الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الفصل التاسع قتال قطز مع الجيش المصري "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات: 321
تاريخ التسجيل: 18/09/2009
العمر: 45
الموقع: almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الفصل التاسع قتال قطز مع الجيش المصري "   الجمعة أكتوبر 02, 2009 8:07 am

الفصل التاسع

" قتال قطز مع الجيش المصري "


ملخص الفصل :

غضب الملك الصالح إسماعيل من كثرة اغتيال أنصار الشيخ " العز ابن عبد السلام " لحلفائه الفرنج ، ثم أرسل تهديداته للشيخ " ابن عبد السلام " بالقتل إذا لم يكف أنصاره عن هذه الاغتيالات . في النهاية يقرر طرد الشيخ من دمشق ، ومصادرة أملاك من يناصرونه .

خروج الشيخ في يوم مشهود إلى مصر حيث أكرمه الملك الصالح أيوب و أسند إليه خطابة جامع عمرو بن العاص ، وولاه قضاء مصر و الوجه القبلي .

ندم الملك الصالح إسماعيل على أنه لم يقتل الشيخ " العز ابن عبد السلام "بعد علمه باتفاق صاحب الكرك مع عدوه ملك مصر .

إكرام الملك الصالح أيوب ملك مصر للشيخ " العز بن عبد السلام " ، فأسند لـه الخطابة في جامع عمرو وقلده قضاء مصر .

قطز يطلب من سيده السماح له بالذهاب إلى مصر للقتال مع جيشها ضد الملك الصالح و أعوانه من الصليبيين .

ابن الزعيم يرسم خطة لقطز يقاتل بها، وتقوم على أن يتسلل قطز داخل جيش الصالح إسماعيل ، وفي أثناء المعركة يصيح بأن جيش الصالح إسماعيل يقاتل المسلمين وأن جيش الصالح أيوب ملك مصر يقاتل الكفار ثم ينحاز إلى جيش الصالح أيوب المدافع عن الإسلام ، وسيجد أن كثيراً من المقاتلين في جيش الصالح إسماعيل سينحازون معه .

قطز ينفذ الخطة بدقة ، وكان ذلك سبباً في النصر المبين على جيش الصالح إسماعيل . ثم يختفي بعد الانتصار و تختلف الأقاويل في سر هذا الاختفاء وفي حقيقة شخصيته ، و كان قد ذهب إلى الكرك ؛ ليبشر الملك " الناصر داود " بالنصر

قطز يعود إلى دمشق ؛ ليستأذن سيده " ابن الزعيم " في الرحيل إلى مصر ، فيوافقه على ذلك ولا يمانع .



اللغويات :

- صدعوا : استجابوا × رفضوا

- الباطل : غير الحق ، الزور ج الأباطيل

- عاقبة : نتيجة ج عواقب

- شيعته : أنصاره ج شيع

- البكاء : سيلان الدمع من العين حزناً

- النحيب : رفع الصوت بالبكاء

- عرج : مال

- كثب : قرب

- شمل : جمع

- عصف به : اشتد عليه

- نفحاته : أي بركاته

- أقبسه : أعطاه

- نفث : نفخ

- لا غرو : لا عجب

- سؤدد : شرف و سيادة

- مِلاك : أساس

- ردعها : منعها

- يوم التناد : يوم القيامة

- سليل : ابن

- أنكى : أشد

- يناجزوه القتال : يبدءوه القتال

- الميسرة ج المياسر

- مرق : خرج

- شراذم : جماعات قليلة متفرقة م شِرْذِمة

- حثالة : الرديء من كل شيء و رُذَال الناس وشِرَارَهم

- ساوره الشك : داخله

- النفر : جماعة من الناس من ثلاثة إلى عشرة

- صوب : جهة

- الآبق : الهارب ج أُبَّاق

- إيثاره : تفضيله × أثرة

- عنان الجواد : لجامه ج أعنة

- اشتجرت : اختلطت

- مناوح : قريب

- جازا : اجتازا وعبرا .



س & جـ

س1 : ما الذي دأب عليه أنصار الشيخ " ابن عبد السلام " ؟

جـ : دأبوا على اغتيال من الفرنج كلما دخل وفد منهم دمشق لشراء السلاح .

س2 : ماذا فعل الصالح إسماعيل إرضاءً للفرنجة؟ وعلى أي شيء يدل عمله هذا؟

جـ : ما فعله الصالح إسماعيل إرضاء للفرنجة قبض على كل من استطاع القبض عليه من أتباع الشيخ " ابن عبد السلام " وقتل من قتل وبعث إلى الشيخ من يهددونه بالقتل إذا لم يكف أذى جماعته .

- يدل على الخيانة وعدم الانتماء وقلة شعوره بالتبعة الملقاة على عاتقه.

س3 : لم يعامل الشيخ ابن عبد السلام الصالح إسماعيل بالمثل . ناقش العبارة .

جـ : لم يعامل الشيخ ابن عبد السلام الصالح إسماعيل بالمثل، فلم يهدده أو يرسل له من يهدده بل أعرض عمن جاءوا يهددونه بالقتل ولم يقل إلا " قولوا لمن بعثكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ".

س4 : ماذا فعل الصالح إسماعيل مع العز ابن عبد السلام في نهاية الأمر ؟ ومع أنصاره ؟

جـ : خاف من عاقبة قتله ، و ثورة الناس عليه فنفاه خارج البلاد . وقبض على ابن الزعيم وفرض عليه غرامة كبيرة وصادر بعض أملاكه ، ثم أطلق سراحه ؛ خوفاً من قوة أنصاره ، وقبض على باقي أتباع الشيخ فسجن بعضهم ونفي بعضهم وصادر أموال البعض .

س5 : أدى العز بن عبد السلام يوم خروجه إلى مصر عملاً عظيماً للإسلام . فما هو ؟ و ما أثره على الصالح إسماعيل ؟

جـ : ذهب لحصن [الكرك] وأقام أياماً عند ملكها الناصر داود ، واستطاع أن يقنعه بتأييده في خطته .

- حينما بلغ الصالح إسماعيل نبأ ذلك الاتفاق ندم على أنه نفى العز بن عبد السلام ، وتمنى لو أنه كان قد قتله أو أبقاه في سجنه .

س6: كيف استقبل الصالح أيوب العز بن عبد السلام ؟

جـ : استقبله بحفاوة و ولاه خطابة جامع عمرو ، وقلده قضاء مصر و الوجه القبلي .

س7: ما شعور ابن الزعيم بعد رحيل العز ؟ ولمَ لمْ يلحق به ؟ وما عزاؤه ؟

جـ : حزن لرحيل شيخه وصديقه ابن عبد السلام

- و لمْ يلحق به لاشتباك مصالحه بدمشق ، ولارتباطه الشديد بعشيرته .

- وكان عزاؤه ما حققه الشيخ العز ابن عبد السلام من نجاح في التوفيق بين الملك الصالح أيوب مع الملك الناصر داود ، وأن بقاءه في دمشق قد يحقق المبادئ التي اتفق عليها مع الشيخ .

س8 : لم يكن قطز أقل حزنا من سيده ابن الزعيم لفراق الشيخ. علل.

جـ : التعليل :

1 - أحسَّ طعم السعادة حينما كان يتردد على الشيخ في معتقله.

2 - نعم بخلوات مع الشيخ أفاض عليه فيها من نفحاته وأسراره وأقبسه من أنواره.

3 - استفاد منه كثيراً كما ملأه حكمه ويقينا وبصيرة في الدين ومعرفة بالحياة وغراما بالجهاد في سبيل الله كما دعا له بدعوتين كان لهما أثر كبير في نفسه.

س9: متى دعا الشيخ ابن عبد السلام لقطز ؟ و بم دعا له ؟

جـ : دعا له عندما أخبره قطز أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في منامه

- وقد دعا له الشيخ بدعوتين : " اللهم حقق رؤيا عبدك قطز كما حققتها من فبل لعبدك ورسولك يوسف الصديق عليه و على آبائه السلام " ، و الثانية : " اللهم إن في صدر هذا العبد الصالح مضغة تهفو إلى إلفها في غير معصية لك ، فأتمم عليه نعمتك ، و اجمع شمله بأمتك التي يحبها على سنة نبيك محمد – صلى الله عليه وسلم -

س10: ما أثر دعاء الشيخ ابن عبد السلام في سلوك قطز ؟

جـ : الأثر : أصبح شديد الثقة بنفسه مبتهج الخاطر في يومه وزاد أمله في هزيمة التتار في المستقبل القريب .

س11 : ماذا تعلم قطز من سيده ؟

جـ : تعلم أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر ، وأساس الشكر التقوى ، وأساس التقوى الجهاد في سبيل الله : جهاد النفس بكفها عن الآثام ، و جهاد العدو بدفعه عن بلاد الإسلام .

س12: علام عزم قطز ؟ و ما موقف سيده ابن الزعيم من هذا العزم ؟

جـ : عزم على الخروج و القتال في سبيل الله مع جيش مصر بعدما خان ملك دمشق الله ورسوله وانضم لحلف الكفار [الفرنجة] ؛ ليقاتل المسلمين .

- قابل ابن الزعيم هذا العزم بالاستحسان ، ولكنه كان له رأي أن الحرب خدعة كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - و أنه أنفع للمؤمنين أن ينضم قطز إلى جيوش الملك الصالح إسماعيل الخائن كأنه واحد منهم ، حتى إذا تصادف الجيشان يخرج قطز من جيش الشام وينادي بأعلى صوته أن جيش مصر إنما يقاتل الكفار و الصليبين ، بينما جيش الشام يناصر الكفار و يقاتل المسلمين ثم ينضم ومن معه من أتباعه إلى جيش مصر فيحذو حذوهم الكثير من جيش الشام ، وبذلك يضعف جيش الملك الصالح إسماعيل .

س13: بِمَ شعر جيش مصر حين رأى جيش الشام في بادئ الأمر ؟ ولِمَ ؟

جـ : شعروا بالخوف وضعف رجاؤهم في النصر ؛ نظرا لقلة عدد جيشهم مقارنة بجيش الشام و أحلافه من الصليبين ، كما أنهم قد أضاعوا الفرصة لأنهم أتوا متأخرين بعد هزيمة الناصر داود وجيشه واضطروا إلى الثبات ليشاغلوا العدو حتى تأتيهم الإمدادات .

س14 : وضح باختصار كيف سارت المعركة بين جيش الشام وجيش مصر ؟

جـ : التحم الجيشان وكاد المصريون ينهزمون وإذا بصوت يرتفع بين جيش الشام يحذرهم من غضب الله ؛ لأنهم ينحازون إلى أعداء الله ويقاتلون إخوانهم المسلمين - وكان قطز - ثم انضم هو وجماعته إلى جيش مصر وقاتلوا معهم بشجاعة وحذا حذوهم الكثير من جند الشام مما جعل جيش الشام يضعف وينهزم في نهاية الأمر وهرب الصالح إسماعيل ومن بقى حياً من رجاله معه إلى دمشق (وهكذا نجحت خطة ابن الزعيم التي دبرها) .

س 15 : " لم يعلم هؤلاء النفر أين ذهب قائدهم المجهول "

من هؤلاء النفر؟ ومن قائدهم؟ ولماذا طلب منهم ابن الزعيم أن يكتموا اتفاقهم معه؟

جـ : هم جماعة شاميون من أتباع ابن الزعيم أو المناصرين له وللشيخ وللإسلام.

قائدهم : قطز و قد كتموا اتفاقهم كما طلب ابن الزعيم لئلا يصل خبره إلى الصالح إسماعيل فيبطش به كما أن كتمان السر يساعد على النصر"

س 16: علل لما يأتي :

- شك المصريين في اندفاع قطز نحوهم.

- اطمئنانهم إليه بعد ذلك.

جـ : شك المصريون أن ما تم خدعه يراد بها تطويقهم، فتقهقروا ، حتى تبينوا حقيقة الأمر.

- لما أحس قطز بشك المصريين تدارك الموقف، ودفع جواده إلى ميسرتهم تجاه الصليبيين، وتبعه الشاميون، وقاتل بهم الفرنج، وبهذا تحقق المصريون من أن الأمر ليس بخدعة، فتجمعوا وتقدموا وانتصروا.

س 17: اختلفت آراء القوم حول قطز بعد المعركة . وضح ذلك

جـ : بحث عنه المصريون بعد المعركة ليحتفوا به ويشكروه على ما قام به من دور في تحقيق النصر فلم يجدوه .فاختلفت آراء القوم فيه فمن قائل أنه روح من أرواح المجاهدين الأولين جاءت لتوحد كلمة المسلمين ، ومن رجح أنها روح صلاح الدين ، وقال البعض أنه من الأحياء وقد أخفى اسمه حتى لا يتعرض لبطش إسماعيل .

س 18: إلى أين ذهب قطز عقب انتهاء المعركة ؟ ولماذا ؟

جـ : ذهب إلى حصن الكرك ؛ ليبشر الملك الناصر داود بهزيمة إسماعيل و الفرنج .

س 19: ما الذي فكر قطز فيه بعد ذلك ؟ ولماذا لم ينفذ تفكيره ؟

جـ : فكر في الذهاب إلى مصر فقلبه يشتاق إليها و إلى محبوبته فيها ، ولكنه لم يفعل ذلك ؛ حتى لا يكون كالعبد الآبق [الهارب] من سيده ، وأيضاً لأنه لا يريد أن يفعل مثل هذا التصرف بدون الرجوع لسيده .

س 20: كيف استقبل ابن الزعيم مملوكه قطز حين عاد إليه ؟

جـ : فرح برجوعه سالماً ، وأثنى عليه و على مهارته في تنفيذ الخطة .

س 21: ماذا طلب قطز من سيده بعد عودته من المعركة ؟

جـ : طلب قطز من سيده الرحيل إلى مصر ؛ ليلتحق بخدمة الصالح أيوب لعله يستطيع أن يقوم بعمل يرضي الله و يخدم به الإسلام .

س 22: ماذا اقترح ابن الزعيم على قطز عندما طلب من سيده الرحيل إلى مصر؟ و ما موقف قطز من هذا الاقتراح مع التعليل ؟

جـ : اقترح عليه أن يعتقه ، فرجاه قطز ألا يفعل وتوسل إليه أن يبعث معه من يبيعه لسلطان مصر حتى ينتظم في سلك مماليكه ، و فهم ابن الزعيم مراده و ما يحلم به من الصعود إلى المناصب العالية في مصر و ما يراوده من الطموح إلى الملك ، و الظفر بحبيبته المالكة منه قلبه و عقله .

س 23: ما الهدف من إرسال الحاج علي الفراش مع قطز إلى مصر ؟ و ما الوصية التي أوصاه بها ؟

جـ : أرسله ليرافقه في الطريق ، وليبيعه في مصر للملك الصالح أيوب فقط ، وأن يقدم ثمنه للشيخ العز بن عبد السلام يتصرف فيه كيفما شاء .



تدريبات
(1)
" ... ولم يكد قطز يتم كلمته حتى مرق من صفوف الشاميين ، وتبعته جماعته إلى صفوف المصريين، فما لبث الشاميون أن تسللوا من صفوفهم في القلب والميسرة، وانحازوا إلى المصريين، حتى لم يبق مع الصالح إسماعيل إلا شراذم قليلة من حثالة جيشه " .

(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
- " ميسرة " جمعها : (ميسورات - مياسير - موسرات - مياسر).
- " حثالة " مرادفها : (خبيث - رديء - بغيض - طريد).
- " مرق " مضادها : (رجع - أبطأ - انتظر - تردد).

(ب) - ما الخطة التي اتفق عليها قطز مع سيده ابن الزعيم ؟

(جـ) - علل لما يأتي :
- شك المصريين في اندفاع قطز نحوهم.
- اطمئنانهم إليه بعد ذلك.







الامتحانات
الدور الثاني 1996 م
" كان أنصار الشيخ ابن عبد السلام قد صدعوا بأمره من المضي فيما فرضه الله عليهم من دفع الباطل ، فدأبوا على اغتيال من يقدرون عليه من الفرنج ، كلما دخل وفد منهم دمشق لشراء الأسلحة " .

(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يأتي :

- مضاد " الباطل " : ( الإيمان - الصدق - الحق - اليقين).
- " قد صدعوا بأمره " تعبير يوحي بـ : (الطاعة - الاحترام - الحب - التعظيم).

(ب) - ماذا فعل صاحب دمشق ليقضي على الثورة التي أشعلها الشيخ ؟

(جـ) - علل لما يأتي : سَعْى قطز إلى الالتحاق بخدمة الصالح أيوب بمصر .



الدور الثاني 2006 م

" مرحي يا قطز . مرحي يا سليل خوارزم شاه ! هذا والله دم الجهاد يثور في عروقك ، وما يكون لي أن أخمده . ولكني أري أن تقوم بما هو أنفع للمؤمنين وأنكي علي العدو من إلحاقك بمصر لتزيد عدد جيشها رجلا واحدا . و قد علمنا رسول الله – صلي الله عليه وسلم – أن الحرب خدعة ، فإذا صح عزمك علي بيع نفسك لله ابتغاء لمثوبته ، وخدمة لدينه فأصغِ لما أقوله ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها . ضع مرادف " يثور " و مضاد " صح " في جملتين مفيدتين .

(ب) - بم وصف ابن الزعيم مملوكه قطز ؟ وما الخطة التي أمره بتنفيذها ؟

(جـ) -

1 - لمَ عرض قطز علي ابن الزعيم رغبته في الرحيل إلي مصر ؟
2 - ما مهمة الحاج " علي الفراش " في السفر إلي مصر مع قطز ؟











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 

الفصل التاسع قتال قطز مع الجيش المصري "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» اغنية " يا شمس حضارة امة " تتر برنامج " مذكرات سائح ".. تحميل
» بحث جاهز: التحضر في البلدان النامية " الجزائر كمثال على دالك "
» رتب الجيش الوطني الجزائري
» اعلان توظيف في اركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري 2012-2013
» اختبار الفصل الاول - المجال التثاقلى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثانى الثانوى :: قصة وا إسلاماه-