الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام(التاسع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام(التاسع)   الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:21 am

الفصل التاسع
" المرأة التي أبصرتُ بعينها "
ملخص الفصل :
ô كان الشك والحيرة هما السمة المسيطرة على الكاتب في كل أمر ، فقد أقام بينه وبين الناس حواجز ظاهرها الرضا والأمن وباطنها السخط والخوف والقلق واضطراب النفس في صحراء موحشة لا يتبين فيها طريقا يسلكه ولا هدفاً يسعى إليه .
ô تغير حال الفتى بعد لقائه بصاحبه الصوت العذب حيث أخذ يشعر بالأنس في نفسه والثقة في الناس ويجعله يبصر الحياة جميلة ليس كما كان يتخيلها فأخذت الثقة بالنفس تعود إليه ، وأخذ يتخلى عنه الشعور بالغربة فقد حولت فتاته شقاءه إلى سعادة.
ô ثم تبدأ مرحلة جديدة في حياة الفتى وهي مرحلة الخطبة فلم تكن خطبة كالتي يعتادها المحبون ولكنها كانت مليئة بالعمل الجاد والمواصلة للحصول على الليسانس ثم الدكتوراه.
ô ثم يتحدث الكاتب عن بعض الدارسين المصريين والمشاق التي يواجهونها في دراسة اللغة اللاتينية.
& اللغويات :
ô يلم بها : ينزل بها
- الصفيق : القبيح
- أقطاره : نواحيه
- ثاب : رجع ، عاد
- الذهول : الاندهاش ، الغياب عن الوعي
- ينجاب : ينكشف × يغمض
- الحجب : م الحجاب ، وهو الستار
- غلو : تجاوز الحد ، تزيُّد
- التروض : التنزه
- أسفر : انكشف وظهر
- أزمع : عزم ، قرر
- يظفر : ينال ، يحصل على
- يذعن : ينقاد ، يرضخ
- يفل : يهزم
- خليقة : جديرة ، مستحقة
- نقض العهد : إنقاضه ، إبطاله

س& جـ
س 1: كان الفتى يرى أنه إنسي الولادة . وحشي الغريزة . وضح ذلك .
جـ : كان الفتى يرى نفسه إنسانا كالآخرين ولد كما يولدون وعاش معهم ولكنه لم يأنس إلى أحد قد ضرب بينه وبين الناس حجاب ظاهره الرضا والأمن وباطنه من قلبه السخط والخوف والقلق , واضطراب النفس .
س2 : كيف تغيرت غريزة (طبيعة) الفتى الوحشية ؟ أو من صاحب الفضل في ذلك التغير ؟
جـ : تغيرت غريزة الفتى الوحشية بعد معرفته بتلك الفتاة .
س3 : لماذا كان الفتى يرى نفسه غريباً أينما كان وحيثما حل ؟
جـ : لان الحجاب الصفيق البغيض (العمى) الذي ضرب بينه وبين الدنيا كان يأخذه من جميع جوانبه ويحيط به و يفصله عن الناس فلا يراهم .
س4 : كيف كان الفتى يرى الناس والطبيعة ؟
جـ : كان الفتى يرى الناس من خلال أصواتهم وحركاتهم ولكنه لا يراهم ولا ينفذ إليهم وكانت الطبيعة من حوله كلمة يسمعهما ولا يعقلها ولا يحقق من أمرها شيئاً .
س5 : كيف كان الفتى يرى حياته ؟ ومتى كان يذهل عن نفسه ؟ وماذا كان يدور في نفسه وعقله بعد ذهاب ذهوله ؟
جـ : كانت حياته شيئاً ضئيلاً نحيلاً رقيقاً لا يكاد يبلغ نفسه , وكانت حياته حيرة متصلة كلما خلا إلى نفسه لا يملك أمره ذاهلاً عن نفسه مشغولاً بالتفكير في حقيقته .
س6 : لقد غيرت صاحبة الصوت العذب حياة الفتى ، وأبدلته حياة جيدة لم يعرفها من قبل . وضح ملامح هذا التغير ، ذاكراً آثار ذلك التغير عليه .
جـ : ملامح التغير: أخرجته صاحبه الصوت العذب عن عزلته فألغت في رفق الحجب والأستار المضروبة بينه وبين الحياة .
-
الأثر : أخذت تعود الثقة إلى نفسه وينجلي عنه الشعور بالغربة والضيق والسأم حقاً لقد جعلت شقاءه سعادة واسعة و نعيما وظلمته نورا .
س7 : كيف ينفق المحبون أيام حبهم الأولى ؟ ولماذا لم يفعل الفتى وصاحبته ذلك ؟
جـ : ينفقونها في التخلص من المشقة والتخفف من الجهد والتفرغ لرضا النفوس وغبطة القلوب .
-
لم يفعل الفتى وصاحبته ذلك : لانشغالهما الشديد بالدرس و التحصيل وطلب العلم .
س8 : كيف أمضى الفتى وخطيبته أيامهما في أول عهدهما بالخطبة ؟
جـ : أمضى الفتى وخطيبته أيامه الأولى في الصباح في درس اللغة اللاتينية ، وفي الضحى قراءة الترجمة الفرنسية لمقدمة ابن خلدون ثم الطعام فالإقبال على تاريخ اليونان والرومان بعد ذلك .
س9 : ماذا كان يفعل الفتى إذا خلا بنفسه ليلاً في الأشهر الأولى لخطبته ؟
جـ : كان يذكر ماضيه الغريب ، وينعم بحاضره السعيد ، ويفكر في مستقبله المجهول .
س10 : لماذا لم يكن المصريون يحاولون الظفر بدرجة الليسانس الفرنسية ؟
جـ : لم يحاولوا ذلك ؛ لأنها تكلفهم عناء إتقان الفرنسية وكذلك دراسة اللاتينية وتأدية امتحان تحريري فيها وهذه أمور صعبة للغاية .
س11 : كان ثلاثة من المصريين قد أزمعوا أن يظفروا بدرجة الليسانس ، من الثلاثة ؟ وماذا كانت نتيجة ما أزمعوا عليه ؟
جـ : الثلاثة : فتى جد وكد تقدم للامتحان فاخفق ثم مرض فعاد إلى مصر وعاش فيها أياماً كئيبة ثم مات , والثاني الأستاذ الدكتور صبري السوربوني وكان يجتهد فإذا جاء وقت الامتحان ألقى على الصفحة (ورقة الامتحان) نظرة سريعة ثم سلمها وخرج تكررت المرات ولكن في المرة الأخيرة نجح , أما الثالث فهو الفتى .
س12 : " وكان صاحبنا ثالث هذين الزميلين ، وكان قد عرف من أمر صاحبيه .. "
ما الذي عرفه الفتى من أمر صاحبيه ؟ وما أثر ذلك على مسعاه لتحقيق هدفه ؟
جـ : عرف الفتى من أمر صاحبيه ما تحملاه من مشقة وما يبذلان من جهد وما يلقيان من إخفاق .
-
والأثر : ازداد تصميماً وعزماً على الفوز بدرجة الليسانس .
س13 : ما المشكلة الخطيرة التي عرضت للفتى وهو يعمل للظفر بدرجة الليسانس ؟ وكيف كان حلها ؟
جـ :
المشكلة هي أنه خطب الفتاة وشرط البعثة عدم الزواج أثناء البعثة فكتب إلى الجامعة وأذنت له في الزواج .
س14 : ما الشرط الذي وضعه الفتى وخطيبته ليتم زواجهما ؟ ولماذا تمسك بتحقيقه ؟
جـ : الشرط الذي وضعة الفتى وخطيبته أن يظفر بدرجة الليسانس ؛ ليكون أول مصري يظفر بها فيثبت لنفسه وللجامعة بأنه صاحب جد ونشاط وإنتاج .
س15 : لِمَ كان العام الأول لخطبة الفتى غريباً ؟
جـ : كان العام الأول غريباً ؛ لأنه قد تهيأ لامتحان الليسانس كما تهيأ لإعداد رسالة الدكتوراه مما جعل الأمر عليه عسيراً شاقاً .
س16 : متى كان الفتى وخطيبته يخرجان للنزهة ؟ وأين ؟ وماذا كان يصطحبهما ؟
جـ : كانا يخرجان أيام الآحاد .
- إلى غابة من تلك الغابات التي تحيط بباريس .
- وصاحبها دائماً كتاب من كتب "
أوجست كنت " التي تتميز بعسر (صعوبة) معانيها وألفاظها وأسلوبها .
س17 : متى تقدم الفتى لامتحان الليسانس ؟ وما شعوره ؟
جـ : في شهر يونيو - شعوره لم يتردد وأقدم في عناد رغم عدم ثقته في نفسه .
س18: لم يكن الفتى واثقا بنفسه وهو يتقدم لامتحان الليسانس . فبمَ برر لنفسه تقدمه للامتحان ؟
جـ : كان يبرر ذلك بقوله : إن نجحت فهي رمية من غير رامٍ ، وإن أخفق فما أكثر الذين يخفقون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام(التاسع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: