الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
شاطر | 
 

 الأدب العربي في المغرب والأندلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات: 321
تاريخ التسجيل: 18/09/2009
العمر: 45
الموقع: almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الأدب العربي في المغرب والأندلس   الجمعة أكتوبر 02, 2009 6:14 pm

الأدب العربي

في المغرب والأندلس

جس1 : تحدث عن الحياة الأدبية في الأندلس ، وما الملاحظ على الأدب الأندلسي ؟
جـ : تأثر أدباء الأندلس بأدباء المشرق ، وإن كان أدبهم تميز بملامح خاصة نتيجة لطبيعة البيئة التي عاشوا فيها ، ولذلك جاء أدبهم مصوراً لتلك الحياة أصدق تصوير . ولكنَّ هناك ملاحظتين تجدر الإشارة إليهما بالنسبة لشكل الشعر الأندلسي ومدارسه
1- الملاحظة الأولى : أن الشعر الأندلسي سار في أوزانه وقوافيه ، وأغراضه (حيث ينتقل الشاعر من موضوع إلى موضوع) في الطريق الذي سار فيه الشرق ، ولا يُستثنى من ذلك إلا فن " الموشحات والزجل " ولعل من أسباب ذلك :
(1) شعور الأندلسيين بأنهم جزء من العالم العربي ، وأنهم حملة التراث العربي كالمشارقة.
(2) كما كانوا يرون أن المشرق هو مهد اللغة العربية وموضع ظهور الإسلام ومكان الخلافة الأولى .. كان من آثار ذلك :
أ - عكوفهم على الشعر القديم.
ب - القيام برحلات إلى المشرق للقاء العلماء والحج .
جـ - استقدام علماء إلى الأندلس للتدريس بمساجدها ، ومنهم (أبو علي القالي) في كتابِه " الأمالي " كما كان منهم من رجال الفنون والموسيقا (زرياب) الذي أحدث في الموسيقا تجديداً كبيراً .

- الملاحظة الثانية : أن مدارس الشعر في الأندلس لم تكن واضحة كما هو الحال في المشرق ، فمدرسة المحدثين التي يمثلها " بشار بن برد - وأبو نواس " والخلاف بينهما وبين المحافظين ، ثم مدرسة أبى تمام التي تمثل الصنعة ، والتي تقابل مدرسة البحتري ، التي تمثل الطبع - ثم اتجاه المتنبي وأبى العلاء المعرى من بعده .. كل ذلك ليس له أثر واضح في الشعر الأندلسي ، حتى يمكن تقسيم الشعراء هناك إلى مدارس أدبية . ولعل السبب في ذلك هو أن الشعر الأندلسي قد ظهر متأخراً زمنياً ، فإن فتح الأندلس كان سنةَ 91هـ ولم تستقر أحوال المجتمع الأندلسي لينصرف إلى الإبداع الأدبي شعراً ونثراً إلا في القرن الثاني الهجري ، ومعنى ذلك أن المعارك الأدبية المشرقية بين المجددين والمحافظين وصلت إلى الأندلس متأخرة بعد أن خفت حدتها . فكل اتجاه في المشرق يظهر في الأندلس بعد قرن تقريباً .



الأدب في المغرب العربي

س1 : ما السبب في عدم ظهور شعراء من المغرب في بداية الفتح الإسلامي ؟
جـ : لم يظهر شعراء من المغرب في بداية الفتح الإسلامي لعدم التمكن من اللغة العربية.

س2 : علل : نبوغ شعراء كثيرين من المغرب بعد ذلك .
جـ : ولكن بمرور الزمن انصهرت الأجناس في بوتقة الإسلام ، وانتشرت اللغة العربية وبدأ المغاربة يقولون الشعر في الأغراض المختلفة ، ولاسيما في الحرب والوصف والثورات الداخلية والخارجية ، وبذلك صار الشعر في المغرب رافداً من روافد الشعرِ العربي على مر التاريخ بحكم الانتماء ، والتأثر بالعواصم العربية في المشرق ، وفي الأندلسِ على السواء.

س3 : شارك شعراء المغرب في الدعوة إلى الجهاد والدفاع عن حدود الدولة الإسلامية
أ - هات مثالاً لذلك .
ب - ما الأوتار التي كان يركِّز عليها الشعر في هذا الاتجاه ؟
جـ :

أ - مثال : ما قاله (مالك بن المُرَحَّل) في تحريض القبائل للمشاركة في الجهاد في سبيل الله على أرض الأندلس :
استَنصَرَ الدِّينُ بِكم فاسْتَقدِمُوا فإنّكم إنْ تُسلِموهُ تُسلَموا
لا تُسلِمُوا الإسـلامَ يا إخوانَنا وأَسرِجُوا لِنصرِهِ وألْجِموا
لاذَتْ بكـــمْ أندُلُسٌ ناشِدةً بِرَحِمِ الدينِ ، ونِعَمَ الرَّحِمُ
ب - وواضح أن الشاعر يضرب على وترين في آنٍ واحد: العصبية والدين ، يناديهم (يا إخواننا) ثم يثير فيهم النخوة العربية لنجدة الملهوف ..
- وكان هناك وتر ثالث له خطره هو العامل الاقتصادي الذي أغرى الشعراء والخلفاء وسائر القبائل بالطبيعة الأندلسية وما فيها من خضرة ومياه جارية .

س4 : تشبّه شعراء من المغرب بشعراء من المشرق . وضِّحْ ذلك بأمثلة من الشعر ، معللا لذلك .
جـ : بعد انتشار اللغة العربية في المغرب بدأ المغاربة يقولون الشعر في الأغراض المختلفة متأثرين بالانتماء والتأثر بالعواصم العربية في المشرق وفي الأندلس ، ولعل هذا هو سبب أن بعض شعراء المغرب تشبهوا بشعراء المشرق ، ونفس الشيء حدث في الأندلس حين لقَّبوا " ابن هانئ الأندلسي " (بمتنبِّى المغرب) ، و " ابن زيدون " (ببحتري المغرب). كما شبَّهوا "أبا العباسِ الجراوي " (بأبي تمَّام) في طريقة أدائه الشعري ، وفي تأليفه (حماسته المغربية) . كما شبَّهوا "ميمون الخطابي " (بالمتنبي) من حيث عنايته بالحكم والأمثال ، ومتانة أسلوبه وبلاغته ، كما نلمح ولع (أبى سعيدٍ المريني) هو الآخر بالمتنبي ، فكان يبدأ قصائده بمثل بدء قصائد المتنبي ويبقى الوزن والقافية إذ يقول :
أُغالبُ فيكِ الشوقَ والشوقُ أغلبُ وأطلبُ منكِ الوصلَ والنجمُ أقربُ
فهو مأخوذ من قول المتنبي :
أُغالبُ فيك الشوقَ والشوقُ أغلبُ وأعجبُ من ذا الهجرِ ، والوصلُ أعجبُ





سمات الأدب الأندلسي وخصائصه


س1: مر الأدب الأندلسي في تطوره على مدى ثمانية قرون بعدة مراحل ، حدد هذه المراحل؟
جـ : مراحل الأدب الأندلسي :

1 - عصر الولاة (92 - 138 هـ)
2 - عصر الإمارة (138 - 206 هـ)
3 - فترة الصراع على الإمارة (206 - 300هـ)
4 - عصر الخلفاء (300 - 422هـ)
5 - عصر ملوك الطوائف (422 - 897هـ)
6 - عصر المرابطين والموحدين.
7 - عصر بني الأحمر في (غرناطة) ثم النهاية في القرن التاسع الهجري .

س2 : (يعد الشعر في عصر الولاة امتدادا للشعر في العصر الأموي).
أ - ما خصائص الشعر في هذا العصر؟
ب - هات نموذجا لشعر هذا العصر؟
جـ :

أ - الشعر في هذه المرحلة امتداد للشعر في العصر الأموي وخصائصه؛ فهو:
1 - ليس أندلسيًّا ولكنه فقط قيل في الأندلس .
2 - يميل إلى الخشونة والبداوة وبساطة الأفكار والصور.
3 - مناسب لطبيعة الناس وظروفهم.
ب - ومن الشعر وصلت بعض النصوص للشاعر أبى الأجرب بن الصمّة ، وهو يجمع بين الفروسية والشعر ، دخل الأندلس مع الفاتحين.. كقوله في الحنين إلى أيام الشباب :
ولقدْ أَرانِي من هواي بِمَنزلٍ عَالٍ ورَأْسِى ذُو غَدَائِرَ أفْرَعُ
والعيشُ أغْيَدُ سـَاقطٌ أفنَانُهُ والماءُ أطـيبُهُ لنَا والمَرْتَعُ

س3 : كان نصيب النثر في عصر الولاة (92 - 138 هـ) أوفر ودواعيه أكثر:
أ - فلماذا ؟ وما أهم موضوعاته ؟ وما الخصائص التي تميز بها ؟
ب - هات نموذجا لهذا النثر.
جـ : أ - كان نصيب النثر أوفر ، ودواعيه أكثر؛ فالخطابة تكثر في ظروف الحرب والصراع ، وكذلك الكتابة.
- وكانت موضوعات النثر تدور حول الدين وشئون السياسة ، وأمور القبائل والعهود والرسائل والتوقيعات.
- أما خصائصه فتعد امتدادًا للنثر المشرقي الذي يميل إلى الإيجاز ، وبلاغة العبارة ، و يتجنب المقدمات الطويلة والألقاب العديدة.
ب - ومثال أول ما كتب هناك ، هو عهد عبد العزيز بن موسى بن نصير لـ"تدمير" أحد حكام القوط الأسبانيين: (بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ مِن عبدِ العزيزِ إلى "تدمير"إنّه نَزَلَ على الصُّلحِ ، وله عَهدُ اللهِ وذِمَّتُه ألاّ يُنزَعَ عن مُلكِهِ ، ولا أحدٌ من النصارَى عن أملاكِهِ ، وأنهم لا يُقتَلونَ ولا يُسبَوْنَ أولادَهم ونساءَهم ولا يُكرَهونَ على دِينِهم. وأنه لا يَأوِى عدوًّا لنا ، ولا يَخونَ أمرًا ولا يَكتُمُ خبرًا علمه ... ).

س4 : كان الشعر في عصر الإمارة(138 - 206 هـ) تقليدًا لشعر المشرق ، ومع ذلك كان معبِّرًا عن المجتمع الجديد أصدق تعبير..
أ - ما مظاهر هذا التقليد؟ وما أسبابه ومن هؤلاء الشعراء؟
ب - ما مظاهر التجديد في هذا العصر؟
جـ Sadأ) يمتد هذا العصر من عهد عبد الرحمن الداخل الذي يعد استمرارا لدولة بنى أمية ، حتى إعلان الخلافة في عهد عبد الرحمن الناصر نحو قرنين من الزمان. وكانت الأندلس فيه مستقلة سياسيا غير خاضعة للخلافة العباسية ، إلا أنها ظلت مرتبطة بالمشرق ثقافيا وأدبيا. ولذلك تأثر الشعر الأندلسي الوليد بالشعر المشرقي؛ فكان مجرد تقليد لشعر المشارقة أمثال: (أبى نواس وأبى العتاهية ، ومن بعدهما من شعراء الجيل الثاني كأبي تمام ومسلم بن الوليد والبحتري وابنِ الرومي وغيرهم). وساعد على ذلك وفود بعض الشعراء المشارقة إلى الأندلس.

(ب) مظاهر التجديد في عصر الإمارة:
1 - ظهور أول جيل من الأدباء الأندلسيين الحقيقيين.
2 - ظهور بعض أديبات الأندلس.
3 - وعدم اقتصار الاشتغال بالأدب على الشعب بل شارك الحكام فيه.
4 - ظهور السمات الأولى للشعر الأندلسي ، وكانت بوجه عام محافظة على التراث ، ولكن بعضها ظهر فيه التجديد في الموضوعات.

س5 : في عصر الإمارة (138 - 206 هـ) تبلورت اتجاهات الشعر الأندلسي في اتجاهين . وضحهما ، وحدد سمات كل منهما .

جـ :بالفعل الشعر في عصر الإمارة تبلور في اتجاهين هما :
(أ) الاتجاه المحافظ ، ويتسم بالآتي:
1 - الاهتمام بالموضوعات التقليدية.
2 - السير على منهج القدماء في بناء القصيدة.
3 - التأثر بالصور القديمة في البادية.
4 - أنه يستوحى أسلوبه من التراث أكثر من العصر والواقع غالبًا: من ذلك قول أبى المَخْشِيِّ يمدح عبد الرحمن الداخل:
اِمْتَطَيْنَاهَا سِـمَانًا بُدَنَا فَتَرَكْنَاهَا نِضــَاءً بِالْعَنَا
وَذَرِينِى قَدْ تَجَاوَزْتُ بِهَا مَهْمَهًا قَفْرًا إلى أهلِ النَّدَى

(ب) الاتجاه التجديدي ، ويتسم بالآتي:
1 - التجديد في الموضوعات عن طريق تناول موضوعات لم تتناول من قبل
مثل قول "أبى المَخشىِّ" في تصوير عمى بصره :
وَرَأَتْ أَعْمَى ضَرِيرًا إنَّمَا مَشْيُهُ في الأرضِ لَمْسٌ بالْعَصَا
فَبَكَتْ وَجْـدًا وَقَالَتْ قَوْلَةً وَهْىَ حَسْرَى بَلَغَتْ مِنِّى الْمَدَى
2 - التجويد الفني ، عن طريق استعمال اللفظ الموحى بطريقة فنية بارعة ، وعن طريق وضوح العاطفة وظهور أثرها .

س6: علل : اقتصار النثر في عصر الإمارة (138 - 206 هـ) بالأندلس على الفروع التقليدية كالخطب وغيرها.
جـ : اقتصر النثر في عصر الإمارة بالأندلس على الفروع التقليدية؛ لأنها تلائم حياتهم وتناسب ظروفهم السياسية والاجتماعية والثقافية كما أنه كانت مألوفة في المشرق في تلك الآونة فالشرق كان المصدر الأول للاتجاهات الثقافية والأدبية.

س7 : نهض الأدب شعرًا ونثرًا في فترة صراع الإمارة(206 - 300هـ) بالأندلس.
أ - ما أسباب هذه النهضة؟ وما مظاهرها في الشعر؟
ب - كيف كان النثر في هذه الفترة؟
جـ - متى بدأ ظهور الموشحات؟ وما أسباب ظهورها؟
جـ : أ- أسباب نهضة الأدب في فترة صراع الإمارة بالأندلس:
1 - التقدم الاجتماعي والثقافي.
2 - الصراع العنصري.
3 - الاحتكاك بين عناصر الأندلس من عرب ومولدين ومتعربين
- ومظاهر النهضة الأدبية في هذه الفترة في الشعر :

لم يعد الشعر مَقصورا على التقليد للمحافظين بل ظهرت فيه اتجاهات حديثة بعضها وافد من الشرق وبعضها نابع من الأندلس.
ب - أما النثر في هذه المرحلة:

فظل متأثرا بنثر المشرق الذي من أعلامه "عبد الحميد الكاتب والجاحظ". وظلت موضوعاته الخطب والرسائل ونحوها.
جـ - وأول هذا التجديد :

نشأة الموشحات؛ نتيجة لازدهار الموسيقا ، وشيوع الغناء فهي استجابة لحاجة اجتماعية وفنية ، وبدأ ظهورها في منتصف القرن الثالث الهجري على يد (مُقَدِّمِ بنِ مُعافَر القبري)
ومن أمثلة ذلك قول عبد الرحمن الأوسط إلى صديقه الشاعر عبد الله بن الشَّمِر:
ما تَراهُ في اصْطِباحٍ وَعُقودُ القَــطرِ تُنْثَرْ
ونَسِيمُ الرَّوْضِ يَختَا لُ عَلى مِسـكٍ وعَنْبَرْ
كلَّما حَاوَلَ ســبْقًا فَهْوَ في الرَّيحانِ يَعْثُرْ

س8: ما أسباب و مظاهر ازدهار الثقافة و الحياة الأدبية في عصر الخلافة (300 - 422هـ) ؟
جـ : أسباب ازدهار الثقافة و الحياة الأدبية في عصر الخلافة
1 - تأصل الثقافة العربية.
2 - زيادة الاهتمام بالعلم.
3 - إنشاء المكتبات الجامعة.
4 - تشجيع الخلفاء والاستقرار والرخاء.
- ومظاهر ازدهار الأدب في عصر الخلافة :
1 - ظهور اتجاهات جديدة في الشعر ، وبعض أنواع النثر.
2 - تطور الاتجاهات القديمة وازدهارها.
3 - وجود بعضِ الأفكارِ الشعرية التي استحدثت نتيجة للنهضة العلمية.
4 - تسرب بعض الأفكار العلمية إلى الشعر مثل قول "ابنِ عبدِ رَبِّهِ" عن الفلكيين:
زَعَمْتَ بَهْرَمَ أوْ بِيذَخْتَ يَرزُقُنَا لا بَلْ عُطارِدُ أو مِرِّيخُ أو زُحَلاَ
والأرضَ كُرْوِيَّةً حَفَّ السَّماءُ بها فَوقًا وتَحتًا وصَارَتْ نُقطةً مَثلاً
5 - وفرة الإنتاج الأدبي وانتشاره بين الأندلسيين.
6 - الازدواج اللغوي عن طريق تسرب بعض الألفاظ العامية على لغة الشعر الفَصيحة.
7 - الاهتمام بتصوير العهد الذهبي للأندلس بتصوير كل مظاهره الجادة واللاهية.
8 - شيوع الشعر وانتشاره حتى قِيلَ: "إنهم أنطقوا به غير الإنسان".
9 - ظهور التأريخ الأدبي الذي يشتمل على مزيج من التراجم ، وأخبار الشعر والشعراء ومختارات من شعرهم ، مثل كتاب "طبقات الشعراء بالأندلس" لمؤلفه محمد بن هشام المَرْوَانى ، وكذلك ظهور التأليف الأدبي مثل كتاب (العِقدِ الفَريد) لابن عبد ربه .

س9 : في عصر ملوك الطوائف (422 - 897هـ) تعددت مراكز الثقافة بعد أن كانت مركزة في قرطبة في عصر الخلافة .. فما نتائج هذا التعدد ؟
جـ : نتائج هذا التعدد :
1 - امتلأت قصور ملوك الطوائف بكثير من العلماء و الفقهاء و الشعراء .
2 - صار التنافس على الظفر بكل شخصية لامعة لا يقل عن التنافس السياسي.
3 - ساعدت حياة الترف على تطور بعض أغراض الشعر فازدهر شعر الغزل على يد ابن زيدون ، كما تطور شعر الوصف و الخمريات ، ولا سيما في وصف الطبيعة .
4 - تنوعت أساليب الموشحات ، وسجلت نهضة هائلة .

س10 : ما أغراض الشعر التي ازدهرت في عصر المرابطين و الموحدين ؟
جـ : من أغراض الشعر التي ازدهرت نتيجة لتعرض المسلمين لهجمات الأعداء الشرسة مراثي المدن و المممالك الأندلسية ، ومن من أشهرها مرثية ابن الآبار البلنسي ، و مرثية صالح الرندي لقرطبة ، ومرثية ابن سهل الإسرائيلي لإشبيلية .. كما ازدهر الشعر الصوفي ، وكان من أعلامه : " محي الدين بن عربي " .

س11: كيف صار حال الشعر في عهد بني الأحمر في غرناطة ؟
جـ : أصبح الشعر مجرد اجترار (استرجاع) لذكريات الماضي ، ولا يكاد الشعراء يضيفون لأشعارهم إلا بعض الزخارف اللفظية والمحسنات البديعية . و تدهورت الأحوال السياسية والعسكرية لمملكة غرناطة ، وتدهورت معها حياة الأدب و الشعر ، وفي النهاية قام عبد الله بن الأحمر بتسليمِ غرناطة للأسبان وهو يبكى فقالت له أمه :
اِبكِ مثلَ النِّساءِ مُلكاً عَظيمًا لَم تُحافِظْ عليهِ مثلَ الرِّجالِ







أسئلة امتحانات الثانوية

الدور الأول 1997 م

اقتصار النثر في عصر الإمارة بالأندلس على الفروع التقليدية كالخطب وغيرها.



الدور الأول 1999م

اذكر أربعة من أغراض الشعر التي تطورت وازدهرت في العصر الأندلسي .



الدور الثاني 2002 م

كان (عصر الولاة) ثاني مراحل تطور الأدب الأندلسي :
1 - لماذا تأثر الشعر الأندلسي بالشعر المشرقي في هذه المرحلة ؟
2 - اذكر مظهرين من مظاهر تطور الأدب الأندلسي في تلك الفترة ؟





الدور الثاني 2004 م

تطورت أغراض الشعر وازدهرت في العصر الأندلسي . اكتب أربعة منها .



الدور الثاني 2005 م

لمَ سار الأدب الأندلسي في الطريق الذي سار فيه الأدب العربي في المشرق ؟ وماذا ترتب على ذلك ؟



الدور الأول 2006 م

علل: ارتباط الأدب الأندلسي ارتباطاً وثيقاً بالمشرق العربي رغم استقلال الأندلس سياسياً.



الدور الثاني 2006 م

تبعية الأدب الأندلسي للأدب العربي في المشرق فترة طويلة .



الدور الأول 2009 م

الشعر المغربي لم يكن بمعزل (ببعيد) عن الشعر العربي بشكل عام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
felfel
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات: 1760
تاريخ التسجيل: 20/09/2009
العمر: 20

مُساهمةموضوع: رد: الأدب العربي في المغرب والأندلس   السبت يناير 16, 2010 5:07 pm

شكرا لحضرتك
جعله الله في ميزان حسناتك باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الأدب العربي في المغرب والأندلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الملتقى الدولي الثــاني حــــول الثـــورة الجزائريــــة 1954-1962م، والفضاء العربي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام ::  :: -