الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام(الثامن)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام(الثامن)   الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:20 am

الفصل الثامن
" قصة حب"
ملخص الفصل :
ô سعادة الفتى بحياته في باريس رغم ما فيها من مشقة ، فقد كان يوزع مرتبه القليل بين المسكن والطعام والشراب وأجر السيدة التي كانت تصحبه إلى السوربون وتقرأ له أثناء انشغال صاحبة الصوت العذب ، وكان كالسجين في بيته ، وكان يتمنى أن يذهب إلى بعض المسارح ولكن قول أبي العلاء إنه رجل مستطيع بغيره يرده إلى الرضا بالواقع.
ô وكان عجزه عاما وشاملا ، فهو شديد الحياء ويكره الإشفاق عليه ولذا انفرد بطعامه وشرابه في البيت.
ô وقد تعلم ارتداء الزى الأوروبي بسرعة.
ô ولكي يتغلب على صعوبة دروس التاريخ والأدب في السوربون قام بتحصيل برنامج المدارس الثانوية الفرنسية كما حاول إتقان الفرنسية ليجيد أداء واجباته. خاصة بعد أن علق أستاذ تاريخ الثورة الفرنسية على بحث قدمه الفتى بأنه سطحي لا يستحق النقد.
ô وقد مرضت صاحبة الصوت العذب فزارها الفتى وصارحها بحبه فلم تجبه فأثر ذلك عليه ولام نفسه لتعريضها إياه لإشفاق تلك الفتاه.
ô وبعد أن برئت صاحبة الصوت من مرضها كانت تلقاه كما تعودت في رفق وعطف فعاد الشعور بالحب يطغى عليه ، حتى ساءت حاله.
ô ثم يلتقي وصاحبة الصوت العذب فيخبرها بأمره كله ويتفقان على المراسلة أثناء الصيف - وتذهب هي إلى قرية في أقصى الجنوب وبعد شهر تدعوه ليقيم معها ومع أسرتها بقية الصيف فيذهب إليها ويشعر بأنه قد خلق من جديد.
& اللغويات :
-
دعة : رغد العيش ولينه و راحته
- فضل مرتبه: ما تبقى من مرتبه
- ثرثارة : كثيرة الكلام
- يتأنقون : يتزينون ويتجملون
- يسيغها : يتذوقها
- أزمع : قرر ، عزم
- تنبو : تبتعد
- التوى : تغيّر
- عواقبه : نتائجه
- واجداً : غاضباً
- ألمّت : أصابت ونزلت
- موئساً : يائساً
- القنوط : اليأس الشديد
- يمعن: يزيد ويجد
- أطرق : أمال رأسه إلى صدره في سكون
- يصدون : يردون .

س& جـ
س1 : كيف كانت حياة الفتى في باريس ؟
جـ : كانت حياة الفتى في باريس حلوة مرة ويسيرة عسيرة .
س2: كانت حياة الفتى المادية في باريس شاقة معقدة . وضح تفاصيلها ذاكراً كيفية احتماله لها .
جـ : كانت حياة المادية شاقة ولكنه احتملها في شجاعة ورضا وسماح .
- لأن مرتبه لا يتجاوز ثلاثمائة من الفرنكات يدفع ثلثيه في اليوم الأول أو الثاني من كل شهر ثمناً لمسكنه وطعامه وشرابه ، ويدفع جزء للسيدة التي تسحبه إلى السوربون ، وأما أمر كسوته فلقد تركه إلى الله ؛ لأن مرتبه لم يكن مرتبه يتسع لذلك .
س3 : كيف قضى الفتى سنته الأولى في باريس ؟ ولماذا ؟
جـ : قضى سنته الأولى في باريس سجيناً أو كالسجين لا يشارك رفاقه المصريين وإنما يخلو إلى نفسه في غرفته إلى أن يلم به ذلك الصوت العذب .
س4 : " إنه رجل مستطيع بغيره " من صاحب هذا القول ؟ وما مظهر تأثر الفتى بهذا القول ؟
جـ : صاحب القول أبو العلاء المعري .
-
مظهر تأثر الفتى : كان هذا القول لا يفارقه لحظة من لحظات اليقظة إلى أن ينشغل عنه بالاستماع إلى الدرس أو إلى القراءة .
س5 : ما شرط الفتى حين سكن في البيت الذي أقام فيه ؟ وما مدى معاناته نتيجة التزامه بهذا الشرط ؟
جـ : الشرط ألا يشارك أهل البيت في طعامهم وإنما يخلو إلى طعامه الذي يُحْمَل إليه في حجرته .
-
معاناته : يصيب ما يستطيع لا ما يريد ، وقد يترك الطعام إذا كان لا يحسن تناوله إيثاراً للعافية محتملاً آلام الجوع .
س6 : كيف تخلص الفتى من مشكلة تناوله الطعام ؟
جـ : أتاح الله له من كان يهيئ له طعامه ويعلمه كيف يرضى منه حاجته .
س7 : كيف تعامل الفتى مع الزي الأوروبي في باريس ؟ وما المشكلة التي واجهته في ذلك ؟ وكيف عالجها ؟
جـ : تعلم الفتى طريقة الدخول والخروج في الزي الأوروبي بسرعة .
-
والمشكلة هي : رابطة العنق .
-
وعالجها : بأن صديقه الدرعمي أخرجه من هذه الحيرة واشترى له أربطة عنق مهيأة لا تحتاج إلى عناء .
س8 : كيف واجه الفتى الألم الذي سببته حياته المادية في عامه الأول بباريس ؟ وما الذي عزاه عن ذلك الألم ؟
جـ : كان يمر بهذا الألم مراً سريعاً لا يقف عنده ولا يفكر فيه إلا قليلاً .
-
كان يعزيه : إقباله على الدرس ، واقتناعه به وتقدمه فيه وشعوره بفهم الفرنسية وقراءة كتب التاريخ بها بلا مشقة .
س9 : لم يهيئ الأزهر أو الجامعة الفتى للانتفاع بدروس التاريخ والأدب في السوربون . فماذا فعل ليعد نفسه لفهمها ؟ وما مدى نجاحه في ذلك ؟
جـ : أعد نفسه ليقرأ في أقصر وقت ممكن ما كان ينفقه التلاميذ الفرنسيون في أعوام طوال فلابد أن يكون تلميذا ثانوياً إذا أوى إلى بيته وطالباً جامعياً ، إذا ذهب إلى السوربون .
- وقد نجح في ذلك حيث استطاع في وقت قصير أن يحمل ما يحصله تلميذ الشهادة الثانوية مطمئناً إلى النجاح .
س10 : ما الأسباب التي جعلت الفتى يختار لنفسه أستاذاً يعلمه الفرنسية تعليماً منظماً ؟
جـ : اختار لنفسه معلماً يعلمه الفرنسية ؛ لأنه كان لابد من أن يحسن العلم بحقائق هذه اللغة ودقائقها وأن يكتبها كتابة لا تنبو (تبتعد) عمن يقرؤها .
س11 : متى كان أساتذة السوربون يسخرون من طلابهم ؟ وما الواجبات التي كانوا يحرصون على قراءتها ؟ وما منهجهم في تناولها ؟
جـ : كان الأساتذة يسخرون من الطلاب عندما يقصرون في بعض نواحي الواجبات ، وكان الأساتذة يحرصون على قراءة بعض الواجبات .
-
ومنهجهم : تحريض الطلاب على العناية بالكتابة عن طريق النقد اللاذع المؤلم .
س12 : ما الموضوع الذي كلف به أستاذ تاريخ الثورة الفرنسية الفتى ؟ وماذا كان تعليق الأستاذ عليه ؟
جـ : الموضوع هو : " الحياة الحزبية في فرنسا بعد سقوط نابليون" .
-
التعليق : إنه "سطحي لا يستحق النقد" .
س13 : كان لتعليق أستاذ التاريخ أثر نفسي وآخر عملي على الفتى . وضح كلا الأثرين .
جـ : الأثر النفسي : كان التعليق مؤلماً أقض مضجعه وأشعره أنه لم يتهيأ بعد ليكون طالبا في السوربون
- أما الأثر العملي فقد ألح في درس الفرنسية وكلف نفسه جهداً ثقيلاً وعناء متصلاً حتى يتم له تعلم الفرنسية .
س14 : كان الفتى شديد التعلق بالصوت العذب وصاحبته . اذكر الأدلة على ذلك .
جـ : الأدلة على تعلقه : جزعه حين اضطر إلى العودة لمصر وابتهاجه بالرسائل التي كانت تصل إليه ، وشوقه العنيف إلى العودة إلى فرنسا ، وكذلك لإقامته بجوارها تلقي عليه تحية الصباح والمساء .
س15 : لماذا كان الفتى يخفي حبه في أعماق ضميره ؟ ولمَ كان غاضبا على الحياة والظروف ؟
جـ : كان يخفي حبه ؛ لأنه يستحي حتى من نفسه ، ويكره التحدث إلى نفسه به ؛ لأنه تيقن أنه لم يخلق لهذا الشعور ، ولم يخلق له هذا الشعور كما كان يائساً منه ومن عواقبه راضياً بما يتاح له من سماع ذلك الصوت .
-
وكان غاضبا على الحياة والظروف ؛ لأنها تحول بينه وبين أكثر من أن يسمع ذلك الصوت.
س16 : متى أخبر الفتى صاحبة الصوت العذب بحبه ؟ وماذا كان ردها ؟
جـ : عندما ألمت بصاحبة الصوت العذب علة طارئة زارها وجلس يتحدث إليها ولا يعرف كيف التوى (تغيّر) الحديث فقال لها إنه يحبها ، وكان ردها أنها لا تحبه .
س17 : ما أثر رد صاحبة الفتى على حبه لها ؟ معللا .
جـ : أثر الرد : لم يجد حزناً ولا شقاء ولم يحس لوعة ؛ لأنه وطَّن (هيّأ) نفسه على اليأس والقنوط .
س18 : لقد انصرف الفتى عن صاحبته في ذلك اليوم راضياً عن نفسه ساخطاً عليها . ما هذا اليوم ؟ وما أسباب رضا الفتى وسخطه ؟
جـ : اليوم هو الذي صرح لصاحبته بحبه والأسباب كان راضياً ؛ لأنها قالت ما كان يجب قوله وساخطاً ؛ لأنها عرضته لشر عظيم ؛ فقد عرضته لإشفاق تلك الفتاة عليه ورثائها له وضيقها به .
- وقد عاش صاحبنا بين السخط والرضا لا ينتفع بدرس ولا يذوق للحياة طعماً .
س19 : كيف عاملت ذات الصوت العذب الفتى بعد شفائها ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
جـ : لم تتغير صاحبته بل ازدادت عليه إقبالا وكانت تلقاه رفيقة به عطوفة عليه
-
والأثر عودة الأمن إليه مع شيء من الهدوء وراحة البال .
س20 : ما تأثير الحب على الفتى بعد شفاء صاحبته ؟ وماذا أراد أهل البيت عندئذ ؟
جـ : ظهر أثر الحب على الفتي في صورة أرق مستمر لاحظه أهل البيت .
- وأرادوا عرضه على الطبيب ولكنه رفض فسألته الفتاة وألحت في السؤال فأخبرها بأمره كله .
س21 : علامَ اتفقت الفتاة مع الفتى بعد أن أخبرها بحبه لها ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
جـ : بعد أن أخبرها بحقيقة حبه اتفقت معه على الافتراق فترة الصيف مع تبادل الرسائل فإذا وصلته رسالة تدعوه أن يقضي معهم بقية الصيف فليعلم أنها موافقة عليه وإلا فهي الصداقة الصادقة .
س22 : متى تحقق أمل الفتى ؟
جـ : تحقق الأمل عندما وصلته رسالة تدعوه لقضاء بقية الصيف معها ومع أسرتها .
س23: أين قرر الفتى أن يقضي بقية الصيف ؟ وما رأي المصريين الذين علموا بذلك القرار ؟
جـ : قرر أن يقضيه مع أسرة الفتاة بعيداً عن باريس ، حاولوا أن يصدوه مشفقين عليه
تدريبات :


(1)
" كانت حياة الفتى في باريس حلوة مرة ويسيرة عسيرة ، لم يعرف فيها سعة ولا دعة ، ولكنه ذاق فيها من نعمة النفس وراحة القلب ورضا الضمير ما لم يعرفه من قبل وما لم ينسه قط . كانت حياته المادية شاقة ، ولكنه احتمل مشقتها في شجاعة ورضا وسماح " .

(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
- " دعة " تعني : (راحة - هدوء - غنى - طمأنينة)
- "
نعمة " جمعها : (نعم - أنعم - نعمات - كل ما سبق)
- "
رضا " مضادها : (سخط - حزن - عذاب - مشقة)

(ب) - صف كيف كانت حياة الفتى المادية في باريس شاقة ؟

(جـ) - صادف الفتى في فرنسا كثيرًا من الصعاب . فما الوسائل التى رآها الفتى ضرورية لتحقيق آماله ؟

(د) - علل : ضيق الفتى بطريقة الكتابة البارزة إلا في تعلم اللاتينية في البداية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام(الثامن)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: