الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام(السابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام(السابع)   الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:11 am

الفصل السادس
" الصوت العذب "
ملخص الفصل :
ô شعر الفتى ورفيقه في العودة إلى مصر بالعناء والمشقة وخيبة الأمل ؛ لأن الأزمة المالية التي حلَّت بالجامعة حالت دون تحقيق الرفيقين آمالهما.
ô ومما سبب له الحزن كذلك أنه سيحرم من الصوت العذب الذي ملك عليه نفسه كما أنه سيكون عالة على أبيه وأخيه.
ô ومما سبب الضيق لهما أنهما بقيا في السفينة أياما في ميناء الإسكندرية ؛ لأن البلاد كانت في حالة حرب ولم تسمح للسفينة بالنزول بأرض الوطن .
ô أقام الفتى ثلاثة أشهر في القاهرة في شقاء واستمر الصوت العذب يناجيه ويشجعه على احتمال المصائب ولكنه لم يعد يصبر عليها حتى لامه بعض أصدقائه وحاولوا أن يخففوا عنه ولكنه استمر يشكو الزمان .
ô طلب عبد الحميد حمدي من الفتى نشر كتابه عن أبي العلاء بجريدة السفور فاستجاب الفتى حيث وجد ما يشغله لبعض وقته ، على الرغم من أنه لم يفد من نشره مالا .
ô ثم دعاه (علوي باشا) لمقابلة السلطان (حسين كامل) بعدما انفرجت أزمة الجامعة وقد سأله السلطان عن أول من رفع شأن التعليم في مصر ؛ فسكت الفتى ولم يجب مما أثار السلطان .. وقد أجاز السلطان كل واحد بخمسين جنيها فلما قرر الرفاق التبرع بالمبلغ غرق علوي باشا في الضحك ونصحهم بالترفيه عن أنفسهم ورد المبلغ بعد أن يصبحوا أغنياء.
ô الأستاذ لطفي السيد والأمير أحمد فؤاد ييسران للفتى السفر وكان الفتى سعيداً بذلك.
& اللغويات :
-
غشاء : غطاء ج أغشية
- عِيالاَ : معتمداَ
- إهابه : جلده
- يتجرع : يشرب
- التبطُّل : عدم وجود عمل ، البطالة
- الغمرات : الشدائد
- حرج : ضيق و شدة
- الحزن الجاثم : المسيطر ، الملازم
- إسماح : جود وكرم
- لأي : جهد ، مشقة
- النائبات : المصائب م النائبة
- التمائم : التعاويذ ، الأحجبة م تميمة
- محبور : مسرور
- أجاز : أعطى
- لوعة : حرقة ، ألم
- يُعـوِل : يبكي بصوت
- إليك عني : ابعد عني

س& جـ
س1 : كم يوما استغرقتها عودة الفتى وصاحبه من فرنسا إلى مصر ؟ وكيف كانت تلك الأيام ؟
جـ : استغرقت رحلة السفينة ستة أيام كانت طويلة ثقيلة كان الهم يصبحهما و يمسيهما وخيبة الأمل حديثهما في النهار وفي الليل.
س2 : لماذا شقي الفتى وصاحبه بعودتهما المفاجئة إلى مصر ؟
جـ : شقي الفتى وصاحبه لخيبة أملهما في تحقيق الهدف من الذهاب إلى فرنسا.
س3 : ما الذي أحيا في نفس الفتى آمالا لم تخطر له ببال ؟ وما تلك الآمال ؟
جـ : البعثة هي التي أحيت في نفس الفتى الآمال الكثيرة وهي : أن يعيش كغيره من الناس بل خيرا من كثير من الناس وأيضا السعادة التي كان أبو العلاء قد ألقى في روعه أنه محروم منها.
س4 : ما الشيء الوحيد الذي لازم نفس الفتى ليلة عودته من مونبلييه إلى مارسيليا ؟ وما خواطره تجاهه أيام عودته إلى مصر بالسفينة ؟
جـ : الشيء الوحيد هو الصوت العذب الذي طالما قرأ عليه آيات الأدب الفرنسي وهو الآن يناجيه في حزن أليم.
س5 : ما الظروف التي لم يسمح فيها للصبي وصاحبه بالهبوط من السفينة في ميناء الإسكندرية ؟
جـ : لم يسمح للفتى وصاحبه بالهبوط من السفينة ؛ لأن الحرب كانت قائمة وأمر مصر إلى غير أهلها (الاحتلال البريطاني) ويجب عليهما الانتظار حتى يؤذن لهما بالدخول .
س6 : ماذا فعل الفتى وصاحبه عندما رُدَّا عن الهبوط في ميناء الإسكندرية ؟ وماذا تمنيا في أعماقهما؟
جـ : أبرقا إلى الجامعة وإلى كل معارفهما ومكثا أياماً في السفينة .
- وتمنيا أن يعودا إلى مارسيليا .
س7 : كيف تلقى الوطن الفتى وصاحبه ؟ وما أثر ذلك عليهما ؟
جـ : تلقى الوطن الفتى وصاحبه بالكآبة والضيق مما أضاف إلى حزنهما حزناً وإلى شقائهما شقاء .
س8 : كم من الوقت أقامه الفتى بعد عودته إلى القاهرة ؟ وكيف أمضاه ؟ موضحا .
أو لم كانت حياة الفتى بعد عودته المفاجئة شقاء طويلا وسعادة خاطفة ؟
جـ : أقام الفتى في القاهرة ثلاثة أشهر شقي فيها بالتبطل والفراغ والبؤس سعيدا بذلك الصوت العذب الذي كان يناجيه وبالرسائل التي كانت تصل إليه بين حين وحين فيهما كثير من الأمل وكثير من التشجع .
س9 : ما سر شقاء صاحب السيرة في تلك الفترة ؟
جـ : سر شقاء صاحب السيرة في تلك الفترة هو : التبطل عن العمل و الفراغ الذي تركه بعده عن فتاته ، و البؤس من خشونة العيش و تعثر أحلامه .
س10 : ما مصدر السعادة الخاطفة التي استشعرها صاحبنا في تلك الفترة ؟
جـ : مصدرها ذلك الصوت العذب صوت الحبيبة الذي كان يناجيه بين حين وحين ، وربما أيقظه من نومه مفزعاً ، مسرورا وكان يسعد بالرسائل التي كانت تصل إليه منها وفيها كثير من الأمل المشفق ، وكثير من التشجيع على احتمال النائبات .
س11 : ماذا أفاد وصف (الشقاء) بـ (الملح) ، و وصف (السعادة) بـ (الخاطفة) ؟
جـ : وصف (الشقاء) بـ (الملح) للدلالة على أن أوقات الشقاء كانت هي الأكثر و الأغلب .
- و وصف (
السعادة) بـ (الخاطفة) دليل على قلة أسبابها و سرعة انقضاء وقتها .
س12 : ما مظهر ضيق الفتى الشديد فترة إقامته بالقاهرة بعد عودته المفاجئة إليها ؟ وما موقف أصدقائه من ذلك ؟
جـ : كان الفتى طوال هذه الأشهر الثلاثة ضائقاً شديد الضيق كثير الشكوى حتى لامه بعض أصدقائه قائلين: أين الصبر وأين الشجاعة والاحتمال ؟
س13 : الناس من شكوى الإنسان رجلان ، وضح . ذاكرا ما يجب على الإنسان تجاه ذلك .
جـ : الناس من الشكوى رجلان : رجل عاطف عليك ولكنه لا يقدر لك على شيء .
- ورجل
قادر على معونتك ولكنه لا يحفل بك ولا يلقى إليك بالا ولو أهدى إليك هذا العون ما قبلته فيجب على الإنسان عدم الرضا بالهوان .
س14 : ما موقف الفتى من نصائح أصحابه له بالنسبة لشدة شكواه ؟ ولماذا ؟
جـ : لم يقلع الفتى عن شكايته ؛ لأن الشكوى كانت غناء نفسه المحزونة و باله الكئيب .
س15 : من عبد الحميد حمدي ؟ وماذا طلب من الفتى ؟ وما رد فتى عليه ؟ ولماذا؟
جـ : عبد الحميد حمدي هو صاحب جريدة السفور .
- طلب من الفتى نشر كتابه عن أبي العلاء واستجاب الفتى لذلك وكان سعيدا مسرورا ؛ لأنه وجد في ذلك شغلا لوقته و إرضاء لغروره بعد أن أسرفت الأيام في القسوة عليه .
س16 : ما مدى استفادة الفتى من نشر كتابه عن أبي العلاء ؟ ولماذا ؟
جـ : لم يستفيد الفتى من نشر الكتاب مالا قليلا أو كثيرا والسبب استدعاء الجامعة له للسفر إلى فرنسا .
س17 : بمَ أخبر علوي باشا الفتى ؟ وبم أنذرته الجامعة ؟
جـ : اخبر علوي باشا الفتى بان أزمة الجامعة قد انفرجت وعليه أن يتأهب للسفر وأنبأته الجامعة بأنه سيتشرف مع زملائه بلقاء السلطان (حسين كامل).
س18 : كيف لقي السلطان حسين كامل الفتى وزملاءه أعضاء البعثة ؟
جـ : لقي السلطان حسين كامل البعثة لقاء حسناً.
س19 : عمن سأل السلطان حسن كامل الفتى ؟ ومن الذي أجاب ؟ وماذا كانت الإجابة ؟
جـ : سال عمن رفع شان التعليم في مصر و أجاب السلطان بأنه جنة مكان إسماعيل باشا.
س20 : بمَ تفضل السلطان حسين كامل على أعضاء البعثة ؟
جـ : تفضل السلطان بمنح مبلغ خمسين جنيها لكل فرد من أفراد البعثة.
س21 : ما الذي قرره الفتى وزملاؤه بالنسبة للمنحة السلطانية ؟ وماذا كان رأى علوي باشا فيما قرروه ؟
جـ : قرروا إهداء جوائزهم إلى الجامعة معونة لها واعترافا بفضلها , ورأى علوي باشا أن هذا كلام فارغ وعليهم أن يأخذوا أموالهم ويذهبوا إلى باريس فمن حقهم أن يرفهوا عن أنفسهم بعد أشهر المعاناة.
س22 : ما موقف شركة السياحة من صرف تذكرة السفر للفتى ؟ وما تبرير موقفها ؟
جـ : رفضت شركة السياحة صرف تذكرة السفر ألا بإذن خاص من المفوضية الإيطالية ؛ لأن الرفاق سينزلون في نابولي والشركة تخشى عدم السماح للفتى لأنه ضرير.
س23 : ما شعور الفتى وظنه بعد موقف شركة السياحة من سفره ؟ ومن الذي يسّر له سفره ؟
جـ : ظن الفتى وفي قلبه حزن أنه سيرد عن السفر للمرة الثالثة.
- الذي يسّر له سفره الأستاذ احمد لطفي السيد والأمير احمد فؤاد.
س24 : ما مشاعر الفتى أثناء سفره إلى نابولي ؟
جـ : كان الفتى سعيدا كل السعادة.
س25 : بمَ أخبر خادم السفينة الفتى وصاحبه ؟ وما تعليله لذلك ؟ وهل تحقق شيء مما أخبرهما به ؟
جـ : قال الخادم لهما : إذا سمعتما الجرس فأسرعا إلى اتخاذ منطقة النجاة واركبا الزورق المخصص.
- التعليل أن الحرب قائمة وربما تعترضهم غواصة.
- لم يتحقق شيء من ذلك.
س26 : كيف استقبل الفتى وصاحبه تحذير خادم السفينة ؟
جـ : كان الفتى غارقا في الضحك مما سمع بينما صاحبه يبكى أمه التي يراها.
س27 : علام ألح الفتى على صاحبه فور بلوغهم نابولي ؟ وما نتيجة ذلك ؟
جـ : ألح على صاحبه في الذهاب إلى مكتب البريد.
- والنتيجة وجدوا رسالتين من باريس .
س28 : ما موقف صاحب الفتى من رغبته في أن يقرأ له رسالتيه للمرة الثالثة ؟ ولماذا ؟
جـ : رفض صاحبه قال له أن في مدينة نابولي ما هو انفع وأجدى من ترديد كلام محفوظ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام(السابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: