الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الثاني عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 47
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الفصل الثاني عشر   الجمعة أكتوبر 02, 2009 2:10 am

الفصل الثاني عشر
" زواج قطز من جلنار ونهاية أيبك وشجرة الدر"


ملخص الفصل

أصبح قطز نائب السلطان ، وتزوج جلنار مكافأة له على جهوده في تخليص البلاد من شرور أقطاي وجماعته .



ولكن بدأ الملك المعز يستأثر بالسلطة ويضيق بتسلط شجرة الدر فدب الصراع بينهما ، تتمسك هي بسيطرتها ، وتطلب منه أن يطلق زوجته الأولى أم ولده على ويصر على التمسك بسلطانه ويحن إلى زوجته الأولى ويفكر في مستقبل ابنه ليكون خليفة له على عرش مصر .



واشتد الصراع بين الزوجين وأخذ كل منهما يفكر في الخلاص من الآخر بطريقة واحدة هي أن يرفعا من قدرهما بالإصهار إلى ملك من ملوك البيت الأيوبي .



فقد بدأت شجرة الدر تعرض على الملك الناصر أن يتزوجها ويكون ملكاً على مصر بعد قتل المعز فخاف من أن يكون ذلك خديعة فلم يرد عليها .

وأرسل الملك المعز ليخطب بنت الملك المظفر صاحب دمشق وعندما رفض خطب بنت صاحب الموصل فوافقه وتضاعفت الوحشة بين الزوجين وقطز في حيرة بينهما يحاول الإصلاح فلا يستطيع .

علمت شجرة الدر أن المعز عازم على إنزالها من القلعة ، فقررت أن تتظاهر بالخضوع له والتنازل عن مطالبها في تطليق زوجة الأولى ، وأنها ندمت على كل ذلك فرق قلبه لها واطمأن وهو لا يعرف أنها تدبر لقتله وحاول قطز أن يحذره من غدرها فلم يستمع له .

ودبرت خطتها الماكرة بقتل المعز ليلاً في الحمام فأسرع مماليك المعز إلى تولية ابنه على سلطاناً وحملوا شجرة الدر إلى أم على السلطان فأمرت جواريها فضربنها بالقباقيب حتى ماتت وأسدل الستار عليها وعلى زوجها المعز .



اللغويـات :

- برت : أوفت

- المزاهر : م المزهر وهو العود

- الأخونة : ما يؤكل عليها م الخوان

- النضيد : المنظم

- أسهدها : أرقها

- البيـن : الفراق

- نافر : هـارب

- الساجية : الساكنة

- الغبش : الليل الذي خالط ظلمته بياض الفجر

- حواشي : جوانب م حاشية

- العتيدة : الحاضرة

- ناجعة : مفيدة نافعة

- كشــر : كشف

- الدالة : الدلال

- رانـت : غطت .



س & جـ

س1 : ماذا فعل الملك " المعز " في البقية الباقية من جماعة " أقطاي " ؟

جـ : قبض عليهم و قتل رؤساءهم الذين يُخشَى منهم ، وحبس الباقين .



س2 : لماذا أعجب الناس بشجاعة قطز وبم قدره الملك المعز ؟

جـ : لأنه خلّصهم من فساد أقطاي حيث قام بقتله ولقد عرف الملك المعز لمملوكه الشجاع الأمين فضله عليه وعلى ملكه فزاد في تقريبه وترقيته حتى أعتقه وقلده منصب نائب السلطنة .



س3 : بم كافأ المعز قطز ؟ وبم كافأته شجرة الدر ؟

جـ : قلده منصب نائب السلطنة ولم يزد قطز إلا إخلاصاً في خدمته أما شجرة الدر فقد أنعمت عليه بجلنار وتولى الشيخ ابن عبد السلام عقد الزواج وقامت الملكة بتزين وصيفتها وزقتها بنفسها إلى نائب السلطنة (قطز) .



س4 : تحقق حلم الأرض وأجيبت دعوة السماء وضح .

جـ : الحلم تمثل في زواج قطز من جلنار والدعوة من رجل صالح هو الشيخ العز اطمأنت روحاً امرأتين غرقتا في نهر السند .



س5 : بم تشبثت شجرة الدر ؟ وما رد الفعل على المعز ؟

جـ : تشبثت بحقها في السلطة وفى كرامتها لذا أمرت زوجها بالانقطاع عن زوجته الأخرى وألزمته بطلاقها وجعلت تدنى إليها من لا يميل إلى الملك المعز من المماليك الصالحية حتى تعاظم نفوذها .

- أما المعز فلم يطق ذلك ولم تطب نفسه بتطليق أم ولده واشتدت المشاكل بينه وبينها .



س6 : فيم كان يفكر الزوجان ؟

جـ : كل منهما يفكر في الخلاص من الآخر بطريقة واحدة .



س7 : ما الخطة التي أعدتها شجرة الدر لتواجه الملك المعز وماذا فعل المعز ليواجهها ؟

جـ : لقد اتفقا على وسيلة واحدة ظناها ناجحة في هذا السبيل وهي الإصهار إلى ملك من ملوك البيت الأيوبي فبعثت شجرة الدر أحد أمناء سرها بهدية فاخرة إلى الملك الناصر صاحب دمشق وأرسلت معه كتاباً تعرض فيه على الملك الناصر التزوج بها على أن تملِّكه مصر وتتكفل بقتل الملك المعز فخشي الملك المنصور أن تكون هذه خديعة فلم يجبها بشيء .

- وأما الملك المعز فإنه بعث يخطب أخت الملك المنصور صاحب حماة وهى عروس عدوه أقطاي التي لم تزف إليه فلم توافق الأميرة فبعث إلى الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل يخطب ابنته فقبل الملك الرحيم طلبه وكتب إليه يحذره من شجرة الدر ويعلمه بأمر رسالتها إلى الملك الناصر وهكذا اتخذ كل منهما خطة عدوه أقطاي .



س8 : ماذا حدث بعد أن عرف كل من المعز و شجرة الدر نية صاحبه؟

جـ : تضاعفت الوحشية بينهما وكشر الشر عن أنيابه ونفر الوفاق بينهما وبدأت شجرة الدر تدبر للخلاص منه .



س9 : ماذا فعل قطز تجاههما ؟

جـ : كان في حيرة من أمرهما فكل منهما له فضل عليه وحاول الإصلاح بينهما وقد أخذ يساعد سيده ويشد أزره في الباطن وقد بقى على وده للملكة في الظاهر حفاظاً على سابق جميلها معه ومع زوجته .



س10 : كيف دب الخلاف بين الملك المعز وزوجته شجرة الدر ؟

جـ : دب الخلاف بينه وبين زوجته شجرة الدر فقد استثقل نفوذها عليه وتشبثها بما تدعيه من حقها في الانفراد بالسلطان دونه وكان الملك المعز قد انقطع زمناً عن زوجه وأم ولده على فجعل يفكر في مستقبل ابنه وتوطيد الأمر له ليكون خليفة على عرش مصر فاستوحشت شجرة الدر ذلك منه وأمرته بطلاق زوجته القديمة ثم إنها جعلت تقرب إليها من لا يميل إلى الملك المعز من المماليك الصالحية وتوليهم المناصب وتنزع من أشياع الملك وأتباعه مقاليد الأمور وخشي على نفسه منها فترك قلعة الجبل وأقام بمناظر اللوق حيث يبيت فيها مع زوجته أم على وظلت الحرب بينهما مستمرة من وراء الستار وكلاهما يفكر في التخلص من الآخر .



س11 : ما موقف شجرة الدر بعد أن علمت بعزم الملك على إنزالها من قلعة الجبل ؟

جـ : عزمت على أن تسبقه بالكيد قبل أن يخرج الأمر من يدها فبعثت إليه من حلف له بأنها ندمت على ما فعلت في حقه وأنها اشتاقت لمصالحته وتنازلت على إلزامها له بتطليق أم ولده وأنها ما فعلت ذلك إلا بدافع من حبها والغيرة عليه .



س12 : ماذا قرر الملك المعز بعد رسالة شجرة الدر له ؟ وما موقف قطز من ذلك ؟

جـ : رق الملك المعز لها حتى بكى وغلبه الحنين إليها وكان حبها لا يزال حياً في قلبه فقال لرسولها : إنه سيصالحها ويبيت عندها تلك الليلة ولكن قطز علم بما جرى فنهى أستاذه عن المبيت في القلعة فامتنع وقال له : كيف أصالحها وأسيء الظن بها ؟! فوجم قطز وقال في نفسه " ليقض الله أمراً كان مفعولاً " .



س13 : كيف كانت نهاية الملك المعز ؟ وكيف أسدل الستار على شجرة الدر ؟

جـ : قتل الملك المعز (عز الدين أيبك) في الحمام ليلاً بأيدي جماعة من خدم شجرة الدر وأشيع أن الملك مات فجأة فانطلق مماليكه وأمسكوا بالخدم الذين أقروا بجريمتهم وقبضوا على شجرة الدر ونصبوا نور الدين على بن الملك المعز أيبك سلطاناً ولقب بالمنصور وعمره خمسة عشر عاماً وظل قطز في منصبه نائب السلطنة - وأول عمل للملك المنصور أن أمر فحملت شجرة الدر إلى أمه فأمرت جواريها فضربتها بالقباقيب حتى ماتت فألقيت من سور القلعة إلى الخندق ثم وريت التراب بعد أيام وهكذا أسدل الستار على الملكة "شجرة الدر" .



الامتحانات
الدور الثاني 2000 م
" وانتصف الليل ، وانفضت جموع المدعوين والمدعوات ، وسكنت أصوات الغناء ، وألحان المزاهر والعيدان ، وخفقت الطبول … وتناعست عيون المصابيح ، وأخذ الخدم يرفعون الموائد ويطوون الأخونة ، وأرخيت الستائر على الجناح الميمون ، وخلا الحبيبان السعيدان.
(أ) - تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
- " انفضت " مرادفها : (انهزمت - ابتعدت - انصرفت).
- " تناعست عيون المصابيح " تعبير يوحي بـ : (انطفاء أضوائها - انعكاسها - ضعفها)
- " الأخونة " مفردها : (خائن - خوان - خوَنة).

(ب) - كافأ (المعز) و (شجرة الدر) المملوك (قطز) لشجاعته في تخليصهم من عدوهم . وضح ذلك.

(جـ) - بين لمَ دب الخلاف بين (المعز) و (شجرة الدر) واذكر وسائل كل منهما للتخلص من الآخر.



الدورالثاني 2002 م

" وبعثت شجرة الدر إلى مملوك زوجها فقالت له : " إني أريد أن أفي لك بوعدك وأزوجك جلنار ولكنني لا أحب أن يتم عرس وصيفتي الأثيرة عندي في غير قلعة الجبل ، وقد رأيت أننا أخليناه لذلك الذي لا يقدر عليه أحد في مصر ؛ ليسكنها مع زوجته "

(أ) - في ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الصواب مما يلي :
- " الأثيرة " مرادفها : (الخاصة - الحبيبة - المفضلة - المكرمة) .
- " الوعد " مضاده : (البعيد - الوعيد - الغدر - البخل) .

(ب) - ما الذي طلبته شجرة الدر من قطز في شأن عدوها أقطاي ؟ بين أسباب اقتناعه بتنفيذ مطلبها .

(جـ) - ما الأثر الذي وجده قطز لدى الناس نتيجة تنفيذ ما طلب منه ؟ وبم كافأه كل من : (الملك المعز) و (شجرة الدر) ؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
الفصل الثاني عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثانى الثانوى :: قصة وا إسلاماه-
انتقل الى: