الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بين المتنبي و سيف الدولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: بين المتنبي و سيف الدولة   الجمعة أكتوبر 02, 2009 12:15 pm

بين المتنبي و سيف الدولة


للمتنبِّي

التعريف بالشاعر :
هو أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي ، أبو الطيب الشاعر الحكيم ، وأحد مفاخر الأدب العربي ، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة .

ولد بالكوفة سنة 303هـ / 915 م في محلة [منطقة] تسمى كندة وإليها نسبته ، ونشأ بالشام ، ثم تنقّل في البادية يطلب الأدب وعلوم اللغة العربية وأيام الناس .

قال الشعر صبياً ، و يقال أنه تنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون ، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه .

وفد على سيف الدولة فمدحه وحظي عنده . ومدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه ، فلم يوله كافور ، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه هجاء شديد القسوة .

قتل أبو الطيب وابنه وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من بغداد سنة 354هـ / 965م

لمعرفة المزيد عن المتنبي اضغط هنا


جو النـص :
يتناول الشاعر في هذا النص علاقته بسيف الدولة الحمداني ، وقد أصابها بعض الفتور ، وحدث بينهما بعض الجفاء فقال هذه القصيدة معاتباً له ، ومذكراً إياه بما بينهما من علاقات وروابط ، وما يحمله له في قلبه من حب ، والمتنبي لا يفعل هذا في ذلة و رياء ، ولكنه يعاتب في محبة و صفاء ، ويفخر في عزة وكبرياء .

الأبيات حب الشاعر الواضح لسيف الدولة

1 - وَا حَرَّ قَلْبَاه مِمَّنْ قَلْبُه شبــمُ ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سقَمُ
2 - مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسدِي وَتدَّعِي حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
3 - إنْ كانَ يجمعُنـا حُـبٌّ لِغُرَّتِه فَلْيـتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسـمُ!!

اللغويات :
* وَاحرَّ قلباه : (وا) حرف نُدبة (حرّ) لهيب واحتراق (قلباه) قلبي ، وقلبت ياء المتكلم ألفاً ، وزِيدت عليها الهاء وتُسمَّى : هاء السكْت - شبِم : بارد (يصرخ من احتراق قلبه بينما الأمير بارد القلب يعامله بفتور) × ملتهب ، ثائر - عنده : أي في رأيه - سَقم : مرض ، علة ج سِقام - أُكتِّم : أُخفي وأُبالغ في الكتمانِ × أبوح - بَرَى : أضعف ، أنحل × قوَّى - تدَّعي : تتظاهر بـ ، تزعم - غرَّته : المراد : وجهه ج غُرر ، وأصل الغرة : مقدمة الجبهة .

الشـرح :

س1 : اشرح الأبيات مبينا ما بينها من ترابط فكري.
جـ : يعلن الشاعر في مطلع الأبيات أن قلبه احترق وجسمه نحل وضعف بسبب حبه لسيف الدولة ، وهو غافل عنه لا يشعر به ، ويتعجب من استمرار كتمانه لهذا الحب الذي أضعف جسمه بينما المنافقون يتظاهرون بحبه ، فهو وأعداؤه يشتركان في حبه لكن حبه صادق وحبهم نفاق ورياء ، ويتمنى أن يكون نصيبه من رضا الأمير بقدر حبه له الذي يملأ قلبه وألا يكون للمنافقين نصيب ؛ لأنهم كاذبون .
- الأفكار : مترابطة متسلسلة حيث بدأها ببيان حبه العميق لسيف الدولة ، وبين أن غيره يحبه نفاقا ، لذلك فيجب أن يأخذ كل منهما ما يستحق .

س2 : كيف صور المتنبي حبه لسيف الدولة ؟
جـ : صوَّره نارًا تحرق قلبه وشوقًا يبري جسده وقد جر عليه الآلام ، وبعد كل هذا الحب والشوق تكون النتيجة أن الأمير يظلمه ويعامله بجفاء وفتور وينحاز إلى أعدائه .

س3 : لماذا يلوم الشاعر نفسه في الأبيات السابقة ؟
جـ : يلوم الشاعر نفسه ؛ لأنه يكتم حبه الصادق مع أن المنافقين الذين يدعون حب سيف الدولة يظهرون له الحب و المودة المصطنعة ، وهو أولى بإظهار حبه و التعبير عنه ؛ لأن حبه حب صادق .

س4 : ما الذي يتعجب منه الشاعر في البيت الثاني ؟
جـ : يتعجب من استمرار حبه الصادق المكتوم للأمير بينما يتظاهر الآخرون بحبه نفاقاً وهو مخدوع بحبهم .

س5 : ما العدل الذي يُطالب به المتنبي ممدوحه ؟
جـ : العدل المطالَب به هو اقتسام رضا الأمير بقدر الحب الصادق ، فيحصل المخلص في حبه على نصيب كامل ويحرم منه المنافقون ؛ لأنهم لا يستحقون .

التـذوق :
* (واحر قلباه) : صرخة من الشاعر تجسم ما يعانيه الشاعر من هموم وآلام كأنها نار تحرق قلبه .

* (واحر قلباه) : استعارة مكنية ، تصور القلب بشيء مادي ملتهب .

* (حر - شبم): محسن بديعي / طباق ، يوضح الفرق بين حبه و حب سيف الدولة .

* (شبم - سقم) : بينهما تصريع يعطى نغمة موسيقية في مطلع القصيدة .

* (عنده): تعبير يوحي بمخالفته للواقع فهو المحب للذي لا يحبه [سيف الدولة] .

* (مالي أكتّم حباً) : أسلوب إنشائي / استفهام ، غرضه : التعجب والحسرة .

* (أكتّم) : تشديد التاء هنا يوحي بالمبالغة في إخفاء هذا الحب وكتمانه .

* (أكتم - تدعي) : محسن بديعي / طباق يوضح الفرق بين حبه الصادق لسيف الدولة و بين حب الآخرين المصطنع .

* (وقد برى جسدي) : أسلوب مؤكد بقد وهو كناية عن ضعفه وشدة معاناته من هذا الحب المكتوم ، والصورة هنا توحي بأثر الحب الواضح على جسده.

* (حباً قد برى جسدي) : استعارة مكنية تصور الحب آلة تقطع الجسد .

* (أكتّم حباً) : استعارة مكنية حيث جعل الحب شيئاً مادياً يخفيه الشاعر .

* (تدعي) : تعبير يوحي بالكذب و الزعم الخاطئ ؛ فحبهم نفاق و رياء لا صدق فيه .

* (الأمم) : جاءت جمعاً ومعرفة لتدل على كثرة المنافقين في حب سيف الدولة .

* (إن كان يجمعنا حب) : استخدام إن تفيد الشك في أن يكونوا من المحبين ، وفيها استعارة مكنية حيث جعل الحب إنساناً يجمع بينهم .

* (غرته) : مجاز مرسل عن (وجهه) علاقته الجزئية ، و سر جمال المجاز الدقة و الإيجاز.

* (فليت أنا بقدر الحب نقتسم) : أسلوب إنشائي نوعه تمنٍ ؛ لإظهار التحسر .

% تذكر :
أن الأساليب الخبرية هنا جاءت للتأكيد على حب المتنبي لسيف الدولة ، وبيان مدى حزنه على فتور العلاقة بينه وبين سيف الدولة .





الأبيات عتـاب المحـب

4 - يا أعـدَل الناسِ إلا في معاملتي فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
5 - أُعِيذُها نظراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
6 - وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟

اللغويات :
* فيك الخصامُ : أنت سبب النزاع بيني وبين أعدائي - وأنت الخَصم : أنت خصمي في القضية لانحيازك لأعدائي - والحكَمُ : أي القاضي الذي سيحْكُم - أُعيذُها : أُحصِّنُها وأُنزِّهُها - صائبة : صحيحة ، سَدِيدة × خاطئة - تحسب : تظن - الشحم : السمنة - ورمُ : انتفاخ (أي أنزهك أن تُخدع في الأمور كمن يرى المنفوخ من المرض فيظنه سميناً في صحة) - ناظِره : عينه و بصره ج نواظر - استوت : تساوت - الظُّلَم : الظلماتُ م ظُلمة .

الشـرح :

يا من عُرفت بالعدل والإنصاف مع الناس كلهم إلا معي ، أنت موضوع النزاع و أنت الخصم و أنت الحكم في تلك القضية !! ولقد انحزت لأعدائي ، وما حيلتي وأنت صاحب الأمر وبيدك الحكم ...
أناشدك أيها الأمير ألا يختلط عليك الأمر وتظن ادعاء الآخرين حباً صادقاً فتكون كمن ظن أن الورم في جسم الإنسان سمنة ودليل صحة وقوة .. ويقول له وما فائدة العين للإنسان إذا لم تر الفرق بين النور و الظلمة ؟!!.

س1 : في الأبيات قضية ، وتنبيه ، وحكمة ... اشرح ذلك .
جـ : القضية : ظلم الأمير سيف الدولة للشاعر وانحيازه لأعدائه .
- التنبيه : ألا ينخدع بالمنافقين مدعي الحب .
- الحكمة : أنه لا قيمة للنظر إذا كان لا يفرق بين النور والظلام.

س2 : الأبيات السابقة مرتبة ترتيباً دقيقاً . وضح .
جـ : بالفعل فالأبيات مرتبة فالأول يعبر عن ظلم الأمير للشاعر وانحيازه لأعدائه

- الثاني دليل على ذلك بتشبيه الأمير في هذا الخطأ بمن يظن المنفوخ من المرض سمينا صحيحا معافى .

- والثالث حكمة عامة تدل على عدم قيمة النظر إذا كان لا يفرق بين النور والظلام.

التـذوق :
* (يا أعدل الناس) : أسلوب إنشائي / نداء غرضه : إظهار العتاب والاستعطاف .

* (فيك الخصام) : أسلوب قصر بتقديم الجار و المجرور يفيد التخصيص .

* (أنت الخصم والحكم) : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ والخبر يفيد التخصيص .

* (الخصم - الحكم) ، (الأنوار - الظلم) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى ويبرزه .

* (أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم) : تشبيه ضمني يصور من يخطئ في رأيه كمن يرى الورم فيظنه سمنة ، و في الصورة إيحاء بظلم سيف الدولة .

* (ما انتفاع أخي الدنيا بناظره) : أسلوب إنشائي / استفهام غرضه : النفي .

* (أخي الدنيا) : كناية عن الإنسان .

* (الأنوار) : استعارة تصريحية ، حيث شبه الحب الصادق بالأنوار .

* (الظلم) : استعارة تصريحية ، حيث شبه الحب الزائف بالظلم .

اختر : البيت السادس يدل على : (الهجاء - العتاب - المدح) .



الأبيات فخر بالشعر والشجاعة

7 - أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي وأسمعـتْ كلماتي مَنْ به صـمَمٌ
8 - فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ


اللغويات :
* الأعمـى : فَاقِد البَصَر ، كَفِيف ج عُمْيٍ وعُمْيانٍ وعُماةٍ - الصمَم : عدم السمع ، الوَقْر - البيْداء : الصحراء ج بِيد - القِرطاس : الورقة أو الصحيفة يكتب عليها ج قراطِيس .

الشـرح :

يفخر الشاعر بقدرته الأدبية فشعره استطاع الأعمى أن يقرأه ، والأصم أن يسمعه وشجاعته و بطولاته معروفة فهو فارس الفرسان و هو المقاتل البارع في استعمال السيف والرمح كما أنه الأديب المبدع الذي يجيد التعبير والعزف بالكلمات .

س2 : بماذا يفتخر الشاعر هنا ؟
جـ : يفتخر بمقدرته الأدبية الفائقة و شجاعته .

س3 : ما الذي يعاب على الشاعر في هذين البيتين ؟ وبم تبرر موقفه ؟
جـ : يعاب عليه المبالغة الشديدة في إبراز قدراته .
- أبرر موقفه أنه لديه اعتزاز شديد بالنفس ، وطموح يجعله دائماً يشعر بالمساواة بينه وبين من يمدحهم من الملوك والأمراء .

التـذوق :
* (أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي) : أسلوب خبري غرضه الفخر .

* (البيت السابع) : كناية عن مقدرة الشاعر الفذة وتجسيد حي لمكانته الشعرية الضخمة التي لا تخفى على أعمى ولا أصم فكيف بالسامعين المبصرين .

س1 : ما غرض الخبر في البيت الأول ؟ ولماذا عبر بالفعل الماضي (نظر - أسمعت) بدلا من المضارع؟
جـ : غرض الخبر : الفخر . وعبر بالماضي لبيان أن معناهما محقق ثابت.

* (أسمعت كلماتي من به صمم) : كناية عن قوة تأثير شعره حتى أسمع الأصم .

* (نظر - الأعمى) ، (أسمعت - صمم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه .

* (البيت الثامن) : كناية عن الجرأة والشجاعة والقدرة الأدبية والعلمية .

* (الخيل - الليل) : محسن بديعي/ جناس ناقص له تأثير موسيقى .

* (السيف - الرمح) ، (القرطاس - القلم) : مراعاة النظير يثير الذهن

% تذكر :
مراعاة النظير : هي الجمع بين أمرين أو أمور متناسبة ، كقوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) (البقرة:16) وقد يكون الجمع في اللفظ وذلك بأن يؤتى بلفظ يناسب معناه أحد الطرفين ولفظه الطرف الآخر ، كقوله تعالى: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) (الرحمن:5 - 6) . فالنجم لفظه يناسب الشمس والقمر ، ومعناه - وهو النبات الذي لا ساق له - يناسب الشجر.

س2 : أترى قيمة لتعريف الأسماء (الخيل - الليل - البيداء - السيف - الرمح - القرطاس - القلم) بأل؟
جـ : نعم فالتعريف (بأل) لإفادة العموم والشمول لكل أنواع هذه الأشياء.




الأبيات كبريـاء وحكمـة

9 - يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهـمْ وجْدانُنا كُلَّ شَـيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
10 - إذا تَرحَّلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا ألاَّ تُفَارقهم فالرَّاحـلُونَ هُمُ
11- شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديق بِـه وشَرُّ ما يكْسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
12 - هذا عتابُك إلا أنّـَه مقـة قَـدْ ضُمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِـمُ

اللغويات :
* يعزُّ : يصعب ويشق ويعظم ويشتد - وِجْداننا : إدراكنا ولقاؤنا وامتلاكنا - عدم : فقدان (والمراد لا قيمة له) - ترحلَّت : سافرت وفارقت ورحلت - قدروا : أمكنَهم - فالراحلون هم : المراد هم الخاسرون لأنهم قصَّروا في حقك فرحلت عنهم - شرّ : أسوأ - ما يكسب الإنسان : ما يعمله ويناله - يصِمُ : يعيب و يشين × يزين (وماضيه وصَم) - هذا عِتابُك : هذا عتابي لك - مِقة : محبَّة (مصدر الفعل ومِق) × كره - ضُمِّن : أُودِع فيه ، تضمّن - الدرّ : اللؤلؤ م الدرة - كلِمُ : كلمات م كلمة .

الشـرح :

س1 : اشرح الأبيات مبينا منها أثر العاطفة في التعبير.
جـ : يعلن الشاعر أن فراق الأمير يعز عليه ويصعب فكل شيء بعد فراق الأمير ل طعم له و ليس له قيمة ... وأنه لن يخسر شيئا بالرحيل اعتزازا بنفسه وبكرامته ، والخاسرون هم المقصرون في حقه الذين كان عليهم إرضاؤه قبل أن يرحل ... ويؤكد الشاعر على أن شر البلاد التي تخلو من الصديق وأقبح مكسب هو ما يجلب عليه العار ويجعله معيباً بين الآخرين ... ثم يختم أبياته معلناً أن حبه دفعه إلى هذا العتاب الذي اشتمل على جواهر الكلام.

- و العاطفة المسيطرة على الشاعر هي عاطفة الاعتزاز بالنفس الممزوجة بعاطفة العتاب وكانت الألفاظ والتراكيب ملائمة لهذه العاطفة مثل : يا من يعز علينا - نفارقهم - إذا ترحلت - الراحلون هم - إنه مقة - ضمن الدر ...الخ.

س2 : في البيت العاشر يحمل المتنبي سيف الدولة مسئولية القطيعة التي وقعت بينهما. فما رأيك في موقفه هذا ؟
جـ : يرى المتنبي أن سيف الدولة هو المسئول عن هذه القطيعة؛ لأنه كان يقدر على منعها بإقامة العدل ومنع الظلم عنه .
- وهذا يدل على اعتزازه بكرامته وعدم قبوله الإقامة مع إحساسه بالظلم .

التـذوق :

* (يا من يعز علينا أن نفارقهم) : أسلوب إنشائي / نداء للاستعطاف والحب .

* (وجداننا .. عدم) : تشبيه لوجدان (إدراكه) الشاعر بعيد عن الأصدقاء بالفقر ؛ لأن كل شيء ممتع فقد بريقه بعد فراق الأمير سيف الدولة .

* (وجداننا كل شئ بعدكم عدم) : كناية عن شدة حب الشاعر لأميره .

* (ترحلت - ألا تفارقهم) ، (وجداننا - عدم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه .

* (يكسب - يصم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه .

* البيت الحادي عشر حكمة صادقة .

* (الدر) : استعارة تصريحية حيث شبه كلماته القيمة بالدرر وحذف المشبه [كلماته]وذكر المشبه به[الدر] وسر جمالها التجسيم .


التعليـق :

* غرض هذا النص : (العتاب والفخر) : وهما من الأغراض القديمة في الشعر العربي .

* الألفاظ : قوية والعبارات جزلة محكمة ، وذلك يلائم الفخر والعتاب .

* ملامح شخصية الشاعر من خلال النص :
شاعر فارس طموح عبقري واسع الثقافة
قوي الشخصية معتز بنفسه حريص على كرامته .
يمتاز بالوفاء لسيف الدولة ولذلك كان عتابه له عتاب المحب .

* الخصائص الفنية لأسلوب المتنبي :
1 - قوة الألفاظ وجزالة العبارات .
2 - عمق المعاني وترابطها والاعتماد فيها على التفصيل والتحليل .
3 - روعة الصور ومزج الأفكار بها .
4 - الاستعانة بالمحسنات غير المتكلفة خلافاً لأبى تمام الذي يكثر منها ويتكلفها أحياناً .

* أثر البيئة في النص :
1 - ظهور الدويلات في العصر العباسي كدولة الحمدانيين في حلب .
2 - التفاف الشعراء حول سيف الدولة والتنافس بينهم .
3 - استخدام الخيل والسيف والرمح في الحرب القرطاس والقلم في الكتابة .

س1 : عتاب الشعراء لممدوحيهم ظاهرة مكررة في الشعر العربي - ما دوافع هذه الأسباب وعلاقتها بشعر المديح ؟
جـ : دوافعها رغبة كل فريق في تحقيق آماله من العطايا أو المناصب أو السلطة والجاه - وكلها تدعو إلى مدح الملك أو الأمير والمبالغة فيه ، فيحقد الآخرون ويدسون بينهما مما يؤدى إلى تغير الحال ، ثم العتاب والقطيعة أو الفرار ثم الاعتذار حسب الظروف فيكون ذلك سبباً في إبداع الشعر وإن كان على حساب الأخلاق .

س2 : للمتنبي خصائص في مدحه تميزه عن غيره من شعراء المدح . وضحها مستشهدا بما يرد في هذا النص .
جـ : يتميز مدحه بالقوة والمبالغة ، وانتهاز كل فرصة للفخر بنفسه وأدبه ، فهو يضع رأسه مساويا للممدوح ، وذلك يدل على طموحه واعتزازه بنفسه وثقته بقوة شخصيته ، مما جعل ممدوحه يحذره ، ويخشى عواقب هذا الطموح كقوله مفتخرا :
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقِرطاسُ والقلمُ
وكقوله مُعاتباً وناقدا الأمير :
يا أعدلَ الناسِ إلا في معاملتي فيكَ الخصامُ وأنتَ الخصمُ والحكمُ
وقوله مبينا خطأه في الحكم على الأمور :
أعيذها نظراتٍ منكَ صائبةً أن تحسَبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ
وقوله مُستنكرًا موقفه الظالم الذي لا يميز فيه بين النور والظلام في صورة حكمة عامة:
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِه إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظلمُ؟

س3 : المتنبي شديد الإعجاب بذاته. فما الجوانب التي كان دائم الاعتزاز بها؟ وبماذا تبرر هذه الظاهرة في شعره ؟
جـ : كان دائم الفخر بشجاعته وشعره ، وذلك لأنه كان طموحا يريد الوصول بشجاعته إلى الولاية على أي إقليم أو إمارة - والشعر وسيلته إلى التقرب من الأمراء وإقناعهم بحبه وإخلاصه (ولكن كلا الجانبين الشجاعة وقدرة الشعر كانا سببًا في توجس الأمراء منْه ، وعدم تمكينه من تحقيق آماله ، ولذلك انقلب على سيف الدولة ، كما انقلب من بعده على كافور وهجاه أقبح هجاء).

س4: تنوعت أساليب الشاعر . وضح .
جـ : بالفعل فمعظم الأساليب خبرية للفخر والعتاب وبعضها إنشائي للتعجب والتحسر .




تدريبـات
س1 : تمزج الأبيات بين الفخر و الألم .. وضح .
س2 : جمعت الأبيات بين العتاب و المدح . اشرح ذلك .
&

1 - وَاحَرَّ قَلْبَاه مِمَّنْ قَلْبُه شبــمُ ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سقَمُ
2 - مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسدِي وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
3 - إنْ كانَ يجمعُنـا حُـبٌّ لِغُرَّتِه فَلْيـتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسـمُ!!
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
1 - (واحر قلباه) أسلوب : (استغاثة - ندبة - نداء) .
2 - مرادف (شبم) : (هادئ - بارد - مستريح) .
3 - مضاد (برى) : (أراح - شفى - قوى) .
4 - جمع (غرة) : (غرائر - غرر - أغرة) .
(ب) - اشرح الأبيات السابقة .
(جـ) - استخرج منها صورة خيالية ومحسناً بديعياً ، وبين نوع كل , أثره في المعنى .
(د) - (فراقك أيها الأمير يشق علينا ، ولا قيمة لشيء بعدكم) :
اكتب من النص ما يدل على هذا المعنى .




4 - يا أعدَل الناسِ إلا فِي مُعَامَلتي فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
5 - أُعِيذُها نظراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
6 - وما انتفاعُ أخِي الدُّنْيا بِنَاظِرهِ إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
(أ) - أكمل ما يأتي بوضع ما تراه صحيحاً مكان النقط :
1 - (يا أعدل الناس) نداء غرضه : …………………. .
2 - مرادف (أعيذها) : ……….. .
3 - مفرد (الظلم) : ……… .
(ب) - ما مظاهر ظلم سيف الدولة للمتنبي كما أوضحت الأبيات ؟
(جـ) - (وأنت الخصم والحكم) في هذا التعبير جمال وضحه .
(د) - للبيئة أثرها الواضح في شعر المتنبي . وضح ذلك




الدور الثاني 1996 م
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** و أسمعت كلماتي من به صــمم
فالخيل والليل و البيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
يا من يعـز علينا أن نفارقهم *** وجداننا كل شيء بعدكم عـــدم

(أ) - مرادف " البيداء" في جملة من تعبيرك ، ثم اذكر معنى "القرطاس".

(ب) - تمزج الأبيات بين الفخر والألم ، بَين ذلك.

(جـ) - وضح الصورة الجميلة في البيت الأول مبيناً سر جمالها .





الدور الأول 1999 م

- وما انتفاع أخي الدنيا بناظره *** إذا اسـتوت عنده الأنوار و الظلم
- أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** وأسمعت كلماتي من به صــمم
- فالخيل والليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم

(أ) - هات مرادف " ناظره " ، وجمع " البيداء " ، في جملتين من تعبيرك .

(ب) - انثر الأبيات بأسلوب أدبي يكشف الجوانب التي كان المتنبي دائم الاعتزاز بها.

(جـ) - في البيت الثاني خيال ، وضحه ، واذكر قيمته الفنية.




الدور الأول 2001 م


- وَاحـَرَّ قَلْبَـاه مِمَّنْ قَلْبُه شبِمُ *** ومَنْ بِجسْمِي و حَالِي عندَه سَقَمُ
- مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسَدِي *** وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
- إنْ كانَ يجمعُنا حُــبٌّ لِغُرَّتِه *** فَلْيــتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ!!

(أ) - في ضوء فهمك لسياق الأبيات تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:

- "برى" مرادفها : (شفى - قوى - أنحل - أسعد) .
- "غرة" جمعها : (غر - أغرار - أغرة - غرر) .
- "شبم" مضادها : (شديد - حار - قاس - جاف) .

(ب) - وضح في أسلوب أدبي فكرة الأبيات ، مبيناً ما تضمنته من عواطف مختلفة.

(جـ) - لكل من الكلمات : (أكتم - تدعي - إن) دور في إبراز عاطفة الشاعر. وضح ذلك.

(د) - استخرج من الأبيات محسناً بديعيا ، واذكر نوعه ، مبيناً أثره في المعنى .




الدور الأول 2002 م


يا من يعز عـلينا أن نفارقهم *** وجداننا كل شــيء بعدكم عدم
إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا *** ألا تفارقهم فالراحـــلون هم
شر البلاد مكان لا صـديق به *** و شر ما يكسب الإنسان ما يصم
هذا عـــتابك إلا أنه مقـة *** قد ضــــمن الدر إلا أنه كلم

(أ) - ضع كلا من مرادف " يصم " ، ومضاد " مقة " في جملة تامة .

(ب) - تبدو في البيات عاطفتا " الحب الاعتزاز بالنفس " :
- وضح كلا من العاطفتين .
- اذكر من الألفاظ ما يدل على كل منهما .

(جـ) - ما المسئولية التي ألقاها المتنبي على سيف الدولة ؟ وما قيمة التعبير بـ(إذا) في البيت الثاني ؟

(د) - هات ما يلي :
- محسنا بديعيا من البيت الأول ، وبين سر جماله .
- صورة خيالية من البيت الأخير ، واذكر ما توحي به .




الدور الأول 2004 م


- يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي *** فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً *** أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ *** إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
- أنا الذي نظر الأعمى إلي أدبي *** و أسمعت كلماتي من به صمم
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :
• مرادف "ناظره" : (رأيه - فكرة - عينه).
• مقابل "صائبة" : (غائبة - خاطئة - شاردة).

(ب) - بم وصف الشاعر سيف الدولة ؟ وبم وصف نفسه؟

(جـ) - استخرج من الأبيات (كناية) وبين أثرها في المعنى.

(د) - لماذا استخدم المتنبي ضمير المتكلم كثيراً في التعبير عن فكره ؟




الدور الثاني 2005 م


- أنا الذي نظرَ الأعمـى إلى أدبي *** وأسمعـتْ كلماتي مَنْ به صمَمٌ
- فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفـني *** والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
- يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهــُمْ *** وجْدانُنا كُلَّ شَـــيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
- إذا تَرحَّـلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا *** ألاَّ تُفَارِقَهــــم فالرَّاحِلُونَ هُمُ
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها.أجب :
* مرادف" يعز" : [يمتد - يشتد - يرتد] .
* مضاد " ترحلت " : [ساويت - ساومت - لازمت] .

(ب) - يفخر الشاعر بشخصيته و مكانته ، فماذا قال ؟

(جـ) - [البيداء تعرفني] صورة بيانية ، و ما نوعها ؟ و ما قيمتها الفنية ؟

(د) - [بُعدي عندك غربة و شر ، و عتابي لك حب غالٍ ، و كلماته جواهر] اكتب مما حفظت بيتين يعبران عن ذلك .




الدور الثاني 2006 م


- وَاحـَرَّ قَلْبَـاه مِمَّنْ قَلْبُه شبِمُ *** ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سَقَمُ
- مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسَدِي *** وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
- إنْ كانَ يجمعُنا حُــبٌّ لِغُرَّتِه *** فَلْيــتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ!!
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها . أجب :
1 - مرادف "برى" : (أخفى - أتعجب - أنحل) .
2 - مضاد "سقم" : (صحة - عزة - عفة) .

(ب) - برع المتنبي في الربط بين أفكاره و عواطفه . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات ؟

(جـ) - " مالي اكتم حبا ؟ " ما نوع الصورة في هذه العبارة ؟ و ما أثرها في المعنى ؟

(د) - علامَ يدل جمع المتنبي بين فخره بنفسه و عتابه ممدوحه ؟





الدور الأول 2007 م
- يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي *** فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً *** أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ *** إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف "ناظر" ، ومضاد "صائبة" في جملتين مفيدتين .
(ب) - كيف حاول المتنبي إقناع سيف الدولة بوجهة نظره ؟
(جـ) - استخرج من البيت الأول محسنا بديعيا ، وبين أثره في المعنى .
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
أسوأ البلاد بلاد تخلو من الصديق ، وأسوأ ما يكسب الإنسان ما يجلب له العار . إن عتابي لك حب ظهر في كلمات جميلة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
mema
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 13/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: بين المتنبي و سيف الدولة   الإثنين فبراير 08, 2010 2:01 pm

الأستاذ محمد الامام كتب:

1 - وَاحَرَّ قَلْبَاه مِمَّنْ قَلْبُه شبــمُ ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سقَمُ
2 - مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسدِي وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
3 - إنْ كانَ يجمعُنـا حُـبٌّ لِغُرَّتِه فَلْيـتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسـمُ!!
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
1 - (واحر قلباه) أسلوب : (استغاثة - ندبة - نداء) .
2 - مرادف (شبم) : (هادئ - بارد - مستريح) .
3 - مضاد (برى) : (أراح - شفى - قوى) .
4 - جمع (غرة) : (غرائر - غرر - أغرة) .
(ب) - اشرح الأبيات السابقة .
يعبر الشاعر عما فى قلبه من الم واحتراق فقلبه ملئ بحب سيف الدوله والامير قد قسا قلبه وجمدت عاطفته فقابل هذا الحب بفتور وجفاء وظن ان نحول الجسد بسبب المرض والامه ولايعرف انه بسسبىلحب وعاناته وعلى الرغم من هذا التجاهل فالمتنبى يتعجب من حاله وانا اخفى حب سيف الدوله الذى اضعف جسده بين المنافقين فالمتنبى يقول ان كان وغيره يجتمعون على حب سيف الدوله فليت الامير يقسم حبه عليهم
(جـ) - استخرج منها صورة خيالية ومحسناً بديعياً ، وبين نوع كل , أثره في المعنى .
حر قلباه:: تشبيه لحبه الشديد لسيف الدوله بنيران حارقه لقلبه وهذا يوحى بشدة المعاناه
جسمى وحالى :عطف يظهر المعاناه النفسيه والبدنيه وقدم الجسم لان مرضه اظهر
(د) - (فراقك أيها الأمير يشق علينا ، ولا قيمة لشيء بعدكم) :
اكتب من النص ما يدل على هذا المعنى .
يامن نعز علينا ان نفارقهم **** وجدننا كل شئ بعدكم عدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: بين المتنبي و سيف الدولة   الأربعاء أبريل 07, 2010 10:39 am

ممتازة يا mema

*=*=*=* توقـــــيع العضو الكريـــــــم *=*=*=*


وطني لو شُغلت بالخُلدِ عنه نازعتني إليه بالخُلدِ نفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
بين المتنبي و سيف الدولة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثانى الثانوى :: النصوص-
انتقل الى: