الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام (الخامس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام (الخامس)   الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:08 am

الفصل الخامس
" الفتى في فرنسا"
ملخص الفصل :
ô استقبل الفتى حياته في (مونبلييه) بفرنسا بالسعادة فقد حقق أمله بالسفر إلى أوروبا وقد تغيرت حياته فلم يعد يشعر بالحرمان كما كان يشعر به من قبل.
ô كان يذهب إلى الجامعة فيسمع دروسا في الأدب والتاريخ واللغة الفرنسية.
ô وكان يجد سعادته في تحصيل العلوم وكان يحسب بأنه قد علم ما لم يكن يعلم.
ô ولكي يحصل على الليسانس كان عليه أن يتقن لغتين إحداهما الفرنسية والأخرى هي (اللاتينية) والتمس لنفسه معلما للغتين الفرنسية واللاتينية.
ô وأقبل الفتى على الكتابة البارزة حتى أحسنها ولكنه ضاق بها ؛ لأنه اعتاد التعلم بأذنيه لا بإصبعه لذلك احتاج إلى من يقرأ عليه ما يريد في اللاتينية والفرنسية وأعانته الجامعة مرة بمال يساعده على ذلك.
ô اختلف الفتى مع أخيه وسكن كل منهما في منزل مستقل ، ورغم ذلك فكانا يلتقيان من آن لآخر.
ô وكان الفتى يشعر بالوحشة حين يخلو إلى نفسه ولكن الحياة ابتسمت له فلم يعد يشعر بتلك الوحشة حيث تسمع نفسه رجع ذلك الصوت العذب الرقيق الذي يشيع فيه البر والحنان حين يقرأ عليه كتابا من روائع الأدب الفرنسي القديم وأحس أن هذا الصوت قد دفع عنه ما ألقاه (أبو العلاء المعرى) من ظلمة اليأس.
ô ذات يوم جاءه رفيقه الدرعمي يخبره أن الجامعة المصرية بعثت إليهم تطالبهم بالعودة إلى مصر فورا مع أول سفينة فإذا به يشعر أن آماله العذاب قد استحالت إلى آمال كذاب.
& اللغويات :
-
العسر : الشدة × اليسر
- شظف الحياة : شدتها ، ضيقها
- بصيرته : معرفته ، إلهامه
- الريث : التمهل
- الأناة : الهدوء والتروي × التسرع
- قتّر : ضيّق
- مِزاجاً : خليطاً
- تروقهما : تعجبهما
- التلاحي : التنازع ، شدة الخصومة
- أنى له : كيف له
- قنوط : يأس شديد × أمل
- تضنيه : ترهقه ، تتعبه
- يذود : يدفع
- يقصف : يشتد صوته
- ممضة : مؤلمة ، موجعة
- كاسف البال : سيئ الحال ، حزين .
س& جـ
س1 : كيف استقبل الفتى حياته في مدينة مونبلييه ؟ ولماذا ؟
جـ : استقبل الفتى حياته في المدينة مونبلييه سعيدا راضياً كل الرضا .
-
والسبب أنه حقق أملا لم يكن يظن أنه سيحققه في اليوم من الأيام .
س2 : وازن الفتى بين حياته في مصر وبين حياته الجديدة في مونبلييه . اعرض لتلك الموازنة ذاكرا أثرها في نفس الفتى .
جـ : حياته في مصر كانت حياة مادية ضيقة عسيرة وحياة عقلية مجدبة فقيرة ونفس مضيعة بين عسر الحياة المادية وفقر الحياة المعنوية أما الحياة في مونبلييه فلا يحس فيها جوعاً ولا حرماناً يحمل إليه فطوره ناعما ليناً متنوعاً وسط إلحاح خدم الفندق في أن يأكل ويتنقل بين الدروس فيعلم ما لم يعلم ويضيف إلى علمه القديم علوما جديدة .
-
أثرها : كان يرى نفسه اسعد الناس وأعظمهم حظا من النجاح والتوفيق .
س3 : لم يكن الفتى ميسراً عليه في الرزق وهو في مونبلييه . دلل على ذلك , مبيناً كيف استطاع التغلب على ذلك .
جـ : لم يكن الفتى ميسراً عليه في الرزق فكان يتعين عليه أن ينفق على نفسه وعلى أخيه من وذلك المبلغ الذي لا يتجاوز اثني عشر جنيها وقد استطاع ذلك الحياة في فرنسا في تلك الأيام هيّنة ميسرة واستطاع أن يعيش عيشة راضية بالقياس إلى حياته في مصر .
س4 : ما اللغتان اللازمتان ليظفر الفتى بدرجة الليسانس ؟
جـ : اللغتان : هما الفرنسية والأخرى اللاتينية .
س5 : ما مدى انتفاع الفتى بالكتابة البارز ة التي أحسنها ؟ ولماذا ؟
جـ : اقبل الفتى على تعلم الكتابة البارزة رغم مشقة الأجر الضئيل ولكنه لم ينفع بها درسه ؛ لأن الكتب التي يحتاج إلى قراءتها لم تكن كُتِبت بعد بهذه اللغة وأيضا لتعوده أن يأخذ العلم بأذنيه لا بإصبعه .
س6 : مَنِ الذي علم الفتى اللغتين الفرنسية واللاتينية ؟ ومن الذي تحمل أجره ؟
جـ : تعلم اللغتين على يد معلم خاص وكان الفتى يقتر على نفسه وأخيه حتى يتحمل اجر معلمه .
س7: كيف كان الفتى وأخوه يعيشان في الغربة ؟ وما أثر اشتداد اختلافهما على تلك الحياة ؟
جـ : كان الفتى يعيش مع أخيه عيشة راضية رغم قسوتها ، ولكن اختلافها اضطرهما إلى أن يتفرقا ويسكن كل منهما سكناً خاصا , فأدى ذلك إلى التقتير على أنفسهما مما جعل الحياة تشتد في قسوتها عليهما .
س8 : ما مدى تأثير قسوة الحياة على اجتهاد الفتى وأخيه ؟
جـ : لم تنل الحياة من صبر الفتى وأخيه ولم تصرفهما عن جدهما في الدرس والتحصيل .
س9 : كانت حياة الفتى في الغربة مزاجاً من الجد والهزل . وضح .
جـ : كانت حياة الفتى مزاجا من الجد الصارم والهزل الباسم , تكون مريرة أول النهار ثم لا تلبث أن تحلو حين يلقى رفاقه ويسمع لأحاديثهم .
س10 : كيف أصبح الفتى قاضياً بين رفاقه في شئون الحب ؟ ولماذا لم يكن للفتى هدف في الحب ولا سبيل إليه ؟
جـ : أصبح الفتى قاضياً بين رفاقه فما كان لفتية يعيشون في فرنسا إلا أن يداعب الحب قلوبهم وربما اختلفوا على فتاة واحدة فيذهبان إليه ليحكم بينهم , ولم يكن للفتى هدف للحب فهو مكفوف لا يرى وجوه الحسان ولا يعرف كيف يتحدث إليهن أو وسائل إرضائهن .
س11 : كيف كان الفتى يقضى ليله بعد أن يتفرق عنه رفاقه ؟ وبِمَ كان يذكره ذلك ؟
جـ : كان يخلو إلى نفسه خلوة مرة لا يجد عليها معيناً .
- وكان ذلك يذكره بوحدته في غرفته بحوش عطا .
س12 : ما مدى تأثير ضيق ذات يد الفتى ، ومشقته في الاختلاف إلى الجامعة على نظرته لحياة الغربة وثقته في تحقيق أهدافه منها ؟
جـ : كان الفتى رغم ضيق ذات اليد والمشقة التي كان يلقاها راضياً عن حياته ولا يتمنى إلا أن يمضى فيها حتى يحقق ما يريد من تعلم الفرنسية وتمنى أن يكون أول طالب مصري يظفر بدرجة الليسانس في الأدب .
س13 : ما أثر أبي العلاء المعرى على نظرة الفتى للحياة ؟
جـ : كان لأبي العلاء المعرى أثر في نظرة الفتى للحياة فقد امتلأت نفسه بالضيق والبغض لها واليأس من الخير .
س14 : متى ابتسمت الحياة للفتى ؟ وما أثرها في نفسه ؟
جـ : ابتسمت الحياة للفتى حين سمع ذلك الصوت الذي يقرأ عليه شيئاً من شعر راسين ذات يوم .
- أثره في نفسه : أحب الحياة ولم يعرف اليأس إلى نفسه سبيلاً .
س15 : كيف تحولت حياة الفتى من يوم الثامن عشر من شهر مايو وما بعده ؟
جـ : أصبحت الحياة أكثر إشراقاً و أقبل على الدرس إقبالاً مختلفاً وعرف كيف ينتفع بالذهاب إلى الجامعة والقراءة في الكتب .
س16 : ما أثر استدعاء الجامعة لطالب البعثة بالعودة على نفس الفتى ؟ وماذا فعل لمواجهة ذلك الاستدعاء ؟ وما نتيجة ذلك ؟
جـ : أثر استدعاء الجامعة : أصيب الفتى بذهول عميق و رأى آماله العذاب تتحول إلى آمال كذاب و أظلمت الحياة الباسمة .
س17 : ما شعور الفتى وصديقه الدرعمي عند ركوبهما السفينة عائدين إلى مصر؟
تدريبات :


(1)
" و قد سمع الفتى حديث صاحبه فأغرق في ذهول عميق ، ثم أفاق بعد وقت لم يدر أقصر أم أطال ، وإذا هو يرى آماله العِذاب قد استحالت في أقصر لحظة إلى آمال كِذاب ، و يرى حياته الباسمة الحلوة قد أصبحت ظلمة عابسة مُرة مُمضة ولكنه على ذلك لم يستسلم لليأس " .
(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
- "
العِذاب " مفردها : (عذوبة - عذبة - عاذبة)
- "
ممضة " معناها : (حزينة - مرهقة - يائسة)
- المقصود بـ "
صاحبه " في الفقرة (صبري السربوني - محمود سليمان - الفتى الدرعمي)

(ب) - لماذا أغرق الفتى في ذهول عميق ؟ ولماذا لم يستسلم لليأس ؟

(جـ) - لماذا عاد الفتى إلى مصر ؟ ومم كان يعاني في فترة بقائه في مصر ؟

(د) - اكتب بإيجاز فضل (علوي باشا - محمود سليمان - الجامعة) على طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام (الخامس)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: