الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام من 4:2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام من 4:2   الجمعة أكتوبر 09, 2009 8:02 am

الفصل الثالث
" أساتذتي"
ملخص الفصل :
ô أثر الأساتذة المصريون بالجامعة على تكوين شخصية طه حسين وحياته فقد جددوا فهمه للحياة قديمها وحديثها وغيروا نظرته إلى المستقبل فأظهروا شخصيته المصرية العربية بقوة أمام الغربيين وكاد يفنى ، فيهم فجمع بين الأصالة والحداثة وعلم الشرق والغرب .
ô وقد تفاوت أساتذته المصريون في اختلاف علمهم ودرجة ثقافتهم وتصرفاتهم تفاوتاً كبيراً فرأينا منهم الصارم الحازم ومنهم المازح الباسم وكان فيهم صاحب العلم العميق والثقافة المتنوعة .
ô ومن أساتذته إسماعيل رأفت وكان يدرس لطلابه الجغرافيا وحفني ناصف الذي عرف بتواضعه وكان يدرس لطلابه الأدب العربي القديم ، ومحمد الخضري الذي كان يدرس لهم التاريخ الإسلامي .
& اللغويات :
-
يأتلف : يمتزج ، يختلط
- العبوس : التجهم × الابتسام
- العريض : أي الواسع
- شيء ذو بال : أي له قيمة
- الوقار : الحلم و الرزانة × الطيش
- يتكلف : يتصنع
- الطارئ : الغريب ج الطراء
- وجم الفتى : سكت متحيّراًَ
- الصدر : أي الزمن أو الفترة .

س& جـ

س1 : ما تأثير الأساتذة المصريين في تكوين طه حسين الفكري ؟
جـ : كان لأساتذة الجامعة المصرية آثار على الفتى فقد جددوا علمه بالحياة وشعوره بها وفهمه لقديمها وجديدها معاً ، و غيروا من نظرته إلى مستقبل أيامه ، وأتاحوا لشخصيته المصرية العربية أن تقوى وتثبت أمام هذا العالم الكثير الذي كان يأتي به المستشرقون وأتاحوا لمزاجه أن يأتلف (يمتزج) ائتلافاً معتدلاً من علم الشرق والغرب جميعاً .
س2 : كان أساتذة الجامعة المصريون يختلفون فيما بينهم اختلافا شديداً . وضح .
جـ : كان الأساتذة يختلفون فيما بينهم فمنهم المطربشون والمعممون ومنهم الصارم الحازم ومنهم المازح الباسم ذو العلم العميق العريض وأيضا ذو العلم الضحل والثقافة الرقيقة الذي يخلب باللفظ ثم لا يكون وراء لفظه شيء ذي بال (قيمة) .
س 3: فيمَ تخصص الأستاذ إسماعيل رأفت ؟ وما رأي الفتى في علمه مقارنة بالأساتذة الفرنسيين ؟
جـ : تخصص الأستاذ (إسماعيل رأفت) في الجغرافيا .
- ورأى الفتى أنه سمع منه وصف أفريقيا وما يتصل بها كما سمع لآخرين في فرنسا فلم يحس لأحدهم فضلاً عليه مثل ذلك الأستاذ المصري العظيم .
س4 : كان الأستاذ إسماعيل رأفت مثالاً للأستاذ الجاد في عمله ، وضح ذلك من خلال ما كان يفعله ساعة الدرس .
جـ : كان الأستاذ إسماعيل رأفت مثالاً للعالم الجاد في عمله حيث يأخذ مكانه ويبسط أوراقه ثم يشرح الدرس لا يقطعه إلا حين يفسر ما يحتاج إلى تفسير كل ذلك في عبوس وصرامة .
س5 : ما المادة التي كان يدرّسها حفني ناصف ؟ وبمَ وصفه الفتى ؟ وما شعور طلابه تجاهه ؟
جـ : المادة التي كان يدرسها حفني ناصف هي (الأدب العربي القديم) .
- و وصفه الفتى بالتواضع والابتسامة المشرقة .
- وكان طلابه يحبونه حباً شديداً .
س 6: كان حفني ناصف أروع صورة عرفها الفتى لتواضع الأستاذ . دلل بمثالين .
جـ : تواضع حفني يظهر في :
- عدم تكلف الوقار المصنوع الذي قد يتكلفه الأساتذة فيخلط نفسه بطلابه كأنه واحد منهم .
- أنه عندما تقرر أن يُحكِّم في المسابقة هو وتلميذه الفتى ذهب إلى منزل تلميذه ليحكم بين المتسابقين .
س 7: كان الفتى لسان زملائه الطلاب في إجبار أستاذهم حفني ناصف على زيادة المقرر درسين أو دروساً ، فكيف كان ذلك ؟
جـ : كان الطلاب يطلبون من أساتذتهم زيادة درس أو درسين على المقرر فكان الفتى لسان حالهم في ذلك متلطفاً بالحديث نثر أو شعراً .
س8 : متى شرح حفني ناصف كتاب " الكافي " في العروض ؟ وما شعوره نحوه بعد أن أصبح أستاذاً بالجامعة المصرية ؟
جـ : شرح الأستاذ حفني ناصف كتاب (الكافي في العروض) عندما كان طالباً في الأزهر وكان يخجل من هذا الشرح ويكره أن ينسب إليه بعد أن أصبح أستاذاً بالجامعة المصرية .
س9: ماذا كان يدرِّس الشيخ محمد الخضري ؟ وبمَ سحر الفتى ؟ وما أحب دروسه إلى الفتى ؟
جـ : كان الشيخ محمد الخضري يدرس (التاريخ الإسلامي) .
- سحر الفتى بعذوبة صوته وحسن إلقائه وصفاء لهجته .
- أحب دروس الشيخ إلى الفتى السيرة وتاريخ الخلفاء الراشدين وفتوحهم وتاريخ بني أمية وصدر الدولة العباسية .


الفصل الرابع
" كيف تعلمت الفرنسية ؟ "
جاء في امتحان : [أغسطس 2006م]
اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
ملخص الفصل :
ô بداية تعلم الفتى الفرنسية ، حيث ذهب إلى مدرسة مسائية تدرس اللغة الفرنسية وسمع الفتى الدرس الأول من كهل مصري انبهر بطريقة نطقه للفرنسية وشرحه لها وقد ساءه إعراض الأستاذ عنه واهتمامه بالطلاب الآخرين .
ô اتصلت المودة بين الأستاذ الكهل والفتى حيث كان أبو الأستاذ قاضياً شرعياً في المدينة التي نشأ فيها الفتى واضطر الفتى إلى البحث عن معلم آخر يلقنه أوليات هذه اللغة تلقيناً منظماً على أن يحتفظ بمعلمه الأول وقد تحقق له ما أراد .
ô جعل الفتى ينتقل من معلم إلى معلم حتى وجد مشقة من أجر الدروس التي كان يدفعها إلى أن تعرف ذات يوم على محمود سليمان رفيق صباه ابن ملاحظ الطرق الزراعية في مدينته والذي يسّر له تعلم الفرنسية بلا مشقة ولا عناء فقد كان يعلمه قواعد النحو الصرف مقابل تعلمه الفرنسية .
ô سيطرة فكرة السفر إلى فرنسا على فكر الفتى .
ô كتابة الفتى إلى رئيس الجامعة (الأمير أحمد فؤاد) طلباً يبدي فيه رغبته في الموافقة على اختياره للسفر إلى فرنسا مبعوثاً من قبل الجامعة.
ô رفضت الجامعة طلبه بدعوى عدم انطباق الشروط عليه ، ولكن الفتى لم ييأس فقد كتب كتاباً آخر يطلب فيه أن تعتبره الجامعة حالة استثنائية وأن تعيد النظر في شأنه .
ô رفضت الجامعة للمرة الثانية طلبه بحجة عدم معرفة الفتى للفرنسية .
ô ازداد إصرار الفتى وكتب بعد شهور كتابه الثالث مطالباً بتحقيق رغبته للسفر من أجل دراسة العلوم الفسلفية والتاريخية .
ô الجامعة تقرر النظر في إيفاد الفتى إن حصل على العالمية فقبل التحدي وحصل عليها .
& اللغويات :
- عهد : أي معرفة
- المجاورين : أي طلاب الأزهر
- كهل : أي كبير السن ، والكهل من كان عمره بين الثلاثين و الخمسين ج كهول
- أرب : هدف ، حاجة
- تباين : اختلاف × اتفاق
- أطوارهم : حالاتهم
- يبتغي : يطلب
- الكفاءة : المقدرة
- التعضيد : التأييد
- الجزيل : العظيم
- إصفار يده : خلوها .

س& جـ

س1 : لماذا لم يفهم الفتى شيئاً من درس الفرنسية الذي حضره في المدرسة المسائية ؟ وما شعوره نحو تجاهل الأستاذ له ؟
جـ : لم يفهم الفتى شيئاً من درس الفرنسية ؛ لأن الأستاذ كان يرسم الحروف على اللوحة وينطق بها وهو لا يرى الحروف ولا رسمها .
-
شعوره : كان في أشد الضيق بها وهو لا يرى الحروف ولا رسمها .
س 2: ما رأي الأستاذ في حضور الفتى درس الفرنسية بالمدرسة المسائية ؟ ولِمَ أراد مساعدته في تعلم الفرنسية ؟
جـ : رأى الأستاذ أن الفتى ليس له غاية واستفادة في حضور مثل هذه الدروس .
- أراد مساعدته ؛ لأنه يرى فيه حرصاً على تعلم الفرنسية .
س 3: كان بين أستاذ الفرنسية والفتى صلة متينة . وضحها .
جـ : كان بين الفتى وأستاذه صلة قديمة فقد كان أبو هذا الأستاذ قاضياً شرعياً في المدينة التي نشا فيها الفتى وكان يذهب إليه كل يوم في المحكمة يقرأ عليه باباً من أبواب الألفية .
س4 : لم تغنِ دروس أستاذ اللغة الفرنسية عن الفتى شيئاً ، ورغم ذلك كان هذا الأستاذ عظيم الأثر على الفتى . وضح .
جـ : لأن الأستاذ كان يقرأ عليه ويترجم له من آثار الشعراء والكتاب الفرنسيين مما يدفعه إلى عالم آخر مجهول لا يحقق الفتى منه شيئاً .
س 5: لماذا اضطر الفتى إلى البحث عن معلم آخر للغة الفرنسية رغم حبه ومودته لمعلمه الأول ؟ وكيف كان تعامله مع الاثنين ؟
جـ : اضطر الفتى إلى ذلك ؛ لأنه لم يتعلم من أستاذه الكهل شيئاً محدداً في اللغة الفرنسية فأراد معلماً يلقنه أوليات هذه اللغة تلقيناً منظماً منتجاً وقد اقبل على درسه من الساعة الثانية إلى الخامسة كل يوم ، كما كان يلقى أستاذه الآخر مرتين أسبوعياً إذا اقبل الليل يسمع منه نثراً وشعراً ينقل إليه بعض معانيها .
س6 : لمَ كان الفتى يجد في التنقل بين معلم وآخر مشقة ومتعة ؟
جـ : المشقة تأتي من اجر الدروس والمتعة من اختلاف هؤلاء المعلمين و تباين أطوارهم وخصائصهم حين كانوا يتحدثون إليه ويلقون علمهم عليه .
س7 : ما الصلة التي كانت تربط الفتى بمحمود سليمان ؟ وما أثر محمود سليمان في تعلم الفتى الفرنسية ؟ وما المقابل الذي أخذه نظير ذلك ؟
جـ : الصلة : محمود سليمان كان ابن ملاحظ الطرق الزراعية في مدينتهم وكان رفيق صباه .
-
أثره : يسر له تعلم اللغة الفرنسية في غير مشقة ولا عناء .
-
المقابل : أن يعلم رفيقه بعض قواعد النحو والصرف .
س8 : " لقد أصبحت الجامعة بالنسبة للفتى وسيلة وليست غاية " وضح ذلك . ذاكراً صاحب ذلك التغير في نفس الفتى .
جـ : أصبحت الجامعة وسيلة ؛ لأن الشيخ عبد العزيز جاويش ألقى في روعه (نفسه) فكرة السفر إلى أوروبا وإلى فرنسا خاصة وحببها إليه .
س9 : كيف كان الفتى يتعامل مع فكرة سفره إلى فرنسا ؟ وكيف كان يغيظ أخواته ذلك الأمر ؟
جـ : كان الفتى يتعامل مع فكرة سفره كما يتحدث الإنسان عن أمر قد صحت عزيمته عليه وقد تهيأت له أسبابه , وكان يغيظ إخوته بأنه سيقيم في أوروبا أعواماً ويعود وقد اختار لنفسه زوجة فرنسية متعلمة تحيا حياة ممتازة ليست جاهلة مثلهن .
س10 : ماذا طلب إعلان الجامعة من الشباب كما قرأ الفتى ؟ وما الذي استقر في نفسه عندئذ ؟
جـ : طلب الإعلان الاستباق على بعثتين أحدهما في التاريخ والأخرى في الجغرافيا , واستقر في نفسه أنه صاحب إحدى هاتين البعثتين .
س 11: " لقد كتب الفتى خطابا إلى رئيس الجامعة الأمير أحمد فؤاد "
1 - ماذا طلب الفتى من مجلس الجامعة ؟ وما مقياس الجامعة الذي ينبغي أن تأخذ به في ذلك ؟
2 - ما الشروط التي وضعتها الجامعة وكانت تنقص الفتى ؟ وكيف أبطلها لتتجاوز عنها الجامعة ؟
جـ : طلب الفتى من الجامعة إن توجهه إلى فرنسا لدرس التاريخ .
-
المقياس : هو اختيار الطلبة على أساس الكفاءة الحقيقية .
2-
الشروط هي : الحصول على الشهادة الثانوية , إن يكون مبصراً .
- أبطلها بأنه أحرز من الدرجات العظمى في جميع العلوم التي امتحن فيها .
س 12: ماذا كان رأي الجامعة في طلب الفتى الذي حمله خطابه الأول إليها ؟ وما مبررات هذا الرأي ؟ وما أثر هذا الرأي على الفتى ؟
جـ : رفضت الجامعة هذا الطلب ؛ لأن صاحبه لا يحمل الشهادة الثانوية ولأنه بحكم آفته سيكلف الجامعة نفقات إضافية لمرافق للفتى .
-
اثر هذا الرأي : لم يثبط همته ولم يفل عزيمته .
س13 : لقد رد الفتى في خطابه الثاني للجامعة على كل مبررات عدم موافقتها على سفره . اذكر المبررات ، و رد الفتى عليها . وما الذي تستفيده في حياتك من ذلك ؟
جـ : المبررات : أن عدم حصوله على الثانوية ليس بأمر بدليل أن الجامعة تقبله طالباً منتسباً , و بالنسبة لكف بصره فلا يجب أن تكون الجامعة عونا للطبيعة - التي حرمته نعمة البصر - على حرمانه لذة الانتفاع بالعلم والنفع به .
- أما بالنسبة
للنفقات فتوفر له الجامعة ما توفره من النفقات لغيره من الطلاب وسيقوم بتدبير أموره وفق ذلك رغم مشقة ذلك عليه .
-
الاستفادة من ذلك : الإصرار وعدم اليأس وتكرار المحاولة في سبيل تحقيق الهدف .
س14 : ماذا كان رد الجامعة على خطاب الفتى الثاني إليها ؟ وكيف هوَّن مجلس الجامعة الأمر على الفتى ؟
جـ : رفضت الجامعة ؛ لأن الفتى لا يعرف الفرنسية حق المعرفة .
- وهوَّنت الرفض عليه باختيار صيغة التأجيل حتى يحسن اللغة الفرنسية وهي واثقة من عدم قدرة الفتى على إجادتها لآفته(
كف بصره) وضيق يده.
س15 : ما مضمون خطاب الفتى الثالث للجامعة ؟ وماذا كان ردها عليه ؟
جـ : في الخطاب الثالث اخبر الجامعة أنه سيدخل هذا العام لامتحان العالمية في قسم الآداب .
- وردت الجامعة بنوع من التحدي عليه .
س16 : لقد وضع مجلس الجامعة الفتى في تحدٍ ؟ فيم كان التحدي ؟ وما موقف الفتى منه ؟
جـ : التحدي : هو أيفاد الفتى إلى أوروبا إذا اظفر بشهادة العالمية (الدكتوراه) .
-
موقف الفتى اقبل على العناية بالدرس وإعداد الرسالة للامتحان وظفر بإجازة الدكتوراه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام من 4:2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: