طه حسين رغم ما في الموضوع من صعوبات كثيرة.
ô بعد جهد وعناء استطاع توفير المراجع بمساعدة الجامعة المصرية.
ô وقد كانت الغارات الجوية على باريس مصدر قلق للفتى ، ورغم ذلك فلم تخفه هذه الغارات ، ويوم سقوط قنبلة اضطر إلى النزول إلى المخبأ المعد لمثل ذلك .
ô وقد هاجر إلى مونبلييه لظروف زوجته التي كانت تنتظر مولودها ثم عاد الفتى إلى باريس بعد مجيء مولودهما (الطفلة أمينة) حتى يتفرغ هو لرسالته عن التاريخ ولكن حدث أن حال بينه وبين الرسالة حائل كاد أن يصرفه عنها وهو مرض احد أصدقاء دراسته في باريس ولم يكن معه من يعتني به نتيجة انتقال إدارة البعثة إلى لندن ، ولكن الحال انتهى بهذا الصديق إلى العودة إلى مصر نتيجة لظروف مرضه ، وخلال ذلك وضعت الحرب أوزارها (أي انتهت) فسعد الناس بذلك .
ô ثم جاءت أخبار من مصر عن مطالبتها بالاستقلال وسعادة المصريين بذلك .
ô وقد حرص طه حسين على استقبال سعد زغلول ورفاقه في باريس وكان من أعضاء الوفد المصري صديقه عبد العزيز فهمي .
& اللغويات - وجلاً : خائفاً
[size=21]- جلال : عظمة
- غضوا : انقصوا
- المعضلة : المشكلة الصعبة الحل ج المعضلات
- غمرة : شدة
- يريم : يبرح
- يحفل : يهتم ، يبالي
- الإمعان : التعمق
- مقتراً : مضيقاً ، ممسكاً
- حفاوة : ترحيب
- عجيج : صياح وضجيج
- عنوة : بالقوة
- الغلة : العطش
- الغلة الصادي : شديد العطش
- خوضه : مشاركته
- حفياً : شديد الاهتمام
- كثب : قرب .

س& جـ
س1 : ما شعور الفتى تجاه أستاذه في التاريخ ؟ وما الدليل على حرصه على درس التاريخ ؟
جـ : شعور الفتى هو الحب والإعجاب بأستاذه في التاريخ ، والدليل إقباله على درس التاريخ وحرصه عليه كما تعود وذلك بعد أن فرغ من امتحان الدكتوراه .
س2 : ماذا طلب الفتى من أستاذه في التاريخ ؟ وبمَ أجابه الأستاذ ؟
جـ : طلب الفتى من أستاذه أن يشرف على رسالته في التاريخ القديم لينال بها دبلوم الدراسات العليا . - وأجابه بالموافقة وحدد له موعدا من الغد .
س3 : لماذا انصرف الفتى عن أستاذ التاريخ راضياً مشفقاً ؟
جـ : انصراف راضياً عن العمل مع هذا الأستاذ العظيم مشفقاً من مشقة العمل معه فهو يكلف طلابه بأشق الأعمال ويحاسبهم بلا رفق .
س4 : ما الموضوع الذي اقترحه أستاذ التاريخ على الفتى ليدرسه ؟ وما الذي أكده الأستاذ للفتى ؟ وكيف استقبل الفتى تكليف أستاذه له ؟
جـ :
الموضوع هو : القضايا التي أقيمت في روما على حكام الأقاليم الذين أهانوا الشعب الروماني كما صورها المؤرخ العظيم (ناسيت)
- وقد أكد له أنه سيسعد بقراءة هذا المؤلف .
- واستقبل الفتى التكليف بالسمع والطاعة وعدم المناقشة .
س5 : لِمَ كان توفير الكتب التي حددها أستاذ التاريخ للفتى مشكلة له ؟ وكيف تغلب عليها ؟
جـ : كانت هذه الكتب لا تستعار لكثرة طلابها , فعليه شراؤها , وكان ثمنها غالياً عليه .
- تغلب عليها بالكتابة إلى الجامعة يطلب منها العون على شراء هذه الكتب فأذنت له بعد خطوب كثيرة على أن تكون ملكاً للجامعة بعد عودته .
س6 : لم كانت الجامعة شديدة البخل على طلابها ؟ وما مظاهر ذلك البخل ؟
جـ : كانت الجامعة شديدة البخل وذلك بسبب ظروفها المالية القاسية .
-
مظاهر ذلك : عدم إعانة الطلاب عند المرض أو عند الحاجة إلى الكتب .
س7 : لِمَ كانت دراسة الفتى للمؤرخ الروماني العظيم أمراً عسيراً ؟ وما الذي أحسه الفتى عندما شرع في إعداد دراسته ؟
جـ : ذلك ؛ لأن الفتى لم يسمع في مصر إلا درس الأزهر في علومه الموروثة ، ودروس الجامعة منقطعة الصلة بينها وبين تاريخ اليونان وتاريخ الرومان ، وأيضا فقد كان عليه العكوف على هذا المؤرخ وقراءته وإحصاء ما فيه من قضايا ثم فهمها فهماً قانونياً خالصاً ثم عرض ذلك عرضاً واضحاً مستقيماً .
- أحس بالندم ؛ لأنه لم يختر موضوعا في التاريخ العربي الذي يحسنه .
س8 : ما الظروف التي اضطرت الفتى وزوجته إلى هَجْر باريس إلى مونبلييه ؟
جـ : الظروف هي سقوط القنابل على الحي اللاتيني ولم يكن هذا الحادث السبب فقط بل ؛ لأن ظروف زوجته تفرض عليه ذلك بأمر الطبيب ، فعليه الذهاب إلى مونبلييه ؛ ليقيم فيها حتى يصل الطفل المنتظر ثم يعود إلى باريس .
س9: لماذا لم ينفذ الفتى ما عزم عليه من دراسة الحقوق في مونبلييه ؟ وما شعوره تجاه ذلك ؟
جـ : لأن إعداد رسالته شغله تماماً عن دراسة الحقوق .
-
شعوره لام نفسه وشق عليها في اللوم ؛ لأنه لم يتم دراسته فقد نزلت به محن وخطوب كانت دراسة الحقوق حلاً لها ومانعة له من التبطل وكانت ستحمي الأسرة مما كانت تتعرض له من البؤس والضيق .
س10 : لِمَ كانت حياة الفتى وزوجته راضية في مونبلييه ؟
جـ : كانت حياة الفتى راضية فقد أقبل على الدرس تشاركه زوجته ينعمان بالأمل في انتظار الطفل المقبل حتى واجهتهما بعض الصعوبات المالية في أخر الشهر .
س11 : لقد أتاح ابن خلدون للفتى وزوجته أن يستقبلا ابنتهما أمينة أحسن استقبال . فكيف كان ذلك ؟
جـ : كان الفتى قد أرسل لأحد أصدقائه عدداً من نسخ رسالته عن ابن خلدون يتصرف فيها ومضى وقت غير قصير وإذا بصديق يرسل له حوالة بمقدار من المال كان الزوجان في أشد الحاجة إليه وهما يستعدان لاستقبال ابنتهما أمينة .
س12: بمَ استعان الفتى وزوجته على اضطرابهما بين السعة والضيق في صيفهما بمونبلييه ؟
جـ : استعان الفتى وزوجته على السعة والضيق بتنشئة أمينة من جهة ، والجد في إعداد الرسالة ودرس اليونانية من جهة أخرى حتى عادا إلى باريس مع شهر سبتمبر .
س13 : ما الذي صرف الفتى عن رسالته صرفاً عنيفاً لمدة شهرين وهو في باريس ؟
جـ : الذي صرفه عن رسالته هو مرض رفيق مصري للفتى مرضاً خطيراً وليس له من يرعاه في باريس بعد انتقال البعثة الجامعية إلى لندن فانشغل الفتى به انشغالاً كبيراً بعرضه على الأطباء ويكتب في شأنه إلى الجامعة ، يزوره بين حين وحين ولا تنتهي هذه المشكلة إلا بإعادة الرفيق إلى القاهرة .
س14 : كيف استقبل الفرنسيون ونزلاء فرنسا خبر انتهاء الحرب ؟
جـ : استقبلوه بالابتهاج والسعادة .
س15 : ما الأنباء التي جاءت من مصر وصرفت الفتى عن إعداد رسالته ؟ وكيف استقبلها ؟
جـ : الأنباء هي طلب مصر استقلالها ومواجهة هذا بالعنت والجحود من المحتلين .
-
استقبلها بالسعادة التي تملأ القلب غبطة .
س16 : ما تأثير أخبار نفي سعد زغلول وصحبه إلى مالطة ، وثورة مصر على الفتى وزملائه في باريس ؟ ولماذا ؟
جـ : استقبل الفتى ورفاقه الأنباء بسعادة فقد وقعت عليهم موقع الماء من ذي الغلة الصادي (شديد العطش) ؛ لأن المصريين يثورون لكرامتهم وطموحهم إلى الاستقلال وأن مصر الإفريقية تثور كما ثار الإنجليز والفرنسيون وأمم غربية أخرى .
-
والسبب الآمال العريضة التي ملأت قلوبهم ، والكبرياء لاعتزازهم بوطنهم .
س17 : ما تأثير أخبار الثورة المصرية على اهتمام الفتى بإعداد رسالته ؟
جـ : كان الفتى يتابع أنباء مصر ويخوض في أحاديث الثورة والثائرين ، ولكنه لم يهمل رسالته ولم يعرض عن درس أستاذه . كانت أنباء مصر قد زادته إقداماً وجدا وشوقته ؛ لأن يتم رسالته ويعود إلى مصر ليشهد الأحداث ويشارك فيها .
س18 : ما الذي لم يكن الفتى يصدقه بالنسبة لرسالته ؟
جـ : لم يكن الفتى يصدق بعد مضي السنين أنه قرأ هذه المجلدات الأحد عشر في وقت قصير رغم صعوبتها وصعوبة نصوصها اللاتينية .
س 19: ماذا طلب الرفاق من الفتى حين علموا بقدوم سعد زغلول وصحبه إلى باريس ؟ وبم أجابهم ؟
جـ : طلب الرفاق منه التهيؤ لاستقبال سعد زغلول ورفاقه ، واعتذر ؛ لأنه لا يحسن من هذه الأمور شيئاً .
س20 : ما أفضال أحمد لطفي السيد وعبد العزيز فهمي على الفتى كما فهمت من هذا الفصل ؟
جـ : بعد أن استقر الوفد في باريس ذهب إلى سعد ورفاقه وفيهم أستاذه أحمد لطفي السيد .
-
وأفضاله : شمله برعايته أثناء طلبه العلم في الجامعة وكتابته في الجريدة ، وأيضا شمله بالرعاية والعناية حين كان عضواً في البعثة الجامعية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام(العاشر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: