الأستاذ محمد الامام
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم
يسعدنا أن تكون عضو معنا فى هذا المنتدى
إذا عجبك المنتدى فقم بالتسجيل


منتدى الأستاذ محمد الإمام مدرس أول لغة عربية للثانوية العامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المقامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: المقامة   الجمعة أكتوبر 02, 2009 1:17 am

المقامة الحلوانية

" لبديع الزمان الهمذاني "

التعريف بالكاتب :
هو أبو الفضل أحمد بن الحسن الهمذاني ، وُلِدَ في همذان سنةَ 348 هـ واشتهر بالذكاء وتحصيل العلم وتأليف المقامات وله ديوان شعر ورسائل كثيرة ويعد من أبرع كتاب المقامة فقد أملى أربعمائة مقامة من ابتكاراته لم يبق منها إلا اثنتان وخمسون مقامة ، وقد سُمي بديع الزمان ؛ لأنه كان يحفظ المائة بيت من الشعر إذَا أُنْشِدَتْ مرة ، ويُنْشِدُهَا مِنْ آخرها إلى أولها مقْلوبة وقد تُوفي سنة 398 هـ



التمهيد :

س1 : ما معنى المقامة في اللغة ؟
جـ : معنى المقامة في اللغة : الجماعة والمجلس والعظة ونحوها .

س2: ما تعريف المقامة أدبياً ؟
جـ : المقامة أدبياً : حكاية خيالية قصيرة مسجوعة تدور في مجلس يضم جماعة من الناس ، وتنتهي بموعظة أو فكاهة .
س3 : لماذا سميت هذه المقامة (الحُلوانية) ؟ وأين تقع الإسكندرية التي نسب إليها أبو الفتح السكندري ؟
جـ : سميت الحلوانية نسبة إلى حُلوان في العراق ، والإسكندرية المقصودة تقع على نهر جيحون شرقي بلاد فارس.

النص : [العودة من الحج والبحث عن حمام]
1 - حدّثَنا عِيسى بنُ هشامٍ قال : لما قفلتُ من الحجِّ فيمنَ قفَل ، ونزلتُ حُلوانَ مع مَنْ نزل ، قلتُ لغلامي أجدُ شعري طويلاً ، وقد اتَّسخَ بدني قليلاً ، فاخترْ لنا حمَّاماَ ندخلهُ ، وحجَّاماً نستعمله ، وليكنْ الحمامُ واسع الرُّقعة ، نظيف البُقعة ، طيبَ الهواء ، معتدل الماء ، وليكن الحجام خفيف اليد ، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول .

اللغويات :
قفلتُ : رجعت ، المصدر : قفول × ذهبت - حُلْوان : مدينة قديمة في العراق العجمي (إيران حالياً) - غلامي : خادمي ج غلمان ، غلمة - بدني : جسمي ج أبدان - حجَّاماً : المراد حلاقاً (والحجَّام في اللغة هو : مَن يُعالج المريض بالحجامة وهي استخراج الدم بالمحجْم) - نستعملُه : نجعله عاملاً لتقصير الشعر - الرُّقعة : أي المساحة ج رقع - البُقعة : المكان - حديد : حاد - الموسى : شفرة الحلاقة - قليل الفضول : قليل الكلام لا يُثرثر ولا يدخل فيما لا يعْنيه .
الشرح :
يقول عيسى بن هشام : عندما عدت من الحج ووصلت إلى مدينة حلوان ، وقد ظهرت عليّ آثار السفر من طول الشعر واتساخ البدن .. طلبت من خادمي أن يبحث لنا عن حمام مناسب ، وحجام (حلاق) بشروط أهمها : أن يكون الحمام واسعاً ، نظيفاً ، هواؤه طيب ، وماؤه مناسب ، وأن يكون الحلاق ماهراً ، وشفرة حلاقته حادة ، وثيابه نظيفة ، وكلامه قليل .

س1 : ما صفات الحمام المطلوب كما رسمها ابن هشام؟
جـ : أن يكون واسعا نظيفا طيب الهواء ماؤه معتدل ، به حلاق نظيف الثياب حاد الموسى قليل الكلام جيد الصنعة .
التذوق :
المحسنات البديعية :
* (قفل ، نزل) و (طويلاً ، قليلاً) و (ندخله ، نستعمله) و (الرقعة ، البقعة) و (الهواء ، الماء) : سجع يكسب التعبير جرساً موسيقياً يطرب الأذن .
السجع :
ينشأ من اتفاق الفواصل المتتالية في آخر حرف منطوق وحركته ، ولا يأتي إلا في النثر .
* (حمامأً، حجاماً) و (الرقعة ، البقعة) : بينهما جناس ناقص يكسب التعبير جرسا موسيقياً .
* (خفيف اليد ، حديد الموسى ، نظيف الثياب ، قليل الفضول) : بينهما ازدواج يكسب التعبير جرساً موسيقياً .
الازدواج :
يأتي من اتفاق بعض العبارات المتتالية في عدد الكلمات ، وفي الإيقاع الموسيقي بدون سجع ، ويأتي في النثر فقط .

الأساليب :
من الأساليب الإنشائية :
* (فاختر لنا) : أمر غرضه : الالتماس .
* (وليكن الحمام ، وليكن الحجام) : أمر غرضه : التمني .
* وبقية أجزاء الفقرة أساليب خبرية غرضها : الوصف .
الصور الخيالية :
* (خفيف اليد) : كناية عن صفة المهارة . وسر جمال الكناية تقوية المعنى ؛ لأنها تأتى به مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .



النص : [صراع على رأسي]
2 - فخرجَ مليّاً ، وعاد بطيّاً ، وقالَ : قد اخترتُه كَما رَسمْتَ ، فأخَذْنَا إلى الحمامِ السمْتَ ، وأتيناهُ فلمْ نَرَ قِوامَه ، لكنني دخلتُه ، ودخلَ على أثرِى رجلٌ ، وعمدَ إلى قطعةِ طينٍ ، فلطَّخَ بها جبيني ، ووضَعْها على رأسي ثُم خرج ، ودخل آخر ، فجعل يدلكني دلكاً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد الأوصال ، ويصفر صفيراً يرش البزاق ، ثم عمد إلى رأسي يغسله ، وإلى الماء يرسله ، وما لَبِثَ أنْ دخَلَ الأولُ فحيَّا أخدعَ الثاني بلطمةٍ قعقعتْ أنيابَه ، وقال يالُكَعُ مالَكَ ولهذا الرأسِ وهُو لي ؟ ثُمَّ عطفَ الثاني على الأولِ بصفْعةٍ هتكتْ حِجابَه ، وقال : بل هذا الرأسُ حقي وملكي وفي يدي ، ثُم تَلاكَما حتى عَيِيَا ، وتَحاكَما لما بَقِى .

اللغويات :

- مليًّا : وقتاً

طويلاً - بطيًّا : بطيئاً - كما رسمت : كما وصفت -السمتُ : الطريق ج سموت - وأخذْنا السمتَ إلى الحمامِ : سرنا في الطريق إليه - قَوامه : نظامه - على أثري : خلفي - عمِد : قصَد - لطَّخ : لوَّث - جبيني : جبهتي ج أجبن ، أجبنة ، جبن - يكدُّ : يُتعب ويُرهق - يغمزني : يضغطني ويعصرني - الأوْصال : المفاصل م وصْل - البُزاق : البُصاق واللُّعاب - يرسلُه : يصبُّه - الأخْدع : أحد عرقين من جانبي الرقبة . ومعنى (حيَّا أخدعَه بلطمةٍ) أنه صفعه على جانب عنقه والتعبير على سبيل السخرية ج أخادع - فقعقعتْ أنيابَه : جعلت أسنانه تُصدر صوتاً من شدة اللطمة - يا لُكَع : يا لَئِيم - وهو لي : هو من حقي ؛ لأني بدأتُ معه بوضعِ الطينِ فهو محجوز لي - عطفَ : أي هجم - هتكت : مزقت - حِجابه : الحجاب الستار والمراد هنا شرفه وكرامته ج حُجُب - عيِيا : تعبا وأرهقا - تحاكما : طلبا من يحكم بينهما فيما بقي من الأمر .

الشرح :
وأخذ الخادم يبحث عما طلبته منه ، وعاد ليخبرني أنه وجد الحمام الذي أريده ، فاتجهنا إليه ، ودخلته على غير معرفة بنظامه ، فلحقني رجل (أحد العاملين) و وضع الطين على جبهتي ورأسي ، ثم خرج ودخل آخر فقام بتدليكي بعنف أرهق عظامي ، وأخذ يعصرني و يضغط على أعضاء جسمي بشدة ، وكان يصفر في أثناء ذلك صفيراً يخرج معه لعابه بصورة تشمئز منها النفس ، وهو يصب الماء على رأسي ، ثم عاد الرجل الأول ، وقد أدرك أن زميله قد استولى على (زبونه) ، فعاجل زميله بضربه قوية من قبضة يده ، ولكمه لكمة جعلت أسنانه تصطك (تحدث صوتاً قوياً) من عنف الضربة ، ثم قال له : لِمَ اقتربت من هذا الرأس وهو من نصيبي أيها الأحمق ؟ وإذا بالرجل الثاني يهجم عليه ، ويصفعه صفعة قوية ، مؤكداً أن هذا الرأس من حقه هو ، وأخذ كل منهما يكيل لزميله اللكمات حتى أصابهما إعياء شديد ، وطلبا من يفصل بينهما في هذه القضية .

التذوق :


المحسنات البديعية :

* السجع في (ملياً ، بطياً) و(رسمت ، السمت) و (يغسله ، يرسله) و (عييا ، بقيا) يكسب التعبير جرساً موسيقياً .

* الجناس الناقص بين (رسمت ، السمت) و (يكد ، يهد) و (يغسله ، يرسله) و (تلاكما ، تحاكما) جناس يكسب التعبير جرساً موسيقياً .

* المطابقة بين (خرج،عاد)و(دخل،خرج) تبرز المعنى ، تؤكد الفكرة ، تثير الذهن .

* الازدواج بين (يدلكني دلكاً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد الأوصال ، ويصفر صفيراً يرش البزاق) يكسب التعبير جرساً موسيقياً .

* الإطناب في (يدلكني دلكاً يكد العظام ، ويغمزني غمزاً يهد الأوصال) و(حقي ، وملكي) يؤكد الفكرة .

الأساليب :

* (يا لكع) : نداء غرضه : الذم والتحقير .

* (مالك ولهذا الرأس وهولي ؟) :استفهام غرضه : التعجب والإنكار .

وبقية أساليب الفقرة خبرية للتقرير .


الصور الخيالية :

* (يكد العظام يهد الأوصال) : كناية عن عنف الرجل في أداء عمله و قوته .

* (قعقعت أنيابه) : كناية عن شدة الضربة وعنفها .

* (هتكت حجابه) : كناية عن قوة الضربات وشدتها وعنفها ، و استعارة تصريحية فيها تصوير للشرف بحجاب يهتك ، وسر جمالها التجسيم .

* (تلاكما حتى عييا) : كناية عن طول مدة الشجار بين الرجلين . والكناية تقوى المعنى ؛ لأنها تعطى المعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .

* (حياً أخدع الثاني بمضمومة) : استعارة مكنية جعلت الصفعة القوية الصادرة عن قبضة الرجل إلى أخدع زميله تحية . وفيها إيحاء بالتهكم والسخرية .



النص : [الاحتكام إلى صاحب الحمام]

3 - " فَأَتَيا صَاحِبَ الحَمَّامِ ، فَقَالَ الأَوَّلُ : أَنَا صَاحِبُ هَذا الرَّأْسِ ؛ لأَنِّي لَطَّخْتُ جَبِينَهُ ، وَوَضَعْتُ عَلَيْهِ طِيَنهُ ، وَقَالَ الثَّاني : بَلْ أَنَا مَالِكُهُ؛ لأَنّي دَلَكْتُ حَامِلَهُ ، وَغَمَزْتُ مَفَاصِلَهُ ، فَقَالَ الحَمَّامِيُّ : ائْتُونِي بِصَاحِبِ الرَّأْسِ أَسْأَلهُ ، أَلَكَ هذَا الرَّأْسُ أَمْ لَهُ ؟ فَأَتَيَانِي وَقَالا : لَنَا عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَتَجَشَّمْ ، فَقُمْتُ وَأَتَيْتُ ، شِئْتُ أَمْ أَبَيْتُ ، فَقَالَ الحَمَّامِي : يَا رَجُلُ لاَ تَقُل غَيْرَ الصِّدْقِ ، وَلا تَشْهَدْ بِغَيْرِ الحَقِّ ، وَقُلْ لِي : هذَا الرَّأْسُ لأيِّهِمَا ، فَقُلْتُ : يَا عَافَاكَ اللهُ هذَا رأْسِي ، قَدْ صَحِبَنِي فِي الطَّرِيقِ ، وَطَافَ مَعِي بِالْبَيْتِ العَتِيقِ ، وَمَا شَككْتُ أَنَّهُ لِي ، فَقالَ لِي : اسْكُتْ يِا فُضُولِيُّ ، ثُمَّ مالَ إِلى أَحَدِ الخَصْمَيَنِ فَقَالَ : يَا هَذَا إِلَى كَمْ هَذِهِ المُنافَسَةُ مَعَ النَّاسِ ، بِهذَا الرَّأْسِ ، تَسَلَّ عَنْ قَلِيلِ خَطَرِهِ ، إِلى لَعْنَةِ اللهِ وَحَرِّ سَقَرِهِ ، وَهَبْ أَنَّ هَذا الرَّأْسَ لَيْسَ ، وَأَنَا لَمْ نَرَ هذَا التَّيْسَ .. قَالَ عِيسَى بْنُ هِشَامٍ : فَقُمْتَ مِنْ ذَلِكَ المَكَانِ خَجِلاً ، وَلَبِسْتُ الثِّيابَ وَجِلاً ، وَانْسَلَلْتُ مِنْ الحَمَّامِ عَجِلاً .. "

اللغويات :

- تجشَّمْ : تحمل المشقة - شئت : رضيت وأردت والمصدر مشيئة - أبيت : رفضت والمصدر إباء - شئتُ أم أبيتُ : سواء أردت أم رفضت (أي أنه لا يستطيع الامتناع) - هذا الرأس لأيِّهما : أي الرجلين مسئول عن نظافتها ؟- يا عافاك الله : حفظك الله ورزقك العافية ، والمنادى محذوف وأصله(يا رجلُ عافاك الله) - البيت العتيق : البيت الحرام بمكة - يا فضولي : يا ثرثار ، كثير الكلام ، من يتدخل فيما لا يعنيه (يعنى أنه شاهد زُور) - الخَصمينِ : الرجلين المتنازعين - إلى كم ؟ : إلى متى ؟ - المنافسة : المزاحمة والمسابقة - تسَلَّ : اصْبر وتسامحْ - عن قليلِ خطرِه : أي عن فائدته القليلة - سَقَر : جهنم والمعنى .(اتركه يذهب ملعوناً إلى جهنم) - هَبْ : افرضْ - أن هذا الرأسَ ليس : أي ليس موجودا ً- التيس : ذكر الماعز - وجِلاً : فزِعًا - انسللتُ : خرجت في خفية - عجلاً : مُسرعاً .

الشرح :

وحضر الرجلان إلى صاحب الحمام ، وادَّعى الأول أنه أحق بالزبون ؛ لأنه هو الذي وضع الطين عليه قبل زميله ، وقال زميله : أنا مالك هذا الرأس (الزبون) ؛ لأني قمت بتدليك صاحبه وضغط مفاصله ، فطلب صاحب الحمام إحضار صاحب الرأس ؛ ليسأله أيهما أحق به ، وحضرا إليّ وطلبا مني الإدلاء بالشهادة وتحمل المشقة ، وكان لابد من الاستجابـة لمطلبهما سواء رضيت أم لم أرضَ ، وطلب مني صاحب الحمام السكوت ، واتهمني بالشهادة الزور ، ثم مال على أحد المتنازعين ينصحه بترك المشاحنة على هذا الرأس ، وأن يتحلى بالصبر ، وكأن هذا الرأس لم يكن لي ، وكأن التيس صاحبه لم يحضر ، عند ذلك شعرت بالمهانة فقمت مسرعاً ، ولبست ملابسي ، وخرجت من الحمام خفية وبأقصى سرعة .

التذوق :

المحسنات البديعية :

* السجع في (جبينه ، طينه) و (حامله ، مفاصله) و (أسأله ، أم له) و(أتيت ، أبيت) و (الصدق ، الحق) و (الطريق ، العتيق) و(الناس ، الرأس) و (ليس ، التيس) و (خجلاً ، وجلاً ، عجلاً) يكسب التعبير جرساً موسيقياً .

* الجناس الناقص بين (أتيت ، أبيت) و(ليس ، التيس) و(خجلاً ، وجلاً ، عجلاً) يكسب التعبير جرساً موسيقيا .

* المطابقة بين (شئت ، أبيت) تبرز المعنى وتؤكد الفكرة .

* الإطناب في : (لا تقل غير الصدق ، ولا تشهد بغير الحق) يؤكد الفكرة .

الأساليب :

* (ائتوني) : أمر غرضه الالتماس .

* (تجشم) : أمر غرضه : الالتماس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
felfel
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 1760
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: المقامة   السبت أكتوبر 31, 2009 1:24 am

" قد لا تكون الكلمات كافية لأعبر عما يجول في خاطري "

ولكن ليس هناك سبيل سواها للتعبير قد تكون شهادتي فيكِ استاذتي مجروحة

وليس بيدي سوى أن ابين للجميع أنه إن زادت معرفتنا وارتقى مستوانا

فإنه من الله ثم من مجهودك ومتابعتك وحرصك وتواصلك معنا

وإن تراجع ذاك المستوى فإنه من انفسنا

شكرا......شكرا........شكرا

flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: المقامة   السبت أكتوبر 31, 2009 3:52 am

شكرا ع الموضوع ده جميل جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منال منوله
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 23
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: المقامة   الأحد سبتمبر 25, 2011 8:08 am

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven flower flower شكرا استاذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأستاذ محمد الامام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 48
الموقع : almnar2009.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: المقامة   الخميس ديسمبر 08, 2011 2:14 pm

lol! Basketball شكرا لمروركم

*=*=*=* توقـــــيع العضو الكريـــــــم *=*=*=*


وطني لو شُغلت بالخُلدِ عنه نازعتني إليه بالخُلدِ نفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almnar2009.yoo7.com
 
المقامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد الامام :: الصف الثانى الثانوى :: النصوص-
انتقل الى: