الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الثالث من قصة الأيام من 1 : 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من قصة الأيام من 1 : 2   الجمعة أكتوبر 09, 2009 7:58 am

الفصل الأول
" على باب الأزهر "
جاء في امتحان : [مايو2007م]
اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
ملخص الفصل :
ô أمضى الفتى أربعة أعوام في الأزهر مرت عليه كأنها أربعون عاما ، وقد ضاق الفتى بهذه الحياة بسبب الرتابة وعدم التغيير حيث لا تضيف إلى علمه جديدا.
ô تغيرت حياته بعدما سمع اسم الجامعة ، ولكنه كان قلقا خائفا من عدم قبوله بها ؛ لأنه مكفوف.
ô أعجب الفتى بأول درس بالجامعة لأحمد زكي بك عن الحضارة الإسلامية ؛ لأن حديث أحمد زكي بك كان موجها إلى الطلاب حيث بدأ بتحيتهم ، وألقى الدرس معتمدا على ذاكرته لا قارئا من كتاب كما في الأزهر.
ô وقد شغلته الجامعة عن دروسه في الأزهر فكان لا يصغى ولا ينتبه أثناء إلقاء الدروس.
ô تشوق الفتى إلى الدرس الثاني للأستاذ أحمد زكي بك عن الحضارة المصرية القديمة كما ازداد شوقه للأستاذ الإيطالي أغناتسيو جويدي الذي سيتحدث بالعربية في موضوع غريب هو (أدبيات الجغرافيا والتاريخ) لكنهم لم يفهموه لأنهم لم يسمعوه أصلا ، فقد كان ضئيل الصوت فاختارت الجامعة طالبا يبلغ عنه.
& اللغويات :
*
أقطاره : جوانبه م قطر
- قصر اليد : أي الفقر
- مطردة : متتابعة ، مستمرة
- طعام غليظ : أي دسم
- طائل : فائدة
- ينأون : يبتعدون
- يؤثرون : يفضلون
- مزية: فضيلة ج مزايا
- إيذاناً : إعلاناً
- غُمته : حزنه ، كربه ج غموم
- ممضٍ : مؤلم
- مضجعه : مكان نومه
- يَقُض مضجعه : يؤرقه ويذهب النوم عنه
- آفته: أي عاهته ج آفات
- راعه : أعجبه و أدهشه
- فنقلة : أي جدال
- لم يرم : لم يبرح مكانه
- رحب : اتساع .

س& جـ
س1 : لماذا عد الفتى سنواته الأربع في الأزهر أربعين سنة ؟
جـ : لأنها قد طالت عليه من جميع أقطاره (جوانبه) ، كأنها الليل المظلم ، وقد تراكمت فيها السحب القاتمة الثقال ، فلم تدع للنور إليه منفذا.
س2 : هل كان الفتى يضيق بالفقر أثناء دراسته بالأزهر ؟
جـ : لا ، لم يكن الفتى يضيق بالفقر ولا بقصر يده عما كان يريد فقد كان ذلك شيئاً مألوفا بالقياس إلى طلاب العلم في الأزهر الشريف الذين كان أغلبهم من الفقراء .
س3 : للكاتب رأي في المال و الفقر و العلم . وضحه .
جـ : وكان يرى أن الثراء والسعة وراحة العيش أشياء تعوق عن طلب العلم ، وأن الفقر شرط للجد والكد والاجتهاد والتحصيل ، وأن غنى القلوب والنفوس بالعلم خير وأجدى من امتلاء الجيوب والأيدي .
س4 : لماذا صارت حياة الفتى مملة و رتيبة أثناء دراسته في الأزهر ؟
جـ : لأن الحياة تمضي متتابعة متشابهة لا يجد فيها جديد منذ يبدأ العام الدراسي إلى أن ينقضي .. فدرس التوحيد بعد أن تُصلى الفجر ودرس الفقه بعد أن تشرق الشمس ودرس النحو بعد أن يرتفع الضحى ، ودرس في النحو أيضاً بعد أن تصلى الظهر ثم فراغ فارغ كثيف بعد ذلك حتى إذا صليت المغرب راح إلى درس المنطق يسمعه من هذا الشيخ أو ذاك ، وهو في كل هذه الدروس يسمع كلاماً معاداً وأحاديث لا تمس قلبه ولا ذوقه ولا تغذي عقله ولا تضيف إلى علمه علماً جديداً . فقد تربت في نفسه تلك الملكة كما كان الأزهريون يقولون وأصبح قادراً على أن يفهم ما يكرره الشيوخ من غير طائل .
س5 : كيف وقع ذكر اسم الجامعة في نفس طه حسين أول الأمر ؟ ولماذا ؟
جـ : لقد وقع أول الأمر موقع الغرابة الغريبة ؛ لأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل ، ولم يعرف إلا الجامع الذي يتردد عليه لسماع الدروس فقط .
س6 : الدراسة في الجامعة تختلف عن الدراسة في الأزهر من وجهة نظر طه حسين . وضح .
جـ : الجامعة أشبه بالمدرسة ولكن ليست كالمدارس العادية و مزيتها الكبرى عنده أن الدروس التي ستلقى فيها لن تشبه دروس الأزهر من قريب أو من بعيد وأن الطلاب الذين سيترددون عليها لن يكونوا من المعممين وحدهم بل سيكون فيهم المطربشون الذين يبحثون عن العلم الحقيقي .
س7 : كان نبأ الجامعة إيذانا للفتى بانكشاف غمته ، وضح .
جـ : لأنه قد يتاح له أن يسمع غير ما تعود أن يسمعه من علم ممل مكرر .
س8 : ممَ كان الفتى يخشى قبيل التحاقه بالجامعة ؟ ولماذا لم يتحدث مع أحد بهذا الشأن ؟
جـ : ألا تقبله هذه الجامعة بين طلابها حين يتم إنشاؤها وترده ؛ لأنه كفيف البصر و كان هذا الشك المؤلم يؤرق ليله ويبعد عنه النوم .
- و لم يتحدث مع أحد بهذا الشأن ؛ لأنه كان يستحي أن يتحدث عن
آفته (كف بصره) إلى الناس ، وكان يؤذيه أشد الإيذاء أن يتحدث الناس عنها إليه ، وما أكثر ما كانوا يفعلون .
س9 : كم دفع الفتى وزميلاه أجراً للاستماع إلى دروس الجامعة ؟ ولماذا كان ذلك غريبا عليهم؟
جـ : دفع الفتى وزميلاه أجراً قدره جنيه عن كل واحد منهما .
- وكان غريبا عند هؤلاء الفتية أن يشتروا العلم بالمال حتى وإن كان قليلاً . فهم لم يتعودوا ذلك وإنما تعودوا أن يرزقوا أرغفة في كل يوم في الأزهر .
س10 : ما شعور الفتى حين علم بإنشاء الجامعة ؟ وكيف استقبل دروسه في الأزهر في اليوم الأول له بالجامعة ؟ ولماذا ؟
جـ : شعر بالبهجة و الرضا والسرور وملأ نفسه بالأمل في الالتحاق بها .
س11 : كيف استقبل الفتى دروسه في الأزهر في اليوم الأول له بالجامعة ؟ ولماذا ؟
- استقبل دروسه في الأزهر بعدم سماع شيء من شيوخه ؛ لأنه كان في شغل عنهم وعن دروسهم بما سيكون حين يقبل المساء عندما يستمع لدروس الجامعة .
س12 : في أي فروع المعرفة كان درس الفتى الأول في الجامعة ؟ ولمن كان من الأساتذة ؟
جـ : كان الدرس الأول في الحضارة الإسلامية ، والمحاضر كان أحمد زكي بك .
س13 : للدرس الأول في الجامعة تأثير مبهر على الفتى . وضح .
- أثر هذا الدرس على الفتى : ملك عليه عقله كله وقلبه كله فشغل عمن حوله وعن صاحبيه ، والدليل أنه عند انصراف الفوج الأول من الطلاب لم يقم من مكانه وبقي حتى سمع الدرس مرة أخرى .
س14 : فيمَ تختلف الدراسة في الجامعة عن الدراسة في الأزهر ؟
أو قارن بين إلقاء الدرس وتناوله في كل من الأزهر والجامعة كما حدد الفتى .
جـ : يرى الكاتب أن الدراسة في الجامعة تختلف عن الدراسة في الأزهر ، فأستاذ الجامعة يبدأ درسه بتحية الطلاب وإلقاء السلام عليهم ، أما أستاذ الأزهر فإنه يبدأ درسه بتوجيه الحمد و الثناء لله و الصلاة على النبي وعلى آله وأصحابه أجمعين ، كما أن أستاذ الجامعة يتكلم من عند نفسه ، وكلامه واضح لا لبس فيه ولا تعقيد بخلاف أستاذ الأزهر الذي يقرأ من الكتب .
س15 : كيف سمع الفتى درس الأدب في الأزهر عقب حضوره أول دروسه في الجامعة ؟
جـ : سمع الفتى درس الأدب غير مهتم به أول الأمر وسخر منه شيخه عندما سأله سؤالاً فلم يجب فعاد يقبل على الدرس كما كان يقبل عليه من قبل .
س14 : لماذا لم يمنح الفتى درس النحو إلا أذناً واحدة ؟
جـ : لم يمنح درس النحو إلا أذناً واحدة ؛ لأنه كان يعيش لساعة المساء ويتعجل ذلك الدرس الذي سيسمعه من أحمد زكي بك عن الحضارة المصرية القديمة .
س15 : لماذا كان الفتى شديد الشوق إلى درس اليوم الثالث في الجامعة ؟
جـ : لأن الذي سيلقي الدرس الثالث كان أستاذاً إيطالياً يتحدث باللغة العربية وهذا شيء لم يسمع به الفتى من قبل .
س16 : ما اسم الدرس الذي ألقاه الأستاذ " أغناتسيو جويدي " ؟ ولماذا لم يفهمه الطلاب ؟ وكيف واجهت الجامعة ذلك ؟
جـ : اسم الدرس : (أدبيات الجغرافيا والتاريخ) ، ولم يفهمه الطلاب لنحافة وضآلة صوت الأستاذ كبير السن مع كثرة عدد الطلاب .
- وقد واجهت الجامعة ذلك بأن اختارت طالبا من الطلاب يتميز بالفصاحة وعلو الصوت ليبلغ الطلاب كما يبلغ أحد المصلين عن الإمام حين إقامة الصلاة .

امتحانات


الدور الأول 2007م
"وكان نبأ الجامعة هذا إيذانا للفتى بأن غمته تلك توشك أن تكشف ، وأن غمته تلك توشك أن تنجلي ، فقد يتاح له أن يسمع غير ما تعود أن يبدئ فيه ويعيد من علمه ذاك الممل ، وقد أقام الفتى مع ذلك على شك ممض يؤذي نفسه أشد الإيذاء ، ولا يستطيع أن يصرح به لأحد من أصدقائه أو ذوي خاصته" .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف "
تنجلي " ، ومضاد " ممض " في جملتين مفيدتين .
(ب) - ما الذي أفرح الفتى ؟ وماذا أحزنه ؟
(جـ) - ماذا لفت انتباه الفتى عندما استمع لأول درس في الجامعة ؟


الفصل الثاني
"عندما خفق القلب لأول مرة"
جاء في امتحان : [أغسطس 2009م]
اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
ملخص الفصل :
ô كان للشيخ عبد العزيز جاويش (لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم) فضل كبير على الفتى من ذلك أنه :
1 - قدمه للجماهير في الاحتفال برأس العام الهجري لإلقاء قصيدة كان نظمها بمناسبة عيد الهجرة.
2 - أشرك الفتى في تحرير مجلة الهداية مما أكسبه خبرة في المجال الصحفي.
3 - كلفه بتدريس الأدب في المدرسة الثانوية التي أنشأها خدمة للوطن لا طمعاً في الربح .
ô وقد ظهر فضل الأستاذ أحمد لطفي السيد (لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم) على الفتى فيما يلي :
1 - تعريفه برجال الصحافة والأدب رفاق دربه أمثال (محمود عزمي والسيد كامل وهيكل وكامل البنداري وغيرهم) .
2 - تعريفه بأول فتاة تحصل على الشهادة الثانوية نبوية موسى (لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم).
3 - تعريفه بالأدبية مي زيادة (لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم).
& اللغويات :
-
أمعن : زاد
- حثه : شجعه
- يرع : يخاف ويفزع
- قصيدته العصماء : القوية الرائعة
- خطوب : شدائد م خطب
- استبان : اتضح و ظهر × غمض وخفي
- كلفاً : شغوفاً ، محباً
- ممالأته : نفاقه ومهادنته
- الصادي: شديد العطش × المرتوي
- طامحة : شديدة التطلع
- إسرافاً : مبالغة ، مجاوزة الحد
- المراسم : القوانين م المرسوم
- التقاليد : العادات م التقليد
- لفظ مجمجم : غير واضح .

س& جـ
س 1: للشيخ عبد العزيز جاويش مواقف عظيمة لا ينساها طه حسين في تلك الفترة من حياته . وضح .
جـ : هو الذي عرّف الفتى إلى جماهير الناس ووقّفه بين أيديهم ذات صباح منشدا للشعر كما كان يفعل الشعراء المعروفون ، وهو الذي علمه الكتابة في المجلات وإعداد الصحف وتنسيق ما ينشر فيها ، كما أنه أخرجه من بيئته المغلقة إلى الحياة العامة .
س 2: ما سبب الخصومة بين طه حسين و الشيخ رشيد ؟
جـ : كان يكره من الشيخ رشيد ممالأته (نفاقه) للخديوي وانحرافه عن طريق الأستاذ الإمام ، و إعجابه بنفسه واغتراره بثناء الناس عليه وإعجابهم به .
س3 : ما رأي طه حسين في أسلوبه الذي اتبعه في تلك الخصومة ؟
جـ : رأيه : أنه قد أسرف على نفسه وعلى الشيخ رشيد في ذلك الجدال . وأنه قد كتب أحاديث خجل منها فيما بعد .
س4 : بمَ برر طه حسين اندفاعه الشديد في الهجوم على الشيخ رشيد و محاولة النيل منه ؟
جـ : بسبب تشجيع عبد العزيز جاويش المستمر له ؛ لأنه كان عنها راضياً وبها كلفاً (مغرماً) ، وقد أجاز نشر تلك المقالات وشجع الفتى على المضي فيها .
س5 : كيف أقبل الفتى على عمله بمدرسة عبد العزيز جاويش ؟ ولماذا ؟
جـ : أقبل الفتى مبتهجاً على عمله بالمدرسة .
-
السبب : كان يرى في عمله بالمدرسة شفاء لغيظه من الأزهر , ويرى فيه أيضا مشاركة في الخير .
س6 : علل : توقف المدرسة الثانوية التي أنشأها الشيخ عبد العزيز جاويش .
جـ : لم تستمر المدرسة لاضطرار عبد العزيز جاويش إلى الهجرة من مصر فجأة .
س7 : وضح الظروف التي أنشد فيها الفتى قصيدته عن استقبال العام الهجري ، واصفاً حالته وهو يلقيها ، وكيفية استقبال الناس لها .
جـ : مناسبة القصيدة : احتفال الحزب الوطني بعيد الهجرة وكان الفتى قد كتب قصيدة في هذه المناسبة وقرأها على عبد العزيز جاويش فرضي عنها وجعله ينشدها أمام الناس وكان جسمه يرتعد رغم أنه ألقاها في صوت ثابت .
- استقبلها الناس أروع استقبال حتى خُيَّل إليه أنه أصبح كالشاعر حافظ إبراهيم .
س8 : ما مدى استمرار الفتى في إنشاد الشعر ؟ ولماذا ؟
جـ : لم يستمر الفتى في إنشاد الشعر لانشغاله بأمور الحياة وعندما تذكر ما قاله من شعر لم يرضَ عنه .
س9 : لماذا لم يعطِ عبد العزيز جاويش الفتى أجراً عن عمله بالمدرسة ؟ وما مصادر إنفاق الشيخ جاويش على مدرسته ؟
جـ : لأن المدرسة كانت عملاً وطنياً لا أجر عليه لمن يشارك فيه .
- وكان الشيخ ينفق عليها من رزقه ويحرم نفسه في بعض الأحيان , وربما ألح على بعض الأغنياء و أوساط الناس في إعانته للإنفاق على المدرسة .
س10 : ما فضل أحمد لطفي السيد (لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم) على الفتى ؟
جـ : فضل أحمد لطفي السيد عليه : عرفه على أصدقاء كثيرين ممن يعملون بالجريدة مثل هيكل ومحمود عزمي وآخرين.
- أيضا عرف لوناً من المعرفة لم يكن يقدر أنه سيعرفه في يوم من الأيام .
س11 : أين قابل " طه " " نبوية موسى "(لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم)؟ و ما سر إعجابه بها ؟
جـ : تعرف الفتى على نبوية موسى في مكتب أحمد لطفي السيد بالجريدة .
-
وسر إعجابه بها ؛ لأنها كانت طامحة ملحة في الطموح , وكانت أول فتاة تظفر بالشهادة الثانوية .
س12 : " كان الفتى قد لقي السيدات في بيئته الريفية "، ففيمَ اختلفت نبوية موسى عنهن في نظر الفتى ؟
جـ : كانت تختلف عنهن في أنها قارئة , تظهر في مجالس الرجال فتحاورهم وتجادلهم وتعنف في نقاشهم .
س13 : ما موقف الفتى من قصيدة حافظ إبراهيم في تكريم خليل مطران ؟ وما موقفه من عموم شعر حافظ ؟
جـ : لم تعجبه قصيدة حافظ في هذا المقام رغم أنه كان كثير الإعجاب بشعر حافظ .
س14 : ما مناسبة تكريم خليل مطران بالجامعة القديمة ؟ ومن كان رئيس الاحتفال ؟
جـ : مناسبة تكريم خليل مطران : إهداء الخديوي إليه وساماً أما رئيس الاحتفال فهو الأمير محمد علي .
س15 : لماذا لم يعجب الفتى بقصيدة خليل مطران يوم تكريمه بالجامعة ؟
جـ : لم يعجب الفتى بقصيدة مطران ؛ لأنه أحس فيها إسرافاً من الشاعر في التضاؤل أمام الأمير حيث شبة نفسه بالنبتة الضئيلة ، وشبه الأمير بالشمس التي تمنح والقوة والنماء .
س16 : " لم يرضَ الفتى عن شيء مما سمع إلا صوتاً واحداً " من صاحب هذا الصوت ؟ وما أثر هذا الصوت على الفتى ؟ وبمَ وصفه الفتى ؟ ولماذا لم يفهم الفتى شيئاً منه ؟
جـ : صاحب الصوت : الآنسة مي .
- و
أثره : اضطرب له و لم يستطع النوم بسببه .
-
وصفه بالعذوبة والرقة يسمعه الإنسان فينفذ في خفة إلى القلب .
- لم يفهم شيئاً عن الحديث ؛ لان جمال الصوت شغله عما يحمل من حديث .
س17 : ما رأي أحمد لطفي السيد في رسالة الفتى عن أبي العلاء ؟ ولماذا لم يردها إليه ؟
جـ : رضي الأستاذ احمد لطفي السيد عن الرسالة ، ولم يردها إليه لأن الآنسة مي قد طلبت أن تقرأها.
س18 : ما الظروف التي تعرف فيها الفتى على الآنسة " مي زيادة " (لمزيد من المعلومات اضغط على الاسم) ؟
جـ : الظروف : عندما ذهب الفتى مع أستاذه إلى صالون مي في مساء الثلاثاء .
س19 : ما شعور الفتى وهو يحضر صالون مي زيادة أول مرة ؟ ولماذا ؟
جـ : كان شعوراً بالوهم والوجل قد ملك عليه أمره فلم يقم من مكانه.
- السبب أنه لم يشهد مثل هذه المجالس ولا يعرف ما يتبع فيها من التقاليد والعادات .
س20 : لماذا رغب الفتى في الانصراف من صالون " مي زيادة " مع المنصرفين ؟ ولماذا أشفق من هذا الانصراف ؟ ولماذا لم يحاول الانصراف ؟
جـ : رغب الفتى في الانصراف ليخلص من حرجه .
- و أشفق حرصاً على صوت مي وحديثها .
- ولم يحاول الانصراف قبل أن يأذن له أستاذه .
س21 : ما رأى مي زيادة في رسالة الفتى عن أبي العلاء ؟ وما أثر ذلك على الفتى؟
جـ : أثنت الفتاه على رسالة أبي العلاء وأغرقت في الثناء .
-
أثره : استحيا الفتى ولم يحسن أن يشكر لها ثناءها.
س22 : لماذا قرأت " مي زيادة " مقال " وكنت في ذلك المساء هلالا " على أحمد لطفي السيد ؟ وما أثره على الفتى وأستاذه ؟
جـ : لأن الأستاذ طلب منها قراءة مقالها أمامه .
-
أثره : رضي الأستاذ عن المقال أما الفتى فقد سحره الصوت .
[img(111,83)]file:///C:/Documents%20and%20Settings/M.S/IMAGES/aababylift
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الجزء الثالث من قصة الأيام من 1 : 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثالث الثانوى :: قصة الأيام-
انتقل الى: