الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل السادس عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الفصل السادس عشر   الجمعة أكتوبر 02, 2009 1:08 pm

الفصل السادس عشر
" نهاية قاهر التتار الملك المظفر قطز "


ملخص الفصل

رجع المظفر قطز إلى نفسه بعد النصر فانفجر ما كان حبيساً من الحزن على جلنار ، وروادته ذكرياتهما وضاق بالحياة وأحس بعدم قدرته على كبح جماع الأمراء (السيطرة عليهم) ففكر في التنازل عن العرش لبيبرس لاعتقاده أنه الأقدر على تحمل المسئولية ولكنه لم يشأ أن يصرح له بذلك خوفاً من الفتنة .

كان بيبرس يطمع في إمارة حلب التي وعده بها ولكنه لما عزم على النزول له عن الحكم لم يعد هناك موضع للوفاء بذلك لكي يعطيه إمارة حلب فأعطاها لأحد ملوك الشام مما أغضب بيبرس واعتقد أنه يحسده على بطولاته فخشي أن ينافسه في الحكم وخاصة أن هذه كانت نيته فعلاً وزاد الأمراء الحاقدون شكه وأثاروا أحقاده القديمة تجاه قطز .

تحدث مناقشة حامية بين قطز وبيبرس يحتد فيها بيبرس خاصة عندما كاشفه بما في طبعه من مطامع وأخبره أنه لا يستغني عنه وأنه لا يريد له إلا الخير ويكاد يخبره بقرار نزوله له عن العرش له .

تزداد شكوك بيبرس ويشعلها أتباعه حتى يتفق الجميع على قتل المظفر وهو في طريق عودته إلى مصر .

وفي الطريق أبصر السلطان أرنباً فاندفع وراءه وإذا بسبعة من المماليك يتقدمهم بيبرس يزعمون أنه قد بعد عنهم وهم يخشون عليه ، وتبدأ المؤامرة عندما يمسك بيبرس بيد المظفر ليقبلها فيضرب أحدهم عاتقه بالسيف ويتعلق آخر على فرسه ويرميه ثالث بسهم في صدره وهو لا يحرك ساكناً بل يقول :
(حسبي الله ونعم الوكيل ، أتقتلني يا صديقي وأنا أريد أن أوليك سلطاناً مكاني ؟) .

ويحس بيبرس بالندم ويلقي بسيفه في الوقت الذي حضر فيه خاصة الملك لما قلقوا عليه وارتابوا في تسلل الأمراء السبعة وراءه ويحاولون القضاء على الخونة المتآمرين لولا سماع صوت المظفر يقول : " دعوا (بيبرس) لا تقتلوه إنه سلطانكم وقد سامحته فأطيعوه " ثم يوصي بيبرس باستكمال المسيرة ومقاتلة أعداء الإسلام وتجحظ عيناه مردداً الشهادة ثم يسلم الروح .

جلس بيبرس على العرش ولقب بالملك الظاهر بعدما خوفوه من لقب القاهر فألغى الضرائب ونهض بمصر حتى جعلها إمبراطورية عظيمة في عهده .
وذات يوم كان يقلب رسائل ابن الزعيم إلى السلطان فعرف حقيقته وترحم عليه قائلاً : (لشد ما أتعبني اقتفاء أثرك!! وما أراني أبلغ بعض ما بلغت !!) .




اللغويات :

- يكبت : يحبس ، يكتم

- النَصَب : التعب

- خارت : ضعفت ، انهارت

- كبح : منع

- جماح : عصيان

- تكالبهم : حرصهم

- يبتزونها : ينزعونها

- آبهين : متنبهين

- القسر : القهر ، الإرغام

- التقاعس : التخاذل

- تذكي : تشعل

- تبرجها : زينتها

- هيض جناحها : انكسر

- أنكاثا : صار ضعيفاً م نكث

- مقعد صدق : مكانة عالية

- أقومهم : أحقهم وأضبطهم

- انتقاض : عصيان

- اضطرم : اشتعل

- اهتضامه : إنقاص قدره وظلمه

- نواة : قاعدة

- استخفافاً : استهانة

- مراغمتي : إذلالي

- تسوسهم : تحكمهم

- تمن عليّ : تعطيني

- الإجهاز عليه : القضاء عليه

- تجبر : تعوض وتكمل

- باذخة : عالية



س & جـ

س1 : كيف حال قطز بعدما انتهى من القضاء على التتار و تدبير أمور الشام ؟
جـ : رجع السلطان إلى نفسه بعد أن حقق النصر العظيم على التتار فانفجر ما كان حبيساً من الحزن على زوجته الشهيدة ، وجعلت الذكريات الأليمة تراوده منذ اختطف ، وبيع في سوق الرقيق حتى أصبح سلطاناً ، فضاق بالحياة ذرعاً ، بعد أن فقد من كانت تشاطره أعباءه .

س2 : بمَ وصف المظفر الأمراء المماليك ؟
جـ : أهم الصفات التي وصف بها المظفر الأمراء :
1 - غرامهم بالخلاف.
2 - تكالبهم على السلطة والجاه.
3 - ابتزاز أموال العامة وأخذها بالباطل.

س3 : و ما سر خوفه من هؤلاء الأمراء المماليك ؟
جـ : و سر خوفه من هؤلاء الأمراء المماليك أن يعودوا إلى نهب أموال الأمة وخيراتها ، غافلين عن مصالح البلاد فتحل بالبلاد كارثة أفظع من كارثة التتار .

س4 : حزن الملك المظفر حزنا شديدا على حبيبته جلنار. اشرح العبارة مبينا أثر هذا الحزن عليه .
جـ : حزن الملك المظفر حزنا شديداً على حبيبته جلنار حيث ضاقت الدنيا في وجهة وأظلمت في عينيه.
- أثر هذا الحزن : انفجر ما كان حبيسا في نفسه من الألم والضيق إذ ضعف عن مقاومته وفعاليته فسألت دموعه حتى تقرحت جفونه ، كما ضعفت نفسه وخارت عزيمته ودارت في نفسه خواطر كثيرة فكيف يطلب المجد وقد نامت العين التي تباركه وتسهر عليه وطغى الحزن الجبار عليه فوهن وضعف وأصبح يائسا في الحياة يستثقل ظلها ويستطيل أمدها وتمنى أن يموت فيلقي حبيبته الشهيدة في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

س5 : علامَ عزم قطز ؟ و لماذا لم يصرح به ؟
جـ : عزم قطز على أن يتنازل عن العرش لصديقه بيبرس الذي يعتقد أنه الأقدر على تحمل هذه الأعباء الضخمة على ما فيه من الخديعة والمكر.
- ولكنه لم يصرح له بهذا التفكير خوفاً من الفتنة بين الأمراء المماليك وخاصة أنه يعرف أن بيبرس لن يقدر على كتمان هذا الخبر.

س6 : لماذا اشتد غضب بيبرس على قطز ؟
جـ : و ذلك لأن بيبرس طلب من السلطان ولاية حلب فوعده بها ، ولكنه لما عزم على النزول له عن الحكم لم يعد هناك موضوع للوفاء بهذا الوعد ، فأعطى حلب لأحد ملوك الشام ، مما أغضب بيبرس ، وظن الظنون بالسلطان ، واعتقد أنه يحسده لما قام به من بطولات في صد التتار فخشي أن ينافسه في الحكم ، وخاصة أنه كان ينوى هذه المنافسة حقا حين طلب (حلب) في أقصى الشام ؛ ليكون بعيداً عن سيطرة السلطان ويمكن أن يستقل بها ويتخذها نواة للاستيلاء على باقي الشام.

س7 : لم يخلص بيبرس للسلطان بل كان يظن به الظنون وساعده على ذلك شيئان . فما هما؟
جـ : الشيئان هما :
1 - أنه كان ينوي منافسة السلطان حين طلب نيابة حلب منه ليستقل بها ويتخذها نواة لإشباع مطامعه بالاستيلاء على ما دونها من البلاد حتى يضم بلاد الشام كلها ، وبعد ذلك ينازع السلطان على عرش مصر.
2 - أنه لم ينس ما كان منه في مصر من تحريض الأمراء على السلطان.. فظن أن السلطان اغتفر له ذلك لحاجته إليه ، حتى إذا استغنى عنه وتمكن منه عاقبه .

س8 : لماذا لم يخبر السلطان المظفر بيبرس باختياره للسلطنة ؟
جـ : لم يخبر السلطان المظفر بيبرس باختياره للسلطنة لاعتقاده أن بيبرس لن يقدر على كتمانه ولابد أن يبوح بهذا السر لأصحابه فينتشر الخبر ويقع الاختلاف المحذور بين الأمراء .

س9 : كيف أوغر زملاء بيبرس قلبه تجاه قطز ؟ ماذا كان أثر ذلك عليه ؟
جـ : أثاروا أحقاده القديمة ضد السلطان و قالوا له أن السلطان يوزع الولايات على ملوك و أمراء لم يبلوا بلاءك في المعركة و يبخل عليك بنيابة حلب و من هنا فهو يستخف بك وبنا
- و كان أثر ذلك عليه : أن ذهب بيبرس إلى قطز وحدثت مناقشة حامية بينهما و احتد فيها بيبرس على قطز عندما كاشفه بما في طبعه من مطامع وصرح له قطز أنه لا يستغني عن مشورته و يريده بجواره ، وشك بيبرس و اعتقد أن السلطان يسخر منه .

س10: متى قرر بيبرس قتل قطز؟
جـ: ذلك عندما عاد إلى أصحابه و ذكر لهم الحوار الذي دار بينه و بين قطز حتى الحديث عن قلعة الجبل ، فقالوا له إن قطز ينوي قتله في القلعة مثلما فعل مع سيده أقطاي ، حينئذ أقسم بيبرس على قتله .

س11 : اختلفت آراء بيبرس و رجاله بشأن الاستعانة بمماليك المعزية في قتل قطز . وضح .
جـ : قال له رجاله أن الله قد كفاه شرهم ؛ لأنهم غاضبون من قطز الذي ساوى بينهم و بين مماليك الصالحية ، و أنهم إذا أرادوا القضاء عليهم فهذا أمر يسير طالما قد قضوا على رئيسهم و عرض عليهم بيبرس الاستعانة بأقطاي المستعرب فاختلفوا في أمره فمنهم من قال نستعين به فهو صالحي مثلنا و منهم من رفض ؛ لأنه في النهاية قلبه مع قطز .. ثم استقر رأيهم على قتله و هو في طريق عودته إلى مصر .

س12 : ماذا فعل قطز بشأن بلاد الشام ؟
جـ : الذي فعله قطز قبل عودته من بلاد الشام :
1 - رتب أحوال النواب و الولاة ببلاد الشام .
2 - ورد المظالم إلى أصحابها .
3 - أعاد إلى ابن الزعيم ما صادره الصالح إسماعيل و التتار من أملاكه .
4 - و أكرم صديقه القديم الحاج على الفراش .
5 - و أجرى لموسى بن الشيخ غانم راتباً شهرياً ؛ لأنه علم أنه بدد ثروته .
6 - زار قبر مولاته أم موسى ، ثم ودع ابن الزعيم عائداً إلى مصر .

س13 : كيف تم قتل قطز ؟
جـ : في طريق عودته إلى مصر رأى أرنباً برياً فأخذ يطارده متخيلاً جلنار معه و حين بعد عن الجيش راعه أن رأى بيبرس و معه ستة من الأمراء خلفه ثم طلب منه بيبرس أن يمنحه أسيرة تترية كان قد طلبها منه فمنحها له قطز فشكره بيبرس ، و أمسك يده ليقبلها و كانت تلك إشارة متفق عليها مع جماعته ، فضربه أحدهم بسيفه و ألقاه الثاني أرضاً و رماه الثالث بسهم و السلطان لا يبدي مقاومة و هو يقول :
" حسبي الله و نعم الوكيل أتقتلني يا بيبرس و أنا أنوي توليتك مكاني ؟ "
فلما سمع بيبرس ذلك منع رجاله من الإجهاز عليه ريثما يتأكد مما قاله ، و لكن السلطان كان قد أغمى عليه ، و في هذا الوقت حضرت مجموعة من خواص السلطان كانت قد ارتابت في الأمر حين رأت بيبرس و رجاله يتبعون السلطان و طلبوا من بيبرس و رجاله أن يلقوا سلاحهم ، و حينئذٍ تنبه السلطان و أمر رجاله بعدم إيذاء بيبرس فهو سلطانهم الجديد و قد ولاه عليهم وشكر لهم قائلاً : فقد قربتموني من زوجتي ، ثم قال لبيبرس : " قاتل أعداء الإسلام يا بيبرس هذه وصيتي لك ، ويغفر الله لك خطيئتك".. حينئذٍ بكى بيبرس لأنه قتل سلطان المسلمين و هازم التتار ، ثم مات السلطان و أسلم روحه لبارئها .

معلومة : أمراء المماليك الستة الذين اشتركوا في قتل قطز هم : " الأمير سيف الدين بلبان الرشيدي ، والأمير سيف الدين بهادر المعزي ، والأمير بدر الدين بكتوت الجوكندار المعزي ، والأمير بيدغان الركني ، والأمير بلبان الهاروني ، والأمير بدر الدين أنس الأصبهاني .."

معلومة : تم قتل قطز بعدما قبل بيبرس يد السلطان ، وكانت هذه إشارة بينه وبين الأمراء حيث هاجمه الأمير بدر الدين بكتوت بالسيف وضرب به عاتقه ، واختطفه الأمير أنس وألقاه عن فرسه ، ورماه الأمير بهادر المعزي بسهم أتى على روحه ، وذلك يوم السبت خامس عشر ذي القعدة ، ودفن بالقصير فكانت مدة ملكه أحد عشر شهراً وسبعة عشر يوماً.

س 14: ما موقف الأتابك (أقطاي المستعرب) حين علم بموت قطز ؟ و علامَ يدل ذلك ؟
جـ : حزن لموت قطز كثيراً و كان من الممكن أن يصنع شيئاً فقد ثار المعزية جميعاً لموت قطز ، ولو أمرهم بالقبض على بيبرس و رجاله لأطاعوه ، و لتولى هو مكانه و لكنه حافظ على وصية السلطان الراحل و هذا دليل على حبه العظيم لقطز و نبل أخلاقه .

معلومة : استشهد قطز في منتصف شهر ذي القعدة عام 658هـ - 1260م ، وفترة حكمه لم تتعدَ العام .

س15 : حاول بيبرس أن ينفذ وصية قطز . وضح .
جـ : بالفعل فلقد اجتهد لينال رضا الناس فألغى الضرائب عنهم
- و قاتل أعداءه الصليبيين و التتار
- ونهض بمصر فكانت في عهده إمبراطورية عظمى.

س16 : "لشد ما أتعبني اقتفاء أثرك ، وما أراني بعد الجهد الطويل أبلغ بعض ما بلغت!! ". من القائل ؟ ولمن قالها ؟ و ما مناسبتها ؟
جـ : قالها بيبرس لنفسه . عندما كان يقلب في رسائل ابن الزعيم إلى السلطان قطز فعرف حقيقته ، وحقيقة (جلنار) فبكى ، ودعا لصديقه .

معلومة : حكم السلطان الظاهر بيبرس مصر في الفترة من ( 658 - 676 هـ) وكان من أقوى السلاطين الذين حكموا مصر واستطاع أن يهزم المغول عند الحدود العراقية ، والصليبين في الشام حتى صارت سيرته مضرباً





الامتحانات
الدور الأول 1995 م

" … ولما سمع بمصرع الملك المظفر ، وقدوم بيبرس سلطاناً مكانه عراهم هم عظيم وحزنوا على الملك حزن شديداً … أما الشيخ ابن عبد السلام ، فلما بلغه موت تلميذه العظيم بكى وانتحب ، وكان مما قاله فيه ، " رحم الله شبابه ، لو عاش طويلاً لجدد شباب الإسلام ..".
(أ) - اختر الصحيح مما بين القوسين لما يأتي:
- جمع " وهم" : ( همم - هامات - هموم - هوام).
- مضاد " انتحب" : ( رحب - هلل - هتف - قهقهة).
(ب) - ماذا فعل بيبرس بعد توليه الحكم ليرضى الناس ؟ وكيف عرف حقيقة قطز وجلنار؟
(جـ) - " جدد شباب الإسلام " . وضح الجمال في هذا التعبير ، مبيناً أثره في المعنى؟


الدور الثاني 1995 م

" وطغى الحزن الجبار على تلك النفس القوية فوهنت وعلى تلك العزيمة الماضية فكلت وعلى تلك الهمة الطائرة فهيض جناحها وعلى ذلك الرأي الجميع فانتقض غزله من بعد قوة أنكاثاً وأصبح الملك المظفر يائساً في الحياة يستثقل ظلها ويستطيل أمدها " .

( أ ) - مرادف (أمدها) ؟ ومامفرد (أنكاثاً) ؟ وما مضاد (وهنت) ؟
(ب) - لم أصبح الملك المظفريائساً في الحياة ؟ ولماذا اختار بيبرس ليكون خليفته في حكم مصر ؟
(جـ) - (طغى الحزن على الهمة الطائرة فهيض جناحها) وضح الخيال في هذه العبارة ثم بين أثره في المعنى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الفصل السادس عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثانى الثانوى :: قصة وا إسلاماه-
انتقل الى: